- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
أوباما.. والتغيير بالكلمات
من المفارقات أن الرئيس أوباما لم يكن أبدا مقنعا كرجل شعبي في الرئاسة. لقد نشأ أوباما نشأة متواضعة، حتى إن أسرته كانت تعيش على برامج الإعانة الغذائية لبعض الوقت، وكان في حاجة إلى المنح الدراسية والقروض لتغطية تكاليف تعليمه الراقي. إذن فهو يدرك تماما كفاح الرجل الأميركي العادي.
على النقيض من ذلك، ولد سلفه جورج دبليو بوش لأسرة ثرية ونشأ وسط حالة من البذخ والامتيازات والسلطة. إلا أن بوش كان قادرا على أن يتخيل حياة الرجل الأميركي العادي، وهو ما جعل الشعب الأميركي ينسى إرثه الأرستقراطي، فيما لم ينجح أوباما في أن يصبح رجلا أميركيا عاديا، وحتى إذا شمّر أكمامه، وفك رابطة عنقه وبدأ يتحدث مثل سلفه، مسقطا الحرف الأخير من كلماته كي يبدو شعبيا، فإن أحدا لن ينخدع بذلك.
وعليه، فإنني آمل أن لا يعير البيت الأبيض اهتماما للناقدين الذين يدعون أوباما إلى تعزيز صورته الشعبية. حيث يجب أن تكون استعادة المبادرة السياسية متعلقة بالجوهر والعاطفة وليس بالأسلوب.
ومما لا شك فيه أن الاستعانة بديفيد بلوف، مهندس الحملة الانتخابية الرائعة لأوباما، كانت خطوة ذكية من شأنها مساعدة الرئيس على إيصال رسالته على نحو أكثر فاعلية. ولكن يجب أن يشتمل جزء من هذه الرسالة على توضيح أهداف أوباما؛ حيث إن استخدام مترادفات مختلفة لكلمة «يحارب» أكثر من عشرين مرة في تصريحات مقتضبة نسبيا، كما فعل مؤخرا في ولاية أوهايو، ليس كافيا، فهو يحتاج عند مرحلة ما أن يتخذ إجراء فعليا.
وأنا لا أتحدث هنا عن التوجهات؛ فالمسألة لا تتعلق بأنه يجب عليه أن يصفع معارضيه كي يثبت قوته وسلطته، بل يتعلق الأمر بأنه إذا كان برنامج أوباما السياسي بتلك الحيوية والأهمية التي يتحدث عنها، فينبغي إذن على البيت الأبيض أن يجعل أعماله تتفق مع كلماته. ففي مجال الرعاية الصحية، تحدث أوباما إلينا لمدة أشهر عن مدى أهمية تطبيق حزمة إصلاحات شاملة من أجل رفاهية البلاد. وإذا كان ذلك صحيحا عندما كان للديمقراطيين ستين صوتا في مجلس الشيوخ، فإنه يظل صحيحا على الرغم من أنهم لم يعد لديهم سوى تسعة وخمسين صوتا فقط. وبما أن الكونغرس أصبح في مأزق، فما الخطوة القادمة لأوباما؟ هل يجب عليه أن يبدأ من جديد ويحاول إقامة «مفاوضات» مع الجمهوريين الذين أعربوا بوضوح عن معارضتهم لتلك الإصلاحات؟ أم يصبح عليه أن يمضي قدما مع القيادة الديمقراطية في الكونغرس، مستخدما جميع المناورات البرلمانية الممكنة، حتى وإن كان ذلك سوف يؤدي إلى أضرار سياسية على المدى القريب تحت شعار «الصائب والضروري»، على حد قول الرئيس؟
لقد كان وعد أوباما بتغيير طريقة العمل في واشنطن سببا رئيسيا في نجاحه في الانتخابات. وكان يحاول التمسك بتلك الوعود، على الرغم من أن الطريق إلى جهنم يكون في كثير من الأحيان مفروشا بالنوايا الطيبة. ففيما يتعلق بخطة الإنقاذ المالية، على سبيل المثال، تبنى أوباما حزمة ضخمة من التخفيضات الضريبية في محاولة لاسترضاء الجمهوريين، الذين أشاحوا بوجههم عن تلك المحاولة واستمروا في التصويت بالسلب؛ فرقصة التانغو التي يحاول أن يرقصها أوباما بين الحزبين لا يمكنها أن تنجح إذا لم يرقص أحد الحزبين. وعلى الرغم من سياسة التواصل تلك، تضاءلت نسب تأييد أوباما، وأعتقد أن السبب في ذلك يرجع إلى أن لنتائج الأفعال أهمية تفوق خطوات تنفيذها. صحيح أن الناخبين سئموا العمل بالطريقة التقليدية في واشنطن، إلا أن ذلك ليس لأسباب جمالية؛ فهم لا يكترثون إذا ما كان أوباما يتحدث بصوت عال أم لا. فالأهم بالنسبة لهم أنه يتحدث بصوت واضح ومحدد. فعندما يضع خطة محددة - سواء بشأن الرعاية الصحية أو الوظائف أو الطاقة أو أي شيء آخر - فينبغي له أن يفعل كل ما بوسعه للدفاع عن تلك الخطة حتى إذا كان ذلك يعني إغضاب البعض أو جرح مشاعر البعض الآخر. وفي النهاية، سيحترم الناخبون إنجازات أوباما، وليس تطلعاته، وسيقدرون عاطفته، وليس أناقته. لذا، سيكون من الأفضل أن يخبر الرئيس الشعب الأميركي بأنه يحارب نيابة عنه طالما أنه يتذكر دائما أن ما يريده الشعب الأميركي فعليا هو أن ينتصر، لا أن يحارب فقط نيابة عنه.
*خدمة «واشنطن بوست».
خاص بـ«الشرق الأوسط».
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك