موقع إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

المنظمة الآثورية الديمقراطية

حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي

المركز الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سورية

شفاف الشرق الأوسط

الناخب السوري

جبهة الخلاص

الحركة السورية القومية الاجتماعية

موقع المرصد السوري

سيريا نيوز

أخبار الشرق

إسرائيل تنفي إعلان أردوغان معاودة الوساطة التركية مع سوريا : - - | أخبار سورية | الرئيسية

إسرائيل تنفي إعلان أردوغان معاودة الوساطة التركية مع سوريا

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

بعد اعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قبول اسرائيل بمعاودة بلاده جهود الوساطة بينها وبين سوريا، ردّ مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن "أي قرار لم يتخذ بعد" في هذا الشأن.

وأوردت وكالة "الأناضول" شبه التركية الرسمية تصريحات لأردوغان خلال وجوده في السعودية، قال فيها: "هناك مصلحة في اعادة احياء هذه المفاوضات. سوريا تريد الوساطة التركية. واسرائيل قبلت بذلك وهي تتحرك في هذا الاتجاه. وتالياً، ثمة امكان لمعاودة المفاوضات، وآمل في أن نستطيع البدء بالمسار الجديد".

وسارع مكتب نتنياهو إلى إصدار رد جاء فيه أن "أي قرار لم يتخذ بعد في ما يتعلق بتجدد الوساطة التركية. غير أنه إذا كانت تلك التصريحات تعكس رغبة تركيا في تقوية علاقتها مع اسرائيل والمساهمة في صنع السلام في المنطقة، فإن اسرائيل سترحب بوضوح بذلك التطلع".

 

ايران

وفي لقاء وصحافيين في الرياض، قال رئيس الوزراء التركي: "لا أعتقد ان فرض اي عقوبات اضافية (على ايران) سيأتي بنتيجة. الجولتان الاولى والثانية من العقوبات لم تأتيا بأي نتيجة". وأكد مجدداً ان السبيل الوحيد لحل الأزمة النووية الإيرانية هو الديبلوماسية. ولاحظ ان "اولئك الذين يريدون منع ايران من الحصول على القنبلة النووية، عليهم التأكد أولاً من انه ليست هناك دول في المنطقة تملك السلاح النووي"، في اشارة واضحة الى اسرائيل. إلى ذلك، استبعد اردوغان عودة سفير بلاده الى واشنطن سريعا بعد استدعائه احتجاجاً على قرار تبنته لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي باعتبار أعمال القتل للأرمن في ظل السلطنة العثمانية، "إبادة". وقال: "لن نرسل سفيرنا الى واشنطن ما لم يتضح الوضع". ووصف قرار اللجنة بأنه "مهزلة".

واردوغان موجود في السعودية لتسلم جائزة مؤسسة الملك فيصل لخدمة الاسلام.

 

و ص ف، رويترز، أ ب

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg | Add to Facebook Face book

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة

نحو المؤتمر السابع

استناداً إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ، لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب .
وعملاً بالمادة السادسة والثلاثين من النظام الداخلي ، التي تقضي بأن تقوم اللجنة المركزية بإصدار مشاريع وثائق المؤتمر .
تضع اللجنة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي السوري مشاريع الوثائق الخاصة بالمؤتمر السابع المنشود بين أيدي الرفاق والحلفاء والأصدقاء والمتعاطفين ، وكافة المعنيين بالشأن الوطني العام في بلادنا . كما تقدمها للشعب السوري على اختلاف انتماءاته الاجتماعية والسياسية والفكرية والثقافية ، على أمل الاستفادة من آرائهم وملاحظاتهم وأفكارهم في إغنائها خدمة لقضايانا المشتركة ومستقبل سورية .
شاكرين للجميع استجابتهم واهتمامهم .

1 / 11 / 2009

اللجنة المركزية

www.arraee.org

مشروعات وثائق المؤتمر السابع

- حوار ومناقشات -

قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز

ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
تفاصيل أكثر

 

موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي

تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
تفاصيل أكثر

الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلد

الرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...
تفاصيل أكثر

بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجي

ليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...
تفاصيل أكثر

طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباس

مقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ...
تفاصيل أكثر