- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
حصاد 2009 وبيدر 2010
افتتح العام الجديد 2010 في سورية بمشهد سوريالي متميز ، عم المدن والبلدات والقرى في مختلف المحافظات . وعبر بحق عن حجم الموروث المادي والمعنوي الذي نقله السلف للخلف ، وحملته شهور وأيام العام السابق إلى الذي يليه . لم يكن هذا المشهد – الذي عمت سيرته الآفاق – خير معبر عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم والأحوال المعيشية الصعبة التي يعاني منها الشعب السوري فحسب ، إنما عن الوضع الإنساني المزري الذي وصل إليه المواطنون السوريون على أبواب الحكومة . وكان منظر الناس في باحات البلديات والمصارف العامة ودوائر الكهرباء والمياه ، وتدافعهم وصياحهم منذ ساعات الصباح الأولى أمام مؤسسات الدولة ، التي توزع " جعالة " المازوت يثير الحزن والألم والقرف في الوقت نفسه . ويكشف عن جوهر العلاقة بين السلطة والمجتمع ، وفي أحد أبرز وجوهها " الإذلال " . وبغض النظر عن الحق والاستحقاق ، وقضايا استمرار الدعم لبعض المواد والسلع أو رفعه ، فقد أجمع الذين شاهدوا هذه العملية السوريالية والذين شاركوا فيها على أنها " عملية إذلال منظم وموصوف " طالت نفوس المواطنين وأرواحهم ، قبل أن تنال من كرامتهم وأجسادهم .
أما معاناة أهل المحافظات الشرقية ، فلها شأن آخر ووقع مختلف ومضاعف . فالجفاف والبطالة والترحال وسوء معاملة الدولة عصفت بحياة الفلاحين وأسرهم في أرياف الرقة ودير الزور والحسكة ، وجعلتهم نهباً للفقر والتشرد والاستغلال ، بلغ حد انعدام اللقمة الكريمة ، بشكل لا يليق بسورية والسوريين ، ولا يتوافق مع حياة الإنسان المعاصر . والمساعدات العينية ، من مواد غذائية وحاجات منزلية ، التي وزعتها الدولة على بعض المتضررين والمحتاجين ، لم تكن من حيث الشكل والجوهر بعيدة عن " جعالة المازوت " ، بل تجاورها في الخانة وتشترك معها بنفس الاستنتاج : " شعب يشحذ وحكومة محسنة " . في الوقت الذي تصرخ فيه المنطقة وبأعلى وتيرة ممكنة معبرة عن حاجتها لمشاريع إنمائية على المستوى الاستراتيجي ، وخطط إنقاذ سريعة وفاعلة تلبي الحاجة ، وتكون أكثر من تبرئة ذمة ومسكنات . ومن الواضح أن الشعب السوري يدخل العام العاشر من الألفية الثالثة على الصعيد الاقتصادي والمعاشي بوضع صعب . المجهول فيه أكثر من المعلوم ، والمخاطر المحتملة تزيد عن الآمال الممكنة ، وما يدعو للتحسب والقلق أكبر بكثير مما يساعد على الاطمئنان . يتساوى في ذلك الأفراد والجماعات والمؤسسات ، وينسحب أيضاً على كل من الدولة والمجتمع . ولنا في القرارات الحكومية والتوجهات المعلنة و تلك التي يمكن استشرافها وتبشر السوريين بأوضاع أصعب خير دليل على ذلك .
وعلى المستوى السياسي ، فقد رحَّل العام السابق حصاده إلى بيدر العام اللاحق . وهو حصاد مر ، يبقي القديم على قدمه ، ويفاقمه عمقاً واتساعاً على صعيد الحريات والعامة وحقوق الإنسان . فالاعتقالات مستمرة ، والمحاكمات جارية ، ومنع المغادرة يتسع ، وأعمال التنكيل والاضطهاد السياسي يتم تجديدها واستحداث المزيد منها ، بشكل لا سابق له حتى في الثمانينات المنصرمة ، سنوات الضنك الأمني والسياسي في سورية . وفي الوقت الذي تهتم فيه السلطات في المنطقة بترتيب أوضاعها الداخلية ، وتحسين علاقاتها مع المجتمع وقواه الفاعلة ، وتمتين وحدتها الوطنية تمهيداً لمواجهة الاستحقاقات الإقليمية والدولية القادمة ، تبدو السلطة في بلادنا غير معنية بالداخل وشؤونه وشجونه ( عدا الاستمرار في شحذ همة أجهزة القمع ) ، معلقة الأنظار والآمال على المتكآت الإقليمية والعلاقات الدولية وحدها ، متجاهلة دور الداخل وبنائه المتماسك والفعال في إنجاز سياسات وطنية طموحة ، تكون مدخلاً لتحقيق المكاسب الإقليمية والدولية .
وعلى المستوى الاجتماعي ، مازالت السلطة تنظر إلى شعبها على أنه كم من البشر ، تتوجب عليه الطاعة والانصياع . وتستمر في نظرتها إلى المجتمع وحركته على أنهما من تخطيط وإنتاج الدولة وسلطتها ومؤسساتها . فتعيق أي تقدم في منظمات المجتمع المدني . وتمنع نشوء الجديد ، وتحرم الموجود من حقه في العمل والنشاط والقيام بواجباته وتنفيذ برامجه . وقد برزت للملأ مظاهر وإجراءات التضييق على جمعيات حقوق الإنسان .
وعلى الرغم من سيطرة السلطة المطلقة على العمل النقابي ، وبعد مضي ثلاثين عاماً على تخريب القوانين والعلاقات النقابية ، وخاصة في النقابات المهنية ( الأطباء – المحامون – المهندسون – الصيادلة . . . ) ، فمازالت تضن على النقابات بأي فسحة – مهما بدت بسيطة وجزئية – للعمل الحر والمستقل . أو أي نشاط لتحصين وتحسين المصالح الخاصة لمنتسبيها ، بعيداً عن تطاول أصحاب المصالح والنفوذ في هياكل النظام . وكانت الانتخابات النقابية عام 2009 ، قد جرت بأجواء من التضييق والتسلط متصاعدة عما قبل ، بحيث منع بشكل شبه كامل حضور الأصوات الأخرى والمختلفة ، التي تعبر عن حقيقة التعدد في المجتمع أصلاً وفي النقابات تالياً ، وبطريقة أقل ما يقال فيها ، أنها لا تحترم النخب الفكرية والثقافية والعلمية في البلاد ، وتصر على حرمانها من حقها في إدارة شؤونها والمشاركة في تقرير الشؤون العامة .
تعتقد السلطة أنها كلية القدرة ، وتملك سورية ، الأرض وما عليها ، تاريخ البشر والحجر وشؤونهما ، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً . وأنها صاحب الحق الحصري في تقرير مصير البلاد . وأن هذا الحق وتلك القدرة مؤبدان .
لكنها لا تعرف أن كل المستبدين الذين مضوا ، كانوا يعتقدون ذلك .
18 / 1 / 2010
هيئة التحرير|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (1 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك