- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
- العدد الأخير من نشرة الرأي
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
لتجديد القناة التركية
الانتقاد الفظ الذي وجهه رئيس حكومة تركيا، رجب طيب اردوغان، إلى اسرائيل جراء سياستها في المناطق الفلسطينية بشكل عام، وفي حملة "رصاص مصهور" بشكل خاص، نقل تركيا، ومن غير وجه حق، من مكانة الصديق القريب الى شبه العدو. في اسرائيل فسروا هذا الانتقاد بالميول الاسلامية للحكومة التركية، بتوثيق العلاقات بين تركيا وايران وسوريا، وبنية تركيا استبدال الحلفاء الغربيين بالعرب.
في لحظة واحدة نسيت حقيقة انه كانت تركيا التي نجحت في تجديد الحوار، وان كان غير المباشر، بين سوريا واسرائيل؛ وانه على الرغم من علاقاتها التجارية المتشعبة مع ايران، فان تركيا الاسلامية لا تعتزم المس بعلاقاتها مع اسرائيل، وان العلاقة مع الغرب ومع اسرائيل من ضمن ذلك هي جزء من التصور الاستراتيجي لتركيا.
الانتقاد التركي لا يختلف في جوهره عن الانتقاد الذي سُمع في قسم من الدول الاوروبية او في جامعات في الولايات المتحدة. واذا كان هذا الانتقاد أكثر حدة، فأحد الاسباب لذلك هو الاحساس بالاهانة الشخصية لاردوغان، الذي استضاف قبل ايام معدودة من حملة "رصاص مصهور" رئيس الحكومة ايهود اولمرت، بل واجرى مكالمة هاتفية غير مباشرة بينه وبين بشار الاسد. فرئيس حكومة تركيا، الذي طلب منحه فرصة الوساطة بين اسرائيل وحماس، لم يُستجب له، وبدلا من ذلك اضطر للتصدي لحملة عنيفة في غزة.
يحاول الآن الوزير بنيامين بن اليعيزر، صد تصفية الحسابات العلنية بين اسرائيل وتركيا. وهو يقترح على تركيا العودة للوساطة بين اسرائيل وسوريا. وهذا اقتراح في مكانه، يدل على نهج واقعي يتطلع الى وضع الانتقاد جانبا، انطلاقا من الادراك بان "الحرد" لا يمكنه أن يكون اساسا للعلاقات بين دولتين تريان اهمية استراتيجية في العلاقة بينهما.
يبدو أن الطرف التركي ايضا يسعى الى أن يضع الخلاف جانبا وان يستأنف العلاقات السليمة. فكلام وزير الخارجية التركي يدل على ذلك. في مقابل ذلك، فان ضرر الكلمات الفظة التي يوجهها وزير الخارجية افيغدور ليبرمان إلى تركيا، أكثر من نفعها. المصلحة الاسرائيلية تستدعي اعادة العلاقات مع تركيا الى مسارها، مثلما تتطلب استئناف القناة السورية. اذا كانت تركيا هي الرافعة لذلك، فينبغي تبني خدماتها الجيدة.
("هآرتس" ـ افتتاحية 25/11/2009)
ترجمة: عباس اسماعيل
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك