- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
حكومتنا . . وجيوب المواطنين
بتصريح مثير ، يزف إلينا رئيس مجلس الوزراء بشرى سارة إذ يقرر : " أن المؤسسة العامة للاتصالات هي الوحيدة الرابحة بين المؤسسات والشركات العامة ، ولم يتبق سوى الضرائب والرسوم التي ساهمت في رفع ميزانية الدولة " . يا له من خبر . فهنيئاً لسورية والسوريين بهذا الوضع . ومرحى للحكومة التي أنتجته وتديره بإبداع . وليستبشر السوريون بمستقبل واضح على قدر ما هو مجهول .
منذ بضع سنوات ، وبعد أن ذاب الثلج وبان المرج ، دأبت السلطة على تجريع الشعب الواقع الاقتصادي المر على دفعات ، بعد طول حديث عن التطوير والتحديث والاستثمار ، وتباه بالإنجازات والاقتصاد المتين لسورية الحديثة الذي تم بناؤه عبر عقود . وفي تصريحات شهيرة لرئيس الحكومة ، وفي مناسبات عدة قسم قطاع الدولة الاقتصادي إلى ثلاثة أقسام : قسم منتج ورابح ويستحق الحماية والدعم ، وقسم آخر متعثر يحتاج إلى رعاية وإصلاح ، وقسم ثالث أسماه " حسبنا الله ونعم الوكيل " . وطمأن الناس بوعود الإصلاح ومحاربة الفساد لإعادة الحيوية والدور لهذا القطاع الهام و" الرائد " . غير أن مجريات الأمور ذهبت باتجاه آخر . فها هو يعلن يوم السبت في الثالث من تموز 2010 ومن مدينة حلب أن مؤسسات وشركات القطاع العام كلها خاسرة باستثناء المؤسسة العامة للاتصالات . أي تلك المؤسسة التي تعتمد على جيوب المواطنين في تأمين مداخيلها وأرباحها ، وبالتالي الموارد الأساس للخزينة المركزية في هذه المرحلة .
وبالمناسبة ذاتها ، وفي تصريح متناغم مع تصريح رئيس حكومته ، يفيدنا نائب رئيسها للشؤون الاقتصادية أن " 70% من الإنفاق الجاري في الموازنة سيكون من الضرائب " .
إذا كان الوضع أيها السادة كما تصفون ، فكيف يتأتى لكم الحديث عن " توجهات اقتصادية مدروسة " و " موقف اقتصادي ثابت وقوي " تتمتع به البلاد في ظل إدارتكم الحكيمة ؟ ! أم أن هذا أول الغيث من نتائج خططكم الخمسية الرائعة وبرامج الإصلاح المتعددة الأسماء والأشكال ، التي قرعتم بها الميكروفونات والكاميرات و آذان المواطنين عبر السنوات العشر الماضية ؟ !
وإذا كانت القطاعات الاقتصادية المختلفة ، وخاصة المؤسسات والشركات العامة ، التي أممت وكانت رابحة قبل التأميم ، وتلك التي بناها الشعب السوري من ماله وتعبه وثروته الوطنية ، قد تحولت على أيديكم إلى قاع صفصف ، يستولد الخسارة بعد الخسارة ومؤهل لهذا الشكل من النعي ، فما الذي يمكن أن تفعله جيوب المواطنين الخاوية أصلاً ؟ ! وهل ترك الغلاء والنهب والفساد وسوء الإدارة في تلك الجيوب شيئاً يمسك الرمق ، ويعين الناس على تأمين حاجات عيالهم ، حتى تضعون العين عليها ، وتخططون لاستنزاف ما بقي فيها لتغطية النفقات الجارية للدولة ؟ ! ( اسألوا الرواتب والأجور الهزيلة التي تدفعونها لهم ) .
وماذا لو لم يتطابق حساب الحقل مع حساب البيدر بشأن الموارد الضريبية من جيوب المواطنين ، بسبب التدهور المتزايد للأوضاع المعيشية للشعب الذي ترصده يومياً وسائل الإعلام ، فمن يتكفل بتغطية نفقاتكم الجارية ، وتلك التي تجرونها على الموالين والمحاسيب والأزلام ؟ !
مسكينة جيوب المواطنين . عليها أن تدفع متطلبات المؤسسات والشركات الخاسرة والمتوقفة عن العمل منذ سنوات ورواتب وأجور العاملين فيها . ويطلب منها أن تسدد فواتير الولاء السياسي للسلطة في الداخل والخارج . كما عليها أن تؤمن النفقات الشرعية وغير الشرعية للأجهزة والمسؤولين الذين أدمنوا الترف والصرف دون حساب من دولة كانت لهم على الدوام بقرة حلوباً ، يختصون بقطف جناها ، واليوم جف ضرعها . لكن عليها أن تواظب على تسديد الضرائب لتتمكن " الحكومة الضرائبية " من تأمين إنفاقها الجاري . مثلما يبقى عليها أن تثابر على دفع فواتير الهاتف الثابت والمحمول والانترنت ، لتبقى مؤسسة الاتصالات المؤسسة الوحيدة الرابحة في البلاد . بعد ذلك ليرجع المواطنون بما تبقى في جيوبهم ( إذا تبقى شيء ) إلى بيوتهم وعيالهم . ولا يهم ما الذي سيفعلونه بعد ذلك . .
انتبه إلى جيوبك أيها المواطن . . فجيوبك موضع اهتمام الحكومة .
أما أنت فلا أحد ينتبه إليك .
6 / 7 / 2010
هيئة التحرير
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك