- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
المخابرات حاولت رشوة المحامي مهند الحسني للعمل معها
قدس برس 16/3/2010
أعربت ناشطة حقوقية سورية عن أسفها لاستمرار السلطات السورية في اعتقال عدد من نشطاء حقوق الإنسان وأصحاب الرأي، وأشارت إلى أن التضييق على حرية الرأي والتعبير لم يعد له أي مبرر إلا كونه مدخلا لحماية الأنظمة.
وانتقدت الناطقة الرسمية باسم المنظمة السورية لحقوق الانسان "سواسية" منتهى سلطان باشا الأطرش،في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" استمرار السلطات السورية في اعتقال رئيس المنظمة المحامي مهند الحسني , وكشفت النقاب عن محاولات وصفتها بـ "الفاشلة" قالت "بأن جهات أمنية حاولت من خلالها استمالة مهند الحسني للعمل معهم".
وأضافت: "مهند الحسني هو مثل ابني تماما إنسان صريح وواضح ونظيف وقائم بعمله كما يجب، ولذلك هو رجل مستهدف من كثيرين داخل النظام. لقد أسر لي بأن جهات أمنية حاولت رشوته حتى يعمل معهم،كنه رفض لهم ذلك بكل عنفوان، وهو عنفوان يريدون كسره عبر سجنه".
وقللت الأطرش من جدية المخاوف التي يطرحها البعض من الإسلاميين على الديمقراطية، وقالت: الخشية ليست من الإسلاميين فقط بالنسبة للنظام فالمعتقلون من تيارات مختلفة وهناك قوميون ويساريون وبعثيون،صحيح أن الإسلاميين كانوا متعصبين وحولهم نقطة استفهام كبيرة لكن هم الآن اعتدلوا عن خطهم السابق، والترويج للمخاوف منهم دعاية لحماية الأنظمة الحاكمة،أننا لا نعرف ما الذي سيجري على الأرض إذا تم إطلاق الحريات السياسية، عندما يتم إطلاق الحريات وقتها تتمايز الآراء وتتضح، أما الآن فلا يمكن الحكم على أي شيء"، على حد تعبيرها.
وكان مجلس ادارة المنظمة السورية لحقوق الانسان "سواسية" قد عقد اجتماعه الدوري مطلع آذار/ مارس الجاري بدمشق بحضور كامل اعضاء مجلس الادارة: الصحفية منتهى الاطرش، الدكتور صادق جلال العظم، الدكتور الطيب التيزيني، المخرج محمد ملص، الدكتور عاصم العظم. وقد تناول الاجتماع أوضاع حقوق الانسان في سورية وما أسماه بـ"التراجع الخطير"، الذي قالت المنظمة في بيان لها أرسلت نسخة منه لـ "قدس برس"، بأن حالة حقوق الانسان والحريات العامة تشهده في هذه الفترة على عكس ما كان ينتظره المواطن السوري، خصوصا في ضوء المصالحات العربية والانفراجات الدولية التي حصلت في الفترة الأخيرة". وفي هذا السياق عبر مجلس ادارة المنظمة عن خيبة أمله لجهة عدم تشميل معتقلي الرأي في سورية بالعفو العام الأخير، وأكد على ضرورة اطلاق سراح كافة معتقلي الرأي في سورية وعلى طي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي، كما قال البيان.
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك