- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
النقاب في سوري
قبل أكثر من ثلاثة عقود أي في منتصف السبعينيات قام النظام السوري بإبعاد عدد كبير من المعلمين الشيوعيين يومها عن التدريس إلى وظائف أخرى . اليوم يبعد النظام عددا كبيرا من المعلمات المنقبات عن التدريس أيضا لذات السبب , و هو الحفاظ على أحادية الخطاب الذي يتم ترديده أو تلقينه للطلاب , والسوريين عموما , أي أحادية خطاب النظام بالذات . لكن تغير الفئة التي يريد النظام إبعادها يدل على تحول هام جرى على مستوى الشارع نفسه , السوري خاصة و العربي عموما , نحو تبني القيم الإسلامية في وعيه و غالبا على الضد من رغبة الأنظمة القائمة . هذا التحول جرى بسبب ظروف موضوعية تماما و ليس نتيجة فعل أية نخبة أو مجموعة دعاة مثلا , ففي سوريا , و مؤخرا في كل الدول العربية أيضا , كان عمل الدعاة يخضع لإشراف و مراقبة السلطة الدائم و المباشر بعد هزيمة الإخوان المسلمين في مواجهتهم الدموية مع النظام في أواخر السبعينيات و أوائل الثمانينيات المنصرمة . كانت العلاقة هذه المرة معكوسة فلم يخلق الدعاة هذه الموجة , لم يلعبوا أكثر من دور مباشر يخفي وراءه العوامل غير المباشرة الأعمق و الأقوى تأثيرا , بل كانت هذه الموجة هي التي خلقت دعاتها بصورهم غير النمطية على الفضائيات و الانترنيت . يمكن الزعم و بدرجة معقولة من الدقة أن وراء هذه الصحوة الإسلامية كما سماها البعض عوامل اجتماعية و سياسية صريحة , ربما هي ذات العوامل التي دفعت جزءا كبيرا من هذا الشارع العربي لتبني نظرة علمانية للعالم و لذاته و لمجتمعه ( قومية أو يسارية ) في الخمسينيات و الستينيات , أي كتعبير عن احتجاجه على التهميش و الاضطهاد السياسي و الاجتماعي الذي تمارسه ضده القوى السائدة , و كتعبير عن مقاومته للسلطة وسياساتها التي تنتج هذا الاضطهاد و عن الأمل في الخلاص من هذا الاضطهاد و التهميش . لكن الأكيد أيضا في هذا التحول أن طرد المعلمين الشيوعيين في منتصف السبعينيات لم يكن هو العامل الأساسي في تراجع اليسار السوري , رغم أن القمع يسبب بالضرورة ضعفا عابرا , لكنه في الواقع يمنح قوة إضافية على المدى البعيد للفكر المقموع . يعود السبب الرئيسي في أزمة اليسار السوري اليوم كما أزعم إلى نزعته للمساومة مع الاضطهاد و الاستغلال السياسي و الاجتماعي الذي تتعرض له الجماهير , و أنه لم يعد بسبب سياساته الخاصة قادرا على التعبير عن احتجاج الشارع السوري أو أن يحتوي مقاومته لسياسات النظام أو أن يعبر عن أمله بالخلاص من القمع و الاستغلال . شيء آخر كان صحيحا في منتصف السبعينيات كما هو صحيح اليوم , هو أنه على أي محب للحرية أن يرفض اليوم , كما في الأمس , أي قرار أو ممارسة قمعية تحاول السلطة أن تفرضها على البشر........
مازن كم الماز
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك