- أخبار سورية
- اعلان دمشق والمعارضة السورية
- الحرب على غزة
- مشروعات وثائق المؤتمر السابع (حوار ومناقشات)
- كتاب الموقع
- اخبار العرب والعالم
- رأي الرأي
- مقالات وتحليلات
- من الصحافة الاجنبية
- افتتاحيات الصحف
- بيانات
- تقارير وأبحاث
- ثقافة وآداب
- مقابلات
- اقتصاد وأعمال
- جولاننا ..
- العدد الأخير من نشرة الرأي
- افتتاحية اطياف
- الموقف الديمقراطي
«المستقبل» لن يعتذر عن ما قيل ضد سورية والحريري يزورها في إطار «برنامج عمل»
بيروت: «الشرق الأوسط»
أكد ممثل تيار المستقبل في الأمانة العامة لقوى «14 آذار»، النائب السابق مصطفى علوش، إن زيارة رئيس الحكومة، سعد الحريري، إلى سورية «لن تكون قبل الانتهاء من التصويت على البيان الوزاري، يتبعها برنامج عمل بالنسبة للزيارات، وستكون زيارة سورية من الزيارات التي سيقوم بها». مشددا على «إننا (في تيار المستقبل) لن نعتذر عما قلناه في السابق حول العلاقات اللبنانية ـ السورية».
وقال: «في سورية يريدون أفضل العلاقات مع لبنان والحريري يذهب بصورة رسمية، وأهميتها أن الحريري هو ابن رئيس الحكومة، الراحل رفيق الحريري، ويقابل المسؤولين السوريين بشكل رسمي، وسيطرح المطالب وكيفية التبادل والتعاون بين البلدين». متمنيا على السوريين أن «يساهموا في بناء المستقبل على منطق الإفادة المتبادلة».
وفي الإطار نفسه قال الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني ـ السوري، نصري خوري، إن «عمل المجلس الذي أنشئ بموجب اتفاقية لبنانية ـ سورية في التسعينات «لا يتضارب مع عمل السفارتين اللبنانية والسورية، بل يتكامل»، لافتا إلى أن «العمل الدبلوماسي انطلق بين البلدين، فالسفيران، اللبناني والسوري، يمارسان كل المهمات الموكلة إليهما، وهناك ضغط على السفارتين».
وقال خوري إن «العلاقات اللبنانية ـ السورية مرت منذ اغتيال رئيس الحكومة الأسبق، رفيق الحريري، بمجموعة مراحل متوترة على الصعيد السياسي»، مشيرا إلى أن «التوتر الحاصل بين البلدين انعكس سلبا على الكثير من القضايا»، معتبرا أنه «كانت هناك محاولات لأن ينعكس هذا التوتر على الصعيد الاجتماعي والشعبي»، لافتا إلى أنه «كان هناك محاولات لإقامة حائط بين الشعبين اللبناني والسوري»، مشددا على أن «عوامل التاريخ والجغرافيا انتصرت على كل هذه المحاولات». وقال: «على الرغم من ظروف هذه الغيمة السوداء التي مرت بها علاقات البلدين، فقد استمر التواصل وتمكننا من متابعة ما هو متفق عليه خلال المراحل السابقة بالنسبة للاتفاقيات»، لافتا إلى أنه «على الرغم من المطبات، فإنه لا يزال التواصل مستمرا»، مشددا على أن «التواصل على الصعيد الوزاري لم يكن قائما، ولكن العلاقات التي تتعلق بموضوع تنفيذ الاتفاقيات كانت قائمة».
وشدد خوري على أنه «على الرغم من التصريحات السلبية ضد سورية، فإن هذه التصريحات لم تنعكس على اللبناني الموجود على الأراضي السورية، والدليل على ذلك ما حصل في يوليو (تموز) 2006 من احتضان سوري للشعب اللبناني خلال الحرب الأخيرة على لبنان»، مشيرا إلى أن «الحكومة السورية اتخذت قرارا بدعم لبنان بكل ما يحتاجه».
ولفت إلى أن «التواصل كان قائما على التحالفات السياسية وعلى التصريحات»، مؤكدا أن «هناك جسورا بقيت مفتوحة، وتم الاتفاق على أمور جديدة»، مشددا على أن «الاتفاقات الرسمية كانت تقوم مع الحكومة اللبنانية، ولكن المتابعة كانت من المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري والتواصل السياسي كان يتم مع الفئة التي هي على علاقة جيدة مع سورية». ورأى خوري أنه «ما من شخص مخطئ في سورية إلا وله شريك مخطئ في لبنان». وأشار إلى أنه «عندما طرح موضوع ترسيم الحدود بين البلدين تجاوبت الحكومة السورية، وقالت إنها جاهزة للبدء في الترسيم من الشمال، وهي ما زالت على موقفها بأنها تقبل الترسيم من الشمال، لكن لا تقبل بترسيم الحدود مثلا في مزارع شبعا لأن الاحتلال موجود».
|
نحو المؤتمر السابع استناداً
إلى قرار اللجنة المركزية بدعوة الأعضاء والمنظمات داخل البلاد وخارجها ،
لبدء العمل وانطلاق التحضيرات الخاصة بانعقاد المؤتمر السابع للحزب . اللجنة المركزية |
مشروعات وثائق المؤتمر السابع- حوار ومناقشات -
|
قراءة نقدية لموضوعات حزب الشعب لمؤتمره السابع : علي المحرز
ملاحظات بخصوص إعلان مبادئ: - لنبدأ باسم الحزب ( حزب
الشعب الديمقراطي السوري ) وتحديداً من الشعب، أرى أن
المجتمع السوري مجتمع حديث التكوين،
موضوعات حزب الشعب الديمقراطي السوري قراءة وملاحظات أولية : جاد الكريم الجباعي
تحسب لحزب الشعب شجاعته الفكرية والسياسية والأخلاقية التي
تتجلى في ميله إلى التحول من حزب عقائدي، ماركسي لينيني، إلى
حزب سياسي، وطني وديمقراطي، بغض النظر
الرفاق في حزب الشعب المحترمين : محمد علي مقلدالرفاق في حزب الشعب المحترمين يسرني أن أقول لكم أنني قرأت نصوصكم ، ولا سيما الموضوعات، بمتعة كبيرة وفائدة جليلة . ...بعض الأفكــار حول موضـوعـات المؤتمر السابع لحزب الشعب الديمقراطي السوري : ناجيليس من باب المجاملة، بل أجد أن هذه الموضوعات تشمل جميع الجوانب التي يمكن أن يتمتع بها حزب سياسي، وهذه الموضوعات يمكن أن تلقى تجاوباً ...طريق الأمل: ملاحظات نقدية على مشروع موضوعات حزب الشعب الديمقراطي : كامل عباسمقدمة : لا أكتمكم أيها الرفاق الأعزاء : أن قراءتي الأولى السريعة لموضوعاتكم قد ألهبت في صدري مزيجاً معقداً من الألم والأمل ... |



del.icio.us
Digg
Face book
التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك