- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
- العدد الأخير من نشرة الرأي
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
خير للإصلاح أن يأتي متأخرا من أن لايأتي أبدا !
ثلاثة أحداث برزت مؤخرا على الساحة السورية: التعديلات الحكومية في أعلى هرم المسؤوليات الاقتصادية، والتشكيلات القضائية ، وقرارات صرف عاملين في الدولة.
وإذا كانت افتتاحيتنا الماضية ( الدردري والرداوي خلاف في التخطيط أم عجز عن الإصلاح ؟) قد تناولت الحدث الآول ودلالاته ، فإن الحدثين الأخيرين يعيدان فتح الباب نفسه.
أولهما هو التشكيلات القضائية التي جرت مؤخرا، فشملت معظم عدليات القطر وطاولت عدداً كبيراً من القضاة والمحاكم. و أدت عمليا إلى اضطراب عمل القضاء وإطالة أمد التقاضي في المحاكم التي شملتها، كما أثارت كثيرا من الاهتمام والضجة بين القضاة والمحامين والمعنيين وفق شهادات متعددة.
ومع ملاحظة أن التشكيلات المذكورة لم تكن مجرد تشكيلات روتينية، فيها مافيها من نقل وتعيين هو من صميم صلاحيات السلطة القضائية، وكانت تجري دوما بين فترة وأخرى تلبية لحاجات التوسع والنمو ومقتضياتهما مع الزمن، ولم تكن لتشغل بال غير من تشملهم من القضاة على جري العادة. فذلك بخلاف الأخيرة التي شغلت الكثيرين، وكانت استثنائية بدليل اتساعها وتضحيتها بالإرباكات الحاصلة في التقاضي وبشروط استقلال القضاة وحمايتهم . مما أشاع القول بأن تلك التشكيلات جاءت في إطار مسعى لإصلاح القضاء الذي صارحديث فساده على كل الأفواه.
أما الثاني، فكان تصريح رئيس الوزراء عن إصداره 751 قرار صرف لعاملين في الدولة لأسباب تمس النزاهة خلال العام الماضي وحده،. فإذا علمنا بان كل قرار من قرارات الصرف تلك قد شمل ما بين 5 إلى 10 عاملين في المتوسط، وباعتبارأن مصطلح عامل في الدولة يدل على فئات متعددة تشمل المدراء والمهندسين والإداريين وصولا إلى العمال العاديين، فمعنى ذلك أن تلك القرارات أدت إلى تسريح عدة آلاف من تلك الفئات!. وبغض النظرعن تعسف مثل تلك القرارات ، والذي تحميه المادة 137السيئة الصيت، فإن استمرار ذلك المعدل سنويا، باعتبار أن هناك مؤشرات سابقة عليه وعلى إمكانات نموه المتوقع، يدفع إلى تخيل كم الفساد الذي يفرزه الجهاز الحكومي السوري باستمرار، لدرجة أصبحت وظيفة من وظائفه وجزءا طبيعيا من بنيته.
هكذا إذن، فساد في القضاء وفساد في الإدارة، كلاهما يعالج بإجراءات إدارية، وذلك أقصى ما استطاعته حكومتنا العتيدة. إذ تنظر إلى الفساد في كل من المجالين على أنه فساد صغير فتعالجه بإجراء صغيرمن وزنه. أما الفساد الكبير الذي هو فساد النظام في بنيته فيبدو من الواضح تكرارا أن إصلاحه ليس واردا، لذلك تكتفي باللجوء إلى نقل القضاة وتسريح العاملين، وهكذا دواليك .لكن كما هو الإناء ينضح بما فيه، كذلك ستبقى بنية النظام تفرز فسادها باستمرار، مالم يتم الخروج من الإناء نفسه، أي من بنية النظام المغلقة على سلطته، إلى فضاء حريات التعبير والرأي الآخر.
عندها يمكن أن ينطلق مشروع الإصلاح الوطني المتكامل، والذي هو تغيير ديمقراطي سلمي تدرجي وآمن طالما نادى به إعلان دمشق. فيه تعود دولتنا الوطنية إلى مجتمعها، وتستعيد كل من سلطاتها الثلاث استقلالها بدلا من اندماجها في سلطة تنفيذية ذات طابع أبوي، خصوصا منها السلطة القضائية التي تعتبر ركيزة أي نهوض.
وباختصار نقول: في الاقتصاد كما في الإدارة والقضاء وباقي الجوانب دلالة التخبط الحكومي السوري واحدة، وخير للإصلاح أن يأتي متأخرا من أن لايأتي أبدا.
6-2-2010
"النداء"
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك