- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
بيـان : نعم . . آن الأوان
حزب الشعب الديمقراطي السوري اللجنة المركزية
بيـان
نعم . . آن الأوان
لم يكن مفاجئاً ما فعلته إسرائيل بـ " أسطول الحرية "، الذي كان متوجهاً إلى غزة يوم الحادي والثلاثين من أيار، يحمل مساعدات غذائية وطبية وحياتية مختلفة لأهل القطاع ، في محاولة لكسر الحصار الظالم المفروض عليه منذ أربع سنوات . لم يكن مفاجئاً إلا لأولئك الذين لا يريدون أن يروا حقيقة هذا الكيان الاستيطاني العنصري ودوره في المنطقة ، بعد أن أقيم على أرضنا بقوة القهر وبمساعدة القوى الدولية . ويستمر بفعل ذلك منذ أكثر من ستين عاماً . فتاريخ العدوانية الإسرائيلية أوضح من أن يطمس ، ولا يحتاج إلى برهان . والقرصنة الدولية على الطائرات والسفن التجارية التي نفذتها ، وجرائم الاغتيالات والمجازر الجماعية التي ارتكبتها أكثر من أن تحصى .
غير أن الجديد فيما جرى ، أنه يتم في ظرف عزلة دولية تطوق إسرائيل مشفوعة بأزمة تتعرض لها علاقاتها مع حلفائها والدول التي تساندها باستمرار وخاصة الطرف الأمريكي ، نتيجة تعنتها وإصرارها على المضي في سياسة التوسع والاستيطان . من هنا تتضح أبعاد سعيها المتعدد الأشكال لخلط الأوراق ورفع منسوب العنف وقرع طبول الحرب والعدوان ، مما يزيد حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة ، ويعيدها إلى المربع الأول ، حيث تنعدم فرص النجاح للمشاريع السلمية ، وتنجح إسرائيل في سعيها لرد الهيبة والاعتبار لآلتها الحربية عبر التلويح الدائم بقدراتها الردعية ، وقد أصبحت في أمس الحاجة إليها .
إن ما فعلته إسرائيل يندرج تحت عنوان " إرهاب الدولة المنظم " ، حيث قامت بعمليات قرصنة واعتداء على مواطني ( 44 ) دولة، أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى . وأرسلت إلى مخيمات الاعتقال حوالي (700) ناشط وطني وحقوقي وإنساني وإعلامي ، فأخضعتهم للتحقيق والإهانة والترحيل ، وحالت بينهم وبين بلوغ أهدافهم الإنسانية . وهو تحد سافر للمجتمع الدولي ومؤسساته ، وخرق فظ للقانون الدولي ، وانتهاك لحقوق الإنسان . لأن الاعتداء وقع في المياه الدولية على مدنيين عزل في مهمة تضامنية إنسانية وعلنية وشفافة .
لم يكن مستغرباً الاهتمام العالمي بالحدث وإثارته في المحافل الدولية ، كمجلس الأمن وحلف الأطلسي ومجلس حقوق الإنسان . . وما أثاره من ردود فعل دولية ( رسمية وشعبية ) في مختلف أنحاء العالم . وهو ما يشي بحجم التعاطف مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، والرفض القاطع لاستمرار الحصار . ولا بد من التنويه بالدور التركي ، الذي أسهم بشكل كبير في إثارة هذا الاهتمام .
إننا في حزب الشعب الديمقراطي السوري ، إذ نستنكر أشد الاستنكار هذا العدوان البربري ، وندين أفعال إسرائيل ، ونحمَّلها تبعات هذا الفعل الإجرامي الجديد ، الذي يرقى إلى مستوى إرهاب الدولة ، فإننا نحيي أرواح رسل الحرية والإنسانية الذين ذهبوا ضحية العدوان والذين تعرضوا للأذى نتيجته ، ونثمن مواقفهم الشجاعة والنبيلة . ونرسل أحر التحيات للشعب الفلسطيني الصامد والمحاصر في أرضه ، ولكل أحرار العالم الذين يدافعون عن قضيته ، ويعملون لوضع حد لمعاناته .
ونقول بالفم الملآن : لقد آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته باتخاذ مواقف سياسية شجاعة وعادلة ، تضع حداً لغطرسة القوة والعنصرية والعربدة الإسرائيلية في المنطقة . وهناك مسؤوليات خاصة تترتب على هيئة الأمم المتحدة ومنظماتها ، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص ، لاتخاذ موقف جاد وحاسم وإنهاء سياسة الكيل بمكيالين ، ووضع حد لبقاء إسرائيل خارج المساءلة والالتزام بالقوانين والقرارات الدولية ، في إساءة واضحة للسلم والأمن الدوليين .
كما آن الأوان لخروج الدول العربية وجامعتها من العطالة ، وعدم الاكتفاء بالإدانة والشجب والنضال الإعلامي فقط ، بل التقدم نحو ساحة الفعل للدفاع عن قضية فلسطين والقضايا العربية الأخرى ، عوضاً عن تركها لمبادرة الأطراف الإقليمية ، تتدخل فيها وفق مصالحها وأجنداتها الخاصة .
وقد آن الأوان أيضاً لإدراك مخاطر الانقسام الفلسطيني ، والعمل على وضع حد لاستمراره . فما لم يستطع الفلسطينيون أن يمسكوا بقضيتهم بأيديهم لن يستطيعوا فك الحصار من حولهم . وهو مطلب عربي ودولي وإنساني في آن معاً . وما لم يتمكنوا من توحيد جهودهم وراء مواقف وطنية ونضالية لمقاومة الاحتلال وإجراءاته ، والسعي بتصميم نحو إحراز الاستقلال ، لن يستطيعوا الوفاء لصمود وتضحيات " شعب الجبارين " وثوراته وانتفاضاته المتعاقبة ، وتثمير التضامن العربي والتعاطف الدولي وإظهار استحقاقهم لدولة ووطن .
المجد للنخبة الشجاعة التي حاولت رفع الحصار ، ودفعت الثمن .
النصر للمحاصرين والصامدين في بيوتهم في غزة وعلى امتداد أرض فلسطين .
الخزي والعار للاحتلال والعنصرية والعدوان .
2 / 6 / 2010
حزب الشعب الديمقراطي السوري
اللجنة المركزية
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك