- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
- العدد الأخير من نشرة الرأي
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
عباس: «حماس» خططت لاغتيال بعض الشخصيات في السلطة
كشف الرئيس محمود عباس وجود مجموعة تابعة لحركة حماس كانت تخطط لتنفيذ اغتيالات ضد بعض الشخصيات في السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، في حين رفضت الأخيرة الاتهامات، معتبرة ذلك «مجرد أكاذيب» في محاولة لتبرير رفض إنهاء ملف الاعتقال السياسي، فيما استبعدت مصادر فلسطينية بدمشق أن تكون جلسة الحوار السابعة بين حركتي «فتح» و«حماس» هي الأخيرة، بينما قال مصدر في «حماس» إن العلاقات العربية - العربية لم تنضج بعد للوصول إلى حل فلسطيني فلسطيني.
وأشار الرئيس في سياق مقابلة أجرتها معه قناة «روسيا اليوم» إلى قيام حماس بتخزين أسلحة خفيفة ومتوسطة وكبيرة وثقيلة ورشاشات ثقيلة (آر.بي.جي) وألبسة للحرس الرئاسي، وقال إنهم «يعملون أو يحضرون شيئاً.. نحن نراقبهم ونلقي القبض عليهم ونمسكهم».
وكان أمين عام الرئاسة الطيب عبدالرحيم أعلن إن السلطة الفلسطينية لديها معلومات موثقة من خلال تحقيقات مع أشخاص اعتقلوا خلال الأيام الماضية، بأنهم مكلفون من قيادة حماس في الخارج، ومن قيادة القسام في غزة بالإقدام على عمليات تستهدف شخصيات مسؤولة ومؤسسات عامة تابعة للسلطة الوطنية في الضفة.
وقال الرئيس عباس معلقاً على هذه الانباء: «نحن لدينا معلومات مؤكدة، ولكن نحن نراقب الوضع كله الآن، وفي الوقت المناسب سوف نظهر هؤلاء أمام وسائل الإعلام، أما الآن فلن نفعل شيئا، إنما لدينا معلومات مؤكدة أنهم يعملون هذا».
وأضاف أن «حماس» تكدس سلاحا وذخائر ومتفجرات، «ضبطنا طنين من المتفجرات في حي من الأحياء. لنتصور حدوث ماس كهربائي أو أي خطأ، فإنه سيدمر بلد. لماذا هذه المتفجرات؟ ولماذا هذا السلاح؟».
ونفى الرئيس عباس اعتقال أي شخص على خلفية آرائه السياسة، مبينا ان هناك ثلاثة أسباب لاعتقال أي شخص، وهي: أن يمس بالأمن، أو يحاول أن يأتي بسلاح، أو يبيض عملة وأموال. وقال: «أنا قلت أكثر من مرة، لا يمكن أن نعتقل شخصا من حماس أو من غير حماس لأسباب سياسية.. إنما فيما يتعلق بقضايا الأمن لن نتساهل بها إطلاقا. قضايا المال لن نتساهل بها إطلاقا، المال وتهريب المال وتبييضه، وهو أمر محرم وممنوع دوليا». وتابع القول: «هذا إن حصل فإننا نعتقل الناس، وفيما عدا ذلك لا نقترب من أحد».
من جهتها، رفضت حركة «حماس» الاتهامات، معتبرة إياها محاولة لتبرير رفض إنهاء ملف الاعتقال السياسي.
وقال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري في بيان إلى الصحافة إن حركته «تنفي نفياً مطلقاً صحة ادعاءات عباس، وتعتبر مثل هذه التصريحات أنها مجرد أكاذيب وفبركات إعلامية». واعتبر أنها «تستهدف التغطية على دور محمود عباس في عمليات تصفية المقاومة في الضفة المحتلة ورفضه الالتزام بإنهاء ملف الاعتقال السياسي».
تعقيدات صعبة
من جهة أخرى، قالت مصادر مقربة من الفصائل الفلسطينية المتواجدة في دمشق لوكالة الأنباء الألمانية إن الملفات المطروحة «من التعقيد بمكان يجعل الأمور مفتوحة».
ولفتت المصادر إلى أن تحديد تواريخ وإلزام الأطراف بها أثبتت عدم جدواها، في إشارة إلى ما كانت أعلنته القاهرة من أن السابع من الشهر الجاري هو آخر موعد لتوقيع الاتفاق. وأضافت أن ملف المعتقلين وهو الأبسط لم يحدث فيه الحل، محملة السلطة الفلسطينية المسؤولية عن تلك الإعاقات.. في حين اعتبرت عن ملف تشكيل الحكومة «أصعب بكثير»، فضلا عن ملفي الأجهزة الأمينة وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وقال مصدر في «حماس» إن الحركة «تعتقد أن الدور الإقليمي والدولي يبدو أنه حتى الآن لم ينضج بعد» في إشارة إلى أن العلاقات بين الدول العربية المحورية في القضية الفلسطينية، مصر والسعودية وسوريا، لم تصل بعد إلى مستوى يساعد على حل الخلافات الفلسطينية، فضلا عن المعطيات الدولية للمواقف الأميركية والأوروبية في الشرق الأوسط.
غزة - ماهر إبراهيم والوكالات
"البيان"
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك