- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
الفوز ثم التفاوض.. أفضل السبل للتعاون مع طالبان
وهناك إجماع متنام بين أقطاب السياسة الخارجية، وحلفائنا في الناتو والناشطين ضد الحرب بأن الوقت قد حان لوقف التعامل مع طالبان، ودافعوا عن وجهة نظرهم بأن الحكومة الأفغانية ميئوس منها، والانتخابات الأخيرة افتقرت إلى المصداقية، كما فشلت جهود بناء الدولة، وأن الأمل الوحيد يكمن في مواصلة إعادة دمج مقاتلي طالبان من الرتب الدنيا والمتوسطة في الحركة إلى المجتمع الأفغاني والمصالحة مع قادة طالبان المقيمين في باكستان. وعندما ينهي هؤلاء القادة علاقتهم بـ«القاعدة» - الخط الأحمر الذي لا يمكن التفاوض بشأنه - يمكن لطالبان العودة إلى السلطة الفعلية في الجنوب الأفغاني في نظام لا مركزي إلى حد كبير.
يستعد بعض الأفغان لهذا الاحتمال - خاصة أولئك الذين يجدون أنفسهم على الجانب الخطأ من الخط الأحمر. ويقول مدير أحد الملاجئ الأفغانية الخاصة بالسيدات: «تعيش النساء في رغب بالغ خشية توقيع اتفاق سلام مع طالبان، بسبب ما يمكن أن يعنيه ذلك بالنسبة لحقوقهن». وفي المناطق التي تسيطر عليها طالبان يتم إغلاق المدارس وتمنع النساء من العمل خارج المنزل وتتعرض السياسيات والناشطات إلى الاعتداء والقتل. فتقول ناشطة في مجال المرأة لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» إن مقاتلي طالبان تركوا لها رسالة في الليل قالوا فيها: «إننا ننذرك بالتوقف عن العمل كمعلمة في أسرع وقت وإلا قطعنا رؤوس تلاميذك وأشعلنا النار في ابنتك».
هذا النقاش هو نزاع ليس على وجهتي نظر سياسيتين، بل على عالمين مختلفين. ومؤخرا حضرت اجتماعا لدبلوماسيين، وخبراء السياسة الخارجية وصحافيين لقيت فيه التسوية السياسية مع طالبان تأييدا واسع النطاق، مع اعترافهم بإمكانية وقوع بعض التجاوزات. لكن أفغانستان تحولت إلى مصدر إلهاء بالغ التكلفة عن القضايا الرئيسية مثل إيران وكوريا الشمالية، ومن ثم السبيل الأفضل لخفض الإنفاق هو الخروج من أفغانستان. كان اتفاق المشاركين الذين التفوا حول الطاولة المصقولة وارتدوا أفخر الثياب الغربية يلقي بمزيد من ملايين الفقراء والضعفاء من النساء إلى الخوف والعبودية.
ويرد أنصار التسوية مع طالبان بأنهم يواجهون الحقيقة - بأن حماية حقوق المرأة الأفغانية أمر مرغوب، لكنه ببساطة غير ممكن. وهم في حقيقة الأمر لا يعرفون أي شيء عن هذا القبيل. فأولئك الذين يتوقعون الهزيمة في أفغانستان تتقاطع أفكارهم بشكل كبير مع من توقعوا الهزيمة في العراق، فأحكامهم العسكرية تستحق بعض التشكيك خاصة في الوقت الذي تسعى فيه القيادة الأميركية إلى انتهاج استراتيجية جديدة في أفغانستان يعتقدون أنها قد تنجح. ومن ثم يجب علينا أن نكون متشككين إزاء واقعية تصل إلى درجة الانهزامية.
التوقعات بإقامة محادثات جدية مع طالبان لا تبدو واقعية إلى حد بعيد. فإذا أصرت الولايات المتحدة على حماية حقوق النساء والأقليات العرقية والمجتمع المدني كشروط مسبقة لمحادثات اقتسام السلطة مع طالبان، سيكون كافيا لوقف المفاوضات. فكما هو معروف، فإن طالبان لديها الأسباب للاعتقاد بأنها انتصرت بتحملها. واللهفة على التوصل إلى اتفاق سريع سيعزز من هذا الاعتقاد. ومن ثم فإن الجلوس إلى طاولة المفاوضات في الوقت الحالي، لن يعطي طالبان دافعا كبيرا لتقديم تنازلات حول السمات الجوهرية لآيديولوجيتها.
إذا لم يصر التحالف على حماية حقوق الإنسان كشرط مسبق للتفاوض، ستكون المفاوضات أكثر سهولة. فمن السهل دائما إنهاء النزاع عبر الاستسلام للعدو. والمصالحة مع طالبان من موقف الضعف - منح طالبان السيطرة على مناطق في البلاد - أشبه ما يكون بالاستسلام. ولا يمكن لأي ضمانات ورقية إخفاء الحقيقة بأن الولايات المتحدة، تحت الضغط العسكري من الراديكاليين الإسلاميين، خانت الملايين من الرجال والنساء الأفغان إلى الاستبداد الشامل.
وعندما سئل ليون بانيتا الشهر الماضي عن إمكانية عقد تسوية مع طالبان قال: «لم نر أدلة على أنهم مهتمون حقا بالمصالحة، التي يتخلون فيها عن أسلحتهم وشراكتهم مع (القاعدة) وأن يصبحوا جزءا من المجتمع الأفغاني. ولم نر أدلة على ذلك، وبصراحة شديدة، أرى بشأن المصالحة، أنهم ما لم يكونوا مقتنعين بأن الولايات المتحدة ستنتصر وأنهم سيهزمون أعتقد أنه سيكون من العسير تحقيق تقدم ملموس على صعيد المصالحة».
وبما يكون هذا هو البديل الواقعي: الفوز أولا ثم التفاوض.
* خدمة «واشنطن بوست»
"الشرق الاوسط"
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك