- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
- العدد الأخير من نشرة الرأي
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
أرقام معاندة
كان للتكتم الشديد الذي دأبت عليه الإدارة العليا للسياسات الاقتصادية والمالية في بلادنا ، وحرصها الأشد على عدم الإعلان للملأ إلا ما كان فيه فائدة لها ، الدور الأكبر في جعل هذا الميدان عرضة لجملة من التحليلات والمقاربات والتأويلات ، التي يمكن أن تقترب من الحقيقة بهذا القدر أو ذاك ، ويمكن أن تبتعد عنها بمثل ذلك . وهذا ما جعل الرأي العام مشوشاً – إن لم يكن مُعمّى – عن حقيقة الأمور وكيفية تطورها في قطاع هو الأساس في مجرى حياة الناس ومستقبلهم .
غير أن مناسبات دورية أو طارئة ، تستجر حواراً علنياً أو منافسات مستترة بين أصحاب الشأن وممثليهم على رأس المؤسسات الاقتصادية والمالية ، أو في دوائر البحث والدراسات والإعلام ، يكون من شأنه أن يكشف معلومات وأرقاماً ووقائع كانت من قبيل التخمين أو التقديرات الإحصائية ليس إلا . وعندما تأتي على لسان مسؤول ، فهي تكشف عن جانب أو أكثر من جوانب الوضع الاقتصادي واحتمالات مضاعفاته على الوضع العام في البلاد والأوضاع المعيشية للشعب على وجه الخصوص . كما تشي ، ولو بشكل باهت ، بالاتجاهات المتباينة والمتصارعة التي تحتدم تحت السطح الرصاصي الكتيم للتوجهات السياسية ، التي يكثر الحديث عنها وحولها في الأوساط المعنية داخلياً وعربياً ودولياً .
إحدى هذه المناسبات انقضاء أجل خطة خمسية مضت واستطلاع خطة خمسية قادمة . وكذلك إصدار الموازنة العامة للدولة للعام 2010 . وقد جرت العادة أن يتم التهليل للخطط والموازنات القادمة وتزيين مؤشراتها وتوجهاتها بالوعود البراقة ، وإبراز أرقامها الافتراضية الواعدة . وكما يقال " يعملون من الحبة قبة ، ويحولون البحر إلى طحينة " . غير أن الواقع العنيد والأوضاع الصعبة شعبياً وحكومياً ، التي لم تعد تخفى على أحد ساهما في دفع الحوار الصامت إلى حوار بصوت مرتفع ، فظهرت الأرقام المتداولة في التقارير والملفات الخاصة إلى السطح وبالتالي إلى الإعلام .
وفي محاولة لتبرئة الذمة على قاعدة " اللهم إني بلَّغت " ، بدأ بعض المسؤولين ينثرون أمامنا الحقائق السوداء بصراحة جديدة ، ولسان حالهم يقول : هذه هي أحوالكم أيها السوريون ، فلا تستغربوا إن زاد وضعكم سوءاً . فالمقدمات تعلن جيداً عن النتائج .
فها هو النائب الاقتصادي يصارحنا بالقول : " إن سورية تواجه بطالة عنيدة ترفض الانخفاض ، وكذلك مستويات فقر عنيدة ترفض الانخفاض " . ومثلها نسب التدهور البيئي ، وأرقام التفاوت الكبير في توزيع الدخل الوطني ، وعدد الشركات المفلسة والمتوقفة عن العمل ، أو التي خفضت إنتاجها إلى الربع بسبب الكساد . ومثلها أيضاً أعداد الشركات الصناعية التي هاجرت إلى بلاد أخرى ، أعداد المستثمرين الذين استشرفوا آفاق العمل في سورية ، ثم أحجموا وغادروا . كلها أرقام عنيدة ترفض الانخفاض . فالله يكون معك أيها الشعب ، وليس لك إلا الصبر والاحتمال .
ليس لنا أن نطلب من السلطة أن تفلح فيما أعلنت أنها لم تفلح به . لكن يحق لنا أن نلفت السيد النائب إلى أوضاع أخرى ، تعاني منها البلاد ولا نعتقد أنه يجهلها ، هي أيضاً عنيدة وترفض الانخفاض . بل بالأحرى لم تتوفر على إرادة سلطوية لإنهائها أو دفعها باتجاه الانخفاض . وهي شأن وطني بامتياز :
- عدد المعتقلين السياسيين في السجون السورية .
- عدد الذين يقدمون للمحاكم العادية والاستثنائية بسبب رأي أو مقال أو تصريح .
- عدد الشباب الذين يغادرون إلى الخارج .
- عدد المبعوثين الذين لا يعودون إلى البلاد بعد إنها بعثاتهم ودراساتهم .
- عدد الممنوعين من السفر لأسباب سياسية .
- العدد الكبير لأجهزة القمع والعدد الهائل للعاملين فيها .
- أعداد المجردين من الجنسية والمحرومين منها من بين المواطنين الأكراد .
- أرقام التهرب الضريبي ، والفساد ، والأمية ، والاعتداء على شبكتي الماء والكهرباء ، وأرقام الجريمة الاجتماعية والمنظمة ، أعداد الشحاذين في الشوارع وأعداد حيتان المال والأعمال ، الذين استولوا على مقدرات البلد في الدولة والمجتمع . . . الخ . ويمكن لأي مواطن سوري أن يسرد العديد من الأرقام الأخرى التي أصبحت معاندة في ظل الاستبداد .
تصل الإدارة الاقتصادية في سورية إلى استنتاج مفاده أن التنمية " قضية سياسية وإدارية وثقافية معقدة وصعبة ، وتحتاج إلى كثير من الوقت والجهد . ولكن لم يعد بالإمكان أن ننطلق إلى مراحل متقدمة في عملية الإصلاح دون إنجاز عملية الإصلاح المؤسساتي وخلق وظيفة عمومية قابلة للمساءلة مبنية على أساس الأداء وليس الولاء " .
حسناً أيها السادة : لماذا تعرفون وتحرفون إذن ؟ !
وإلى متى تتجاهلون الباب المفضي إلى مناخات الإصلاح جميعاً ، ولا بد منه وإن طال الزمن .
هل ندلكم عليه ؟ إنه ببساطة " الإصلاح السياسي " .
2 / 2 / 2010
هيئة التحرير
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك