موقع إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

المنظمة الآثورية الديمقراطية

حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي

المركز الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية

شفاف الشرق الأوسط

الناخب السوري

جبهة الخلاص

الحركة السورية القومية الاجتماعية

موقع المرصد السوري

سيريا نيوز

أخبار الشرق

الأكاديمي السوري برهان غليون: المنطقة تعيش أجواء متوترة قد تقود إلى الحرب في أي لحظة : - - | أخبار سورية | الرئيسية

الأكاديمي السوري برهان غليون: المنطقة تعيش أجواء متوترة قد تقود إلى الحرب في أي لحظة

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

باريس - خدمة قدس برس

قلّل كاتب وباحث سوري في علم الاجتماع من الرهان على الانتخابات العراقية في إخراج العراق من أزمته التي يعانيها منذ إسقاط النظام السابق عام 2003، وأشار إلى أن النخب العراقية التي رفعت شعارات الديمقراطية فشلت حتى الآن في تجاوز منطق الانتقام لصالح التفكير بمصالح الناس والتأسيس لتجربة ديمقراطية حقيقية.

ورفض مدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون أستاذ علم الاجتماعي السياسي الدكتور برهان غليون، في تصريحات خاصة لـ"قدس برس"، الحديث عن بداية تحول ديمقراطي في العراق أو في المنطقة العربية بأكملها، وقال "أنا لا أرى أن الانتخابات العراقية تمثل بداية لتحول ديمقراطي لا في العراق ولا في المنطقة العربية، فالعراق للأسف لا يزال مقبلا على أيام صعبة، ذلك أن الديمقراطية ليست هي الانتخابات فقط، وعندما يرى الإنسان ما تقوم به النخب العراقية يخشى أن يكون مصير الديمقراطية العراقية هو ذات مصير الديمقراطيات العربية التي انهارت بسبب عدم شعور النخب بمسؤولياتها، حيث تحولت الديمقراطية إلى صراع على المناصب والمكاسب للأفراد والطوائف وللجماعات التي لا تفكر إلا بمصالحها".

وأضاف: "الديمقراطية لا تتحقق إلا عندما تكون هناك نخب قادرة على التفكير بمصالح الناس، والواضح بعد 7 سنوات من زوال صدام حسين فإن النخب العراقية لازالت تتعامل بمنطق الانتقام، في حين أن جنوب إفريقيا حسمت أمرها مع أكبر نظام عنصري خلال عام واحد ليس بمنطق الانتقام وإنما وفق مصالح البلاد".

على صعيد آخر، أعرب غليون عن خشيته من امكانية انفلات الأمر في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن المنطقة تعيش في ظل توتر قد يقود إلى اندلاع حرب في أي لحظة: "أجواء التوتر القائمة في المنطقة ناجمة عن مأزق جميع الأطراف ووصولها إلى طريق مسدود، فالإدارة الأمريكية تعيش مأزقا حادا بعد أن خسرت المواجهة في عهد الرئيس السابق جورج بوش، وبعد أن وجه لها رئيس الوزراء الإسرائيلي ضربة علنية بعد أن رفض تجميد الاستيطان، ولا يزال نتنياهو كلما عاد الأمريكيون للحديث عن السلام عاد لاستفزازهم، كما أن العرب أيضا في مأزق، بعد أن اتخذوا من السلام خيارا استراتيجيا أوحدا وأنهم لن يعودوا إلى الحرب فقد وجدوا أنفسهم بعد عقدين من المفاوضات أنهم أمام حصيلة صفر، وأقدموا مؤخرا على إنقاذ ماء وجه الإدارة الأمريكية بإقرار مفاوضات غير مباشرة مدتها أربعة أشهر. والمأزق الثالث هو الذي تعيشه إسرائيل والتي تبدو هاربة إلى الأمام، والتي تفكر في ضربة عسكرية لإيران، وهي ضربة من الممكن أن تفتح دورة جديدة من العنف لا آخر لها".

وأشار غليون إلى أن كل طرف من هذه الأطراف يبحث عن مخرج من مأزقه، في أجواء توتر يمكن أن تقود إلى الحرب في أي لحظة، وأكد أن سورية تقف في قلب العاصفة، وقال: "في ظل هذه الأجواء المتوترة تقف سورية في قلب العاصفة، لأنها تقع على محاور متعددة، فهي عمليا حليفة للمحور، الذي تصفه أمريكا بأنه محور الشر، وأي ضربة عسكرية لإيران ستعرضها لتحد كبير، فهي إما أن تدخل في الحرب إلى جانب حليفتها أو أنها ستنأى بنفسها، لا سيما وأن الطرف الآخر يخطب ودها من أجل فك الارتباط مع إيران، ولذلك فهي يمكن أن تتعرض لنقمتين بسبب كونها حليفة لإيران ونقمة أخرى لأنها لا ترد ولا تستجيب للغزل الأمريكي والعربي المعتدل، لهذا فهي في قلب العاصفة، في وضع لا يمكن السيطرة عليه من أي طرف".

واستبعد غليون أن تكون الخلافات التي بدأت تلوح في الأفق بشأن القمة العربية المقبلة منذرة بتفجير جامعة الدول العربية أو خلخلتها، وقال: "لا أعتقد أن الجامعة العربية معرضة للتفجير لأنه لو كان هناك حياء عربي لانتهت الجامعة منذ سنوات طويلة، أعتقد أن جميع الزعماء العرب ممسك بالجامعة ومقبل عليها ولا أرى أن هناك خطرا يهددها، والجميع بحاجة إلى هذه الغلالة الرقيقة من أجل تأكيد شرعية الاجماع العربي، وبعد أن تقرر العودة إلى المفاوضات غير المباشرة من دون الحديث عن بديل في حال فشلت هذه الجولة، فإن القمة المقبلة لن تضيف شيئا ولن تكون إلا مجرد مناورات ومناوشات واستعراضات للزعماء العرب، ولن ينتج عنها أي رؤية أو مشروعا لإخراج العالم العربي من أزمته"، على حد تعبيره.

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to Facebook Face book

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة

نحو المؤتمر السابع

استناداً إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ، لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب .
وعملاً بالمادة السادسة والثلاثين من النظام الداخلي ، التي تقضي بأن تقوم اللجنة المركزية بإصدار مشاريع وثائق المؤتمر .
تضع اللجنة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري مشاريع الوثائق الخاصة بالمؤتمر السابع المنشود بين أيدي الرفاق والحلفاء والأصدقاء والمتعاطفين ، وكافة المعنيين بالشأن الوطني العام في بلادنا . كما تقدمها للشعب السوري على اختلاف انتماءاته الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية ، على أمل الاستفادة من آرائهم وملاحظاتهم وأفكارهم في إغنائها خدمة لقضايانا المشتركة ومستقبل سورية .
شاكرين للجميع استجابتهم واهتمامهم .

1 / 11 / 2009

اللجنة المركزية

www.arraee.org

مشروعات وثائق المؤتمر السابع

- حوار ومناقشات -

قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز

ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
تفاصيل أكثر

 

موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي

تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
تفاصيل أكثر

الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلد

الرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...
تفاصيل أكثر

بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجي

ليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...
تفاصيل أكثر

طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباس

مقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ...
تفاصيل أكثر