- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
- العدد الأخير من نشرة الرأي
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
توقفت الحرب . . وتستمر المعاناة والمخاطر
أكثر من تلاتة أسابيع هي المدة التي استغرقها العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة . لكن أحداً لا يمكنه أن يقدر المدة اللازمة لتمكين الجهود الفلسطينية والعربية والدولية من إزالة آثاره . . إذا استطاعت . فحجم الدمار وخاصة على الصعيد الإنساني غير مسبوق في أي من جرائم الحرب المماثلة ، ناهيك عن صنوف المعاناة الدائمة والجروح المادية والمعنوية المفتوحة التي تركتها على أجساد وأرواح سكان غزة والشعب الفلسطيني بأكمله .
إن ما جرى أشبه بمباراة دموية لاستعراض القوة بين جيش مسلح بأعتى صنوف الأسلحة ، ويحتاج لإثبات سطوته ، أطلق العنان لوحشيته في تجاوز كل حد حتى المحرمات ، وبين شعب شبه أعزل إلا من روح المقاومة والصمود ووسائلهما البسيطة ، ويتمتع بطاقة صبر واحتمال أسطورية غدت نموذجاً ومثالاً . تخلل المشهد استعراض كلامي داعم ومساند قدمته مصادر القوة والنفوذ لعدد من القوى والتنظيمات والدول . غير أن المشهد ظل على حاله مثل الحقيقة العارية ( جلاد وضحية ) . وبقي الغزاويون وحدهم بصدورهم العارية وأسمالهم البالية التي خلفها الحصار المجنون والظالم خلال سنوات ، يواجهون مهرجان القتل المنظم الذي مارسته إسرائيل بينما العالم يتفرج ، والعرب يتصايحون ويعقدون اجتماعات ومؤتمرات ويعطلون أخرى ، ويتبادلون التهم والمسؤوليات .
توقفت الحرب إلا أن آلام الفلسطينيين ومعاناتهم لم تتوقف بعد . فالحصار هو الحصار . والمساعدات التي تمكنت من اختراقه أقل من القليل . فحاجة القطاع لإعادة تأهيله للحياة مجدداً أكبر بما لا يقاس وأكثر من جميع التقديرات .
ويبقى ما يثير الاستغراب والمرارة معاً في الأوساط الشعبية العربية والعالمية التي وقفت إلى جانب أهل غزة في هذه الحرب ، وانتصرت لهم بمواقف وتحركات مشهودة ، أن الوضع الفلسطيني لم يتغير بعد الحرب عنه أثناءها وقبلها . فمازال التنازع على السلطة سيد الموقف . وطريقة العمل والأساليب التي أغرت المعتدي وسهلت عليه مهامه العدوانية مازالت هي هي . والتنابذ بين السلطة وحماس - وتالياً بين الفصائل المختلفة - عاد إلى حالته البغيضة حالة التخندق والاستقطاب العربي والإقليمي الذي يوصل إلى نتيجة واحدة مدمرة وهي كسر وحدة الصف الفلسطيني وتسهيل اختراقه ، وإضعاف جهوده في المقاومة والتحرير ومن أجل الاستقلال وبناء الدولة الوطنية .
والوضع العربي المحيط والمحبط مازال على نفس الدرجة من التمترس والانقسام رغم الاجتماعات والاتصالات ولقاءات المصالحة . وهذا مصدر إضافي للوطء الثقيل والأشد مرارة لمعاناة الفلسطينيين من الأهل وذوي القربى .
فأمام إدارة أمريكية جديدة ، هي إدارة دولية بامتياز ، تعلن استعدادها للدخول في مقاربة جديدة لمشاكل المنطقة ، تلعب علاقات التوتر والجفاء بين الفلسطينيين على أرضهم وبفضاء قضيتهم ، وبين العرب في قضايا المنطقة عموماً دوراً بالغ السوء والسلبية في مساعي الانتقال إلى وضع أكثر إيجابية في التعامل مع حقوق الشعب الفلسطيني ، ومعالجة قضايا المنطقة في إطار الحل الشامل والعادل ، والصراع العربي الإسرائيلي على رأس القائمة .
فدون موقف فلسطيني موحد ، يعيد الألق لقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وجدارته باستحقاق الدولة ، هناك خشية من ضياع تضحيات غزة وصمود شعبها وبسالة مقاومتها على عتبات الأطراف الإقليمية ذات الأجندات الخاصة . ودون حركة فلسطينية مستقلة وموحدة عبر برنامج وطني يعرف كيف يقاوم وكيف يراكم أسباب القوة على خارطة الصراع مع العدو عسكرياً وبالوسائل السلمية ، تبقى القضية على المنابر مثار مزايدات وتنازلات وعطف إنساني بينما الدم الفلسطيني يملأ الشوارع .
وتبرز الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى لمصالحة عربية ، تعمل على بناء موقف عربي موحد ، وتحصنه ضد الاختراقات الإقليمية والدولية في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه . وتقف ظهيراً صلباً للشعب الفلسطيني ، وفي مواجهة إسرائيل لاستعادة الأراضي العربية المحتلة .
من المؤسف أن تسكت مدافع النار والدمار الصهيونية على غزة ، وتجري ترتيبات لهدنة بين الإرهابي والضحية ، بينما تستمر مدافع الاتهامات والتنابذ الفلسطينية والعربية بالتراشق فيما بينها ، دون أن تجد طريقها إلى السكوت أو الهدنة .
27 / 1 / 2009 هيئة التحرير
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك