- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
ما الجديد في خطاب " حماس " ؟
في مقاربة سابقة تساءلتُ: هل ستقوم " حماس " بقراءة نقدية لاستخلاص الدروس المستفادة من محرقة غزة, وأن تضع تلك الدروس نصب أعينها في أية تحركات مستقبلية أم لا ؟ وكتبتُ " ... وحتى يخرج خطابها السياسي من نطاقه الحالي الضيق إلى الفعل السياسي المجدي، عليها أن ترفع شعاراً سياسياً واقعياً يمكّنها من كسب حلفاء دوليين وتحييد آخرين، وإضعاف الجبهة الداخلية الإسرائيلية لا توحيدها " (1).
واليوم يبدو واضحاً أنه لا يوجد أفق لتسوية سياسية بدون " حماس "، لأنّ المقاربات السياسية لأية تسوية مع إسرائيل تحتاج إلى قدر من الإجماع الفلسطيني حتى يمكن قبولها. ومن المؤكد بأنّ تصريحات رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل بأنّ " حماس " لن تكون عقبة في طريق أي تحرك سياسي يؤدي لإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، وتصريحات إسماعيل هنية، رئيس الحكومة المقالة، عن قبولها لدولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، هي جميعها إيجابية، لكنها ليست جديدة، فهي تكرار لما تقوله " حماس " دائماً عن الدولة والهدنة، لكن بطريقة أخرى.
وعلى الصعيد الدولي ثمة إجماع على تطويق الحكومة الإسرائيلية وفرض حل الدولتين عليها، ولعل هذا هو سبب الحراك السياسي الغربي باتجاه " حماس "، وإبقاء الباب مفتوحاً على احتمال محاورتها، في حال إظهارها قدراً من الواقعية السياسية تسمح إما بمشاركتها في العملية السياسية المتوقعة، أو بتأييدها لها دون مشاركة، أو حتى بصمتها عنها وإعطائها فرصتها ووقتها. وفي هذا السياق كتب أحد رموز " حماس " قائلا " على الغرب أن يسأل نفسه: هل يريد دعم توجهات الاعتدال والواقعية أم فتح الباب مشرعا للغلو والتطرف لينتهي المطاف بالجميع إلى ركوب عجلة الإرهاب وصراع الحضارات.!!؟ " (2).
لكن ثمة أصوات من " حماس " طالبت بطرد أحمد يوسف بحجة قيامه بمراسلات وأحاديث، تعكس لغة " عرفاتية " ولا تعكس أفكار " حماس ". وبعضهم الآخر طالب بإعادة تأكيدها تمسكها بتحرير فلسطين من بحرها لنهرها، وأنّ الهدنة وليس الاعتراف المتبادل، هو أقصى ما يمكن لـ " حماس " الموافقة عليه والتعهد به، مقابل الدولة كاملة السيادة وعودة اللاجئين.
لكنّ رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، في خطاب ألقاه بدمشق في 25 يونيو/حزيران الماضي أكد على مجموعة نقاط يجدر بنا التوقف عند أهمها:
أولا - إنّ " البرنامج الذي يمثل الحد الأدنى لشعبنا وقبلناه في وثيقة الوفاق الوطني كبرنامج سياسي مشترك، هو قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس ذات سيادة كاملة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 بعد إزالة جميع المستوطنات وإنجاز حق العودة ".
ثانيا - إنّ " لغة أوباما الجديدة تجاه " حماس "، هي خطوة أولى في الاتجاه الصحيح نحو الحوار المباشر بلا شروط ".
ثالثا - إنّ " نتنياهو وأركان حكومته قلبوا الطاولة في وجوه الجميع، فلماذا تبقى عروضنا المستهلكة ومواقفنا المكررة على الطاولة، ولماذا تبقى خياراتنا مكشوفة دون أي هامش للمناورة وأي رصيد من أرصدة القوة ".
لغة جديدة في خطاب خالد مشعل، ولكن من دون مواقف جديدة أو سياسات مغايرة، ولكنه شكل تحولاً سياسياً نسبياً، ينبغي استثماره فلسطينياً في المقام الأول، ففي الوقت الذي تعيب فيه قيادة " حماس " على السلطة الوطنية الفلسطينية علاقاتها مع الإدارة الأمريكية، فإنّ مشعل يتودد إليها وإن كان من وراء حجاب، وهو يعلم مفهوم المصالح وأنّ السياسة تقوم على مبدأ المصالح المتبادلة.
ففي حال كانت " حماس " تريد أن تكون جزءاً من الحل، بدل الرهان على عامل الوقت، ليس أمامها سوى الإعلان صراحة أنها تقبل بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي تنادي به السلطة الوطنية. وليس مطلوبا من " حماس " الاعتراف بإسرائيل، بمقدار ما أنّ المطلوب التخلّي عن أوهام من نوع أنّ الوقت وقت الحوار بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية.
وبدل الرهان على رفض إسرائيل لقيام دولة فلسطينية، يفترض في "حماس" التوقف عن التلاعب بالألفاظ، الذي يساعد على تكريس الاحتلال للأرض الفلسطينية، وإلى القضاء على أي أمل في إقامة الدولة المستقلة التي عاصمتها القدس الشرقية.
وفي الواقع هناك مشروع سياسي فلسطيني واحد مقبول من المجتمع الدولي، هو البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي تحتاج إلى إعادة البناء والتفعيل، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولا برنامج سياسياً آخر يقبل به المجتمع الدولي سوى برنامج منظمة التحرير الفلسطينية.
فهل من رسالة جدية تستطيع " حماس " توجيهها باستثناء قبول البرنامج السياسي الفلسطيني الواحد الموحد ؟ من المهم في المرحلة المقبلة أن تقدم على خطوة تصب في خدمة القضية الفلسطينية، بدل وضع نفسها – بوعي أو بدون وعي - في خدمة الاحتلال الإسرائيلي.
إنّ المشكلة الآن في إسرائيل وليست في العرب، ولم يبقَ على " حماس "، وكذلك على " فتح "، من أداء سياسي سوى المصالحة الوطنية الفلسطينية، لأنهما تدركان أنّ كلا منهما لا تستطيع الاستفراد بتقرير مصير القضية الفلسطينية. والمصالحة ضرورية، في كل الأحوال، سواء قبل نتنياهو المبادرة العربية أو رفضها. ثم أنّ المسافة يفترض أنها ضاقت بينهما، بعد خطاب مشعل، لذلك فإننا ننتظر مصالحة وطنية فلسطينية تتوج المساعي المصرية، وبعكس ذلك فإنّ التقييم النهائي لحالة الانقسام لا يمكن تفسيرها خارج إطار صراع على سلطة غير موجودة.
(1) – انظر عبدالله تركماني: أسئلة ما بعد " انتصار " حماس ؟، صحيفة " الوقت " البحرينية – 2 أبريل/نيسان 2009.
(2) – انظر أحمد يوسف ( قيادي في حركة " حماس " ويحمل صفة " وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية – غزة ): آن الأوان للبحث عن رؤية مشتركة - صحيفة " النهار " اللبنانية، 19 يونيو/حزيران 2009.
تونس في 28/6/2009 الدكتور عبدالله تركماني
كاتب وباحث سوري مقيم في تونس
(*) – نُشرت في صحيفة " الوقت " البحرينية – 2/7/2009.
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك