- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
- العدد الأخير من نشرة الرأي
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
إقتراض فرنسي لدعم "قطاع المستقبل": الأبحاث والتعليم العالي
رفع آلان جوبيه وميشال روكار للتو تقريرهما عن "الاقتراض الوطني الكبير"، بعدما أطلق رئيس الجمهورية الفكرة في حزيران من أجل تنشيط الاقتصاد الفرنسي والسماح له بالخروج من الأزمة بسرعة أكبر. لن نصدر حكماً مسبقاً على الرأي النهائي لنيكولا ساركوزي في مطلع كانون الأول [المقبل]، غير أن التوصيات المرفوعة إليه تستدعي منذ الآن ثلاث ملاحظات. لا شك في أن رئيس الدولة والحكومة سوف يتباهيان لأنهما يدعمان بقوة قطاعات المستقبل: الجامعات والأبحاث، والتكنولوجيا الأحيائية وتكنولوجيا النانو، وعلوم الأحياء، ومصادر الطاقة الجديدة، وتقنيات التحرّكية في المستقبل، والتنظيم المديني "الدائم"، والمجتمع الرقمي. ولن يكونا على خطأ. سوف تشجّع هذه الاستثمارات، شرط أن تتم إدارتها كما يجب، اقتصاد المعرفة والاقتصاد "الأخضر" اللذين يؤدّيان دوراً حيوياً في النمو المستقبلي.
والنقطة الإيجابية أيضاً هي التوصية التي وضعها جوبيه وروكار بأن يقتصر هذا الاقتراض على 35 مليار أورو (في الواقع، بحسب تصوّر وزارة المال، 22 ملياراً في شكل اقتراض فعلي و13 ملياراً تدفعها المصارف تسديداً للمساعدات التي تقدّمها لها الدولة منذ عام). بعبارة أخرى، ينصح رئيسا الوزراء السابقان واللجنة التي تولّيا إدارتها، رئيس الجمهورية بعدم الإذعان لصفارات الإنذار التي كانت تطالب، في صفوف الأكثرية وداخل الإليزيه نفسها، باقتراض يصل إلى مئة مليار أورو. هذه هي الحكمة في ذاتها نظراً إلى الوتيرة الجامحة التي تستدين بها فرنسا.
غير أن الوجه السياسي الآخر للعملة واضح: سوف يفكّر الفرنسيون "كل هذه الضجة من أجل هذا". فالدواء المعجزة الذي يحمل اسم "الاقتراض الوطني الكبير" الذي أعلن عنه نيكولا ساركوزي جهاراً أمام البرلمان في حزيران، يفقد زخمه إلى حد كبير. من جهة، لن يكون مفتوحاً أمام الجمهور وسوف يقتصر على المؤسسات المالية، مما يلغي تلقائياً أي تعبئة شعبية، وهي للمناسبة غير مضمونة النتائج.
من جهة أخرى، تشهد قيمة الاقتراض المتواضعة، إذا وافق عليها رئيس الدولة – ألم يسبق أن خططت فرنسا لاقتراض 175 مليار أورو سنة 2010 من دون أن تعلن ذلك على السطوح؟ - على القيود الثقيلة جداً التي لن تتمكّن البلاد من تجاوزها من دون أن تترتّب عن ذلك مخاطر كبيرة. فهي تفرض حدوداً قاسية على الإرادوية التي عبّر عنها رئيس الدولة في البداية، الأمر الذي من شأنه أن يجعل إعلانه في شهر حزيران يبدو وكأنه خطوة رمزية ومجرد عملية تواصل. لكن لن نتمكن من لومه إذا فضّل الجدّية على المغالاة.
(افتتاحية "الموند" ترجمة نسرين ناضر)
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك