موقع إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

المنظمة الآثورية الديمقراطية

حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي

المركز الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية

شفاف الشرق الأوسط

الناخب السوري

جبهة الخلاص

الحركة السورية القومية الاجتماعية

موقع المرصد السوري

سيريا نيوز

أخبار الشرق

توقفت الحرب . . وتستمر المعاناة والمخاطر : هيئة التحرير | رأي الرأي | الرئيسية

توقفت الحرب . . وتستمر المعاناة والمخاطر

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

أكثر من تلاتة أسابيع هي المدة التي استغرقها العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة . لكن أحداً لا يمكنه أن يقدر المدة اللازمة لتمكين الجهود الفلسطينية والعربية والدولية من إزالة آثاره . . إذا استطاعت . فحجم الدمار وخاصة على الصعيد الإنساني غير مسبوق في أي من جرائم الحرب المماثلة ، ناهيك عن صنوف المعاناة الدائمة والجروح المادية والمعنوية المفتوحة التي تركتها على أجساد وأرواح سكان غزة والشعب الفلسطيني بأكمله .

إن ما جرى أشبه بمباراة دموية لاستعراض القوة بين جيش مسلح بأعتى صنوف الأسلحة ، ويحتاج لإثبات سطوته ، أطلق العنان لوحشيته في تجاوز كل حد حتى المحرمات ، وبين شعب شبه أعزل إلا من روح المقاومة والصمود ووسائلهما البسيطة ، ويتمتع بطاقة صبر واحتمال أسطورية غدت نموذجاً ومثالاً . تخلل المشهد استعراض كلامي داعم ومساند قدمته مصادر القوة والنفوذ لعدد من القوى والتنظيمات والدول . غير أن المشهد ظل على حاله مثل الحقيقة العارية ( جلاد وضحية ) . وبقي الغزاويون وحدهم بصدورهم العارية وأسمالهم البالية التي خلفها الحصار المجنون والظالم خلال سنوات ، يواجهون مهرجان القتل المنظم الذي مارسته إسرائيل بينما العالم يتفرج ، والعرب يتصايحون ويعقدون اجتماعات ومؤتمرات ويعطلون أخرى ، ويتبادلون التهم والمسؤوليات .

توقفت الحرب إلا أن آلام الفلسطينيين ومعاناتهم لم تتوقف بعد . فالحصار هو الحصار . والمساعدات التي تمكنت من اختراقه أقل من القليل . فحاجة القطاع لإعادة تأهيله للحياة مجدداً أكبر بما لا يقاس وأكثر من جميع التقديرات .

ويبقى ما يثير الاستغراب والمرارة معاً في الأوساط الشعبية العربية والعالمية التي وقفت إلى جانب أهل غزة في هذه الحرب ، وانتصرت لهم بمواقف وتحركات مشهودة ، أن الوضع الفلسطيني لم يتغير بعد الحرب عنه أثناءها وقبلها . فمازال التنازع على السلطة سيد الموقف . وطريقة العمل والأساليب التي أغرت المعتدي وسهلت عليه مهامه العدوانية مازالت هي هي . والتنابذ بين السلطة وحماس -  وتالياً بين الفصائل المختلفة - عاد إلى حالته البغيضة حالة التخندق والاستقطاب العربي والإقليمي الذي يوصل إلى نتيجة واحدة مدمرة وهي كسر وحدة الصف الفلسطيني وتسهيل اختراقه ، وإضعاف جهوده في المقاومة والتحرير ومن أجل الاستقلال وبناء الدولة الوطنية .

والوضع العربي المحيط والمحبط  مازال على نفس الدرجة من التمترس والانقسام رغم الاجتماعات والاتصالات ولقاءات المصالحة . وهذا مصدر إضافي للوطء الثقيل والأشد مرارة لمعاناة الفلسطينيين من الأهل وذوي القربى .

فأمام إدارة أمريكية جديدة ، هي إدارة دولية بامتياز ، تعلن استعدادها للدخول في مقاربة جديدة لمشاكل المنطقة ، تلعب علاقات التوتر والجفاء بين الفلسطينيين على أرضهم وبفضاء قضيتهم ، وبين العرب في قضايا المنطقة عموماً دوراً بالغ السوء والسلبية في مساعي الانتقال إلى وضع أكثر إيجابية في التعامل مع حقوق الشعب الفلسطيني ، ومعالجة قضايا المنطقة في إطار الحل الشامل والعادل ، والصراع العربي الإسرائيلي على رأس القائمة .

فدون موقف فلسطيني موحد ، يعيد الألق لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وجدارته باستحقاق الدولة ، هناك خشية من ضياع تضحيات غزة وصمود شعبها وبسالة مقاومتها على عتبات الأطراف الإقليمية ذات الأجندات الخاصة . ودون حركة فلسطينية مستقلة وموحدة عبر برنامج وطني يعرف كيف يقاوم وكيف يراكم أسباب القوة على خارطة الصراع مع العدو عسكرياً وبالوسائل السلمية ، تبقى القضية على المنابر مثار مزايدات وتنازلات وعطف إنساني بينما الدم الفلسطيني يملأ الشوارع .

 وتبرز الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى لمصالحة عربية ، تعمل على بناء موقف عربي موحد ، وتحصنه ضد الاختراقات الإقليمية والدولية في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه . وتقف ظهيراً صلباً للشعب الفلسطيني ، وفي مواجهة إسرائيل لاستعادة الأراضي العربية المحتلة .

من المؤسف أن تسكت مدافع النار والدمار الصهيونية على غزة ، وتجري ترتيبات لهدنة بين الإرهابي والضحية ، بينما تستمر مدافع الاتهامات والتنابذ الفلسطينية والعربية بالتراشق فيما بينها ، دون أن تجد طريقها إلى السكوت أو الهدنة .

27 / 1 / 2009                                                                                           هيئة التحرير

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to Facebook Face book

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة

نحو المؤتمر السابع

استناداً إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ، لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب .
وعملاً بالمادة السادسة والثلاثين من النظام الداخلي ، التي تقضي بأن تقوم اللجنة المركزية بإصدار مشاريع وثائق المؤتمر .
تضع اللجنة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري مشاريع الوثائق الخاصة بالمؤتمر السابع المنشود بين أيدي الرفاق والحلفاء والأصدقاء والمتعاطفين ، وكافة المعنيين بالشأن الوطني العام في بلادنا . كما تقدمها للشعب السوري على اختلاف انتماءاته الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية ، على أمل الاستفادة من آرائهم وملاحظاتهم وأفكارهم في إغنائها خدمة لقضايانا المشتركة ومستقبل سورية .
شاكرين للجميع استجابتهم واهتمامهم .

1 / 11 / 2009

اللجنة المركزية

www.arraee.org

مشروعات وثائق المؤتمر السابع

- حوار ومناقشات -

قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز

ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
تفاصيل أكثر

 

موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي

تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
تفاصيل أكثر

الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلد

الرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...
تفاصيل أكثر

بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجي

ليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...
تفاصيل أكثر

طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباس

مقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ...
تفاصيل أكثر