- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
الطيور المهاجرة.. والمهجَّرة
في حديثه أمام مجالس رجال الأعمال السوريين بتاريخ 8 / 2 / 2010، تحدث السيد رئيس الحكومة عن حاجة البلاد لجهود جميع أبنائها من أجل التنمية، وعلى الأخص لمساهمة المبدعين والمنتجين منهم من أجل زيادة حجم الاستثمارات الهامة للنهوض بالاقتصاد الوطني. وقد أكثر من استعمال كلمات الوطن – الوطني – الوطنية إلى درجة أنه شمل القطاعات الاقتصادية ( العام، الخاص، التعاوني، المشترك ) بتعبير واحد، إذ أطلق عليها ما أسماه " الاقتصاد الوطني ". وأوحى لمستمعيه بأن الحكومة تبذل قصارى جهدها لتأمين مشاركة المواطنين في العمل العام والنهوض بمسؤولياتهم الوطنية، وهم الذين يتأخرون عن تلبية الواجب، رغم توسلات الحكومة العديدة والملحاحة. وأعطى انطباعاً بأن حكومته لا تنام الليل سعياً وراء تحقيق هذا القصد.
وفي إحدى لحظات التجلي الحماسي قال : " أنا أسمي رجال الأعمال السوريين الذين بنوا سورية في خمسينيات القرن الماضي، وفي مراحل أخرى ساهموا في بناء دول عربية أخرى بالطيور المهاجرة، وقد حان الوقت لأن تعود هذه الطيور إلى رحاب الوطن لتقوم بدورها الوطني في عملية البناء ".
ليس لأحد أن ينكر أو يتجاهل الشحنة الوجدانية والعاطفية التي يحملها الكلام المذكور، وقد يكون لها موقع وضرورة. لكن المطلع والخبير بتلك الفترة وما تلاها لا بد أن يسأل :
هل زالت الأسباب التي دفعت هذه الطيور إلى الهجرة؟!
وهل وفر السيد رئيس مجلس الوزراء وحكومته الأرضية القانونية والمناخات السياسية والثقافية والاجتماعية، التي وفرها أسلافه رؤساء الحكومات في فترة الخمسينيات التي يقرظها؟!
هل يدعو المستثمرين للعودة والاستثمار في بلادهم على قاعدة المساواة التامة أمام القانون، وفي ظل قضاء مستقل وعادل، ومن خلال توفر الحريات العامة والخاصة التي يحفظها القانون والصحافة الحرة والحياة الحزبية التعددية، كما كان الحال قبل هجرتهم أو تهجيرهم؟!
وهل أمن الشروط القانونية والإدارية المتوازنة لعمل أسواق السلع والمال والعمالة وانتقالها بحرية وفق القوانين الاقتصادية والمصلحة الوطنية، بعيداً عن الرشوة والفساد والابتزاز وسطوة الأجهزة؟!
ألا يشير فشل قانون الاستثمار بعد عقدين على صدوره في جذب الاستثمارات الوطنية والعربية والأجنبية إلى أن الموضوع يتعلق بأكثر من تسهيلات وإعفاءات، وأبعد من الدعوات الوجدانية والحمية الوطنية. بل يتجاوز الاقتصاد ليطرق أبواب السياسة والنظام العام في البلاد؟!
وماذا عن المهاجرين والمهجَّرين الآخرين؟! أليست سورية بحاجة إلى جهودهم أيضاً؟!
عشرات الآلاف من الكوادر السياسية والثقافية والعلمية الأكاديمية والمجربة، التي أعدتها البلاد من أجل خدمة شعبها، غير أن الاستبداد نجح في " تطفيشها "، ووضعها بخدمة الشعوب الأخرى في أربع أصقاع الأرض. وهل من أمل بعودتهم أو استعادتهم على الأرضية نفسها التي أدت إلى تهجيرهم؟!
وإذا كانت السلطة تؤمن بحاجة سورية لجهود جميع أبنائها وبضرورة حشد طاقاتهم في الداخل وفي بلاد المهجر، فلماذا لا توفر الأسباب الواقعية والموضوعية اللازمة لتأمين هذا الحشد على أرض الوطن؟! وهل يمكن أن يتم ذلك دون إصلاح جذري شامل وتغيير؟! فالوطن الذي يوفر الحريات الديمقراطية والمساواة التامة لجميع مواطنيه هو وحده القادر على جذب طيوره المهاجرة من أجل العودة. ومن دون شك فإن السوريين في الخارج يتوقون لهذه الفرصة، وينتظرون تحقق هذا الشرط.
" إن كل مواطن مسؤول مسؤولية مباشرة عن تقديم كل ما يقدر عليه لإعلاء شأن الوطن، سواء أكان في الإطار السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي.. ولدينا طاقة كامنة يجب أن تتفجر.. " يضيف رئيس الحكومة.
هكذا إذن.. السلطة تدعو المواطنين لمباشرة مسؤولياتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية وهم يتمنعون. قدمت لهم الأسباب التي توفر المشاركة بالشأن العام الوطني وهم الذين يتأبون ويترددون. مسكينة هذه الحكومة، عملت ما عليها غير أن الشعب يتخلف عن أداء واجباته وممارسة حقوقه، وهو المسؤول عن عدم تفجير الطاقات الكامنة فيه.
رفقاً بالناس أيها السادة، بل رفقاً بالحقيقة وعقول السامعين. فالحق بيّن والباطل بيّن. السلطة وحدها تتحمل مسؤولية هدر طاقات الشعب السوري وتبديدها، عبر إصرارها على الاستمرار بنفس العقلية ونفس النهج والتمسك بنظام الاستبداد. وخليق بها أن تمارس مسؤولياتها الوطنية تجاه الشعب أولاً، ليحق لها أن تطالبه بمثل ذلك.
18 / 2 / 2010
هيئة التحرير
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك