- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
-
العدد الأخير من نشرة الرأي
- › العدد 99-100 من نشرة الرأي
- › العدد 96 من نشرة الرأي
- › العدد 97_98 آذار ونيسان 2010
- › العدد 94-95 من نشرة الرأي
- › العدد 92-93 من نشرة الرأي
- › العدد 90-91 من نشرة الرأي
- › العدد 88 - 89 من نشرة الرأي
- › العدد 87 من نشرة الرأي
- › العدد 85 - 86 من نشرة الرأي
- › العدد 84 من نشرة الرأي
- › العدد 82-83 من نشرة الرأي
- › العدد81 من نشرة الرأي
- › أعداد خاصة
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
الأسد: سياسات إسرائيل لا تمنع استمرار جهود تثبيت أسس السلام
دمشق: سعاد جروس
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن سياسات إسرائيل الحالية التي تدل على «أنها لا ترغب في تحقيق السلام» لا تمنع استمرار «الجهود لتثبيت أسس عملية السلام تحضيرا للبناء عليها عندما تتغير الظروف ويتوفر الشريك لتحقيق ذلك». وقال الأسد خلال استقباله يوم أمس وزير خارجية البرازيل سيلسو أموريم إن «على إسرائيل أن تعرف أن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بعودة الحقوق العربية كاملة». وفي لقاء حضره وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل المقداد ومدير إدارة أميركا في وزارة الخارجية والسفير البرازيلي في دمشق، اطلع الأسد من أموريم على نتائج جولته في المنطقة، خاصة «زيارته إلى تركيا والتعاون البرازيلي التركي في موضوع السلام». وقال بيان رسمي إن لقاء الأسد مع وزير الخارجية البرازيلي استعرض الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعملية السلام المتوقفة، حيث أكد الرئيس الأسد أن «على إسرائيل أن تعرف أن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بعودة الحقوق العربية كاملة». كما اعتبر الأسد «أن سياسات إسرائيل الحالية تدل على أنها لا ترغب في تحقيق السلام، ولكن هذا لا يمنع من استمرار الجهود لتثبيت أسس عملية السلام تحضيرا للبناء عليها عندما تتغير الظروف ويتوفر الشريك لتحقيق ذلك».
كما تناول اللقاء «علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين سورية والبرازيل» وأهمية الزيارة التي قام بها مؤخرا الرئيس الأسد للبرازيل في «تطوير هذه العلاقات والرغبة المشتركة للسير بها قدما وضرورة متابعة تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الزيارة وكذلك الاتفاقيات الموقعة سابقا بين البلدين».
ونقل البيان عن أموريم تعبيره عن «دعم بلاده للدور المهم الذي تقوم به سورية حيال قضايا المنطقة وأهمية التعاون السوري البرازيلي لإيجاد حلول عادلة لمشكلات الشرق الأوسط»، وكان الرئيس الأسد أجرى مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا خلال زيارته للبرازيل نهاية يونيو (حزيران) الماضي مباحثات حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ومستجدات عملية السلام والحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
وبرزت البرازيل على خارطة الأحداث في الشرق الأوسط لدى دخولها مع تركيا على خط أزمة الملف النووي الإيراني، والتوصل إلى اتفاق التبادل النووي، ضمن جهود بذل مساعي لتسهيل المفاوضات الجارية بين إيران ومجموعة الدول الخمس.
"الشرق الاوسط"
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك