• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, أبريل 24, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الأقلية الخطرة في سوريا: من التشكل وإعادة الإنتاج المستمرة إلى مسار التفكيك

    الأقلية الخطرة في سوريا: من التشكل وإعادة الإنتاج المستمرة إلى مسار التفكيك

    التوغّل الإسرائيلي في القنيطرة بين العسكرة وتكريس الاعتياد

    التوغّل الإسرائيلي في القنيطرة بين العسكرة وتكريس الاعتياد

    سوريا الانتقالية في زمن الخوارزميات

    سوريا الانتقالية في زمن الخوارزميات

    من حماه إلى لاهاي: العدالة تلاحق المجرمين

    من حماه إلى لاهاي: العدالة تلاحق المجرمين

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    الأقلية الخطرة في سوريا: من التشكل وإعادة الإنتاج المستمرة إلى مسار التفكيك

    الأقلية الخطرة في سوريا: من التشكل وإعادة الإنتاج المستمرة إلى مسار التفكيك

    التوغّل الإسرائيلي في القنيطرة بين العسكرة وتكريس الاعتياد

    التوغّل الإسرائيلي في القنيطرة بين العسكرة وتكريس الاعتياد

    سوريا الانتقالية في زمن الخوارزميات

    سوريا الانتقالية في زمن الخوارزميات

    من حماه إلى لاهاي: العدالة تلاحق المجرمين

    من حماه إلى لاهاي: العدالة تلاحق المجرمين

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    سوريا ترسم خطوطها الحمراء لـ”حزب الله”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    التنازع بين السيادة الوطنية و”حركات المقاومة”

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    هل خسرت الولايات المتحدة حربها على إيران؟

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

في “فلسفة الاعتراف وسياسات الهوية”

محمد برو

24/03/2023
A A
في “فلسفة الاعتراف وسياسات الهوية”
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

في كتابه الجديد “فلسفة الاعتراف وسياسات الهوية” يقدم لنا حسام الدين درويش رؤيته النقدية لقضيتين حساستين ما يزال التوافق حولهما فلسفياً بعيد المنال.

من العنوان الرئيسي “نقد المقاربة الثقافوية للثقافة العربية الإسلامية” يتبدى الاتجاه النقدي للكتاب في مسألتين ما زالتا من أكثر المسائل المتداولة تعقيداً والتباساً، مسألتي الاعتراف والهوية. وكون الباحث ينطلق من خلفيته الأكاديمية، فقد تناول المسألتين وعشرات النقاط المتعلقة بهما بطريقة أكاديمية رجعت بالمفاهيم موضع الدرس والنقد إلى بواكير نشوء المصطلح وتطوره وطرق معالجته أو تناوله لدى العديد من الفلاسفة والمفكرين المعاصرين، ليضع الدارس هذا النص أمام مائدة غنية تمكنه من اختيار ما هو أقرب لمفاهيمه أصلاً، أو لتدفعه لمراجعتها.

من البداية سنجد أن تناول مفهوم الاعتراف فلسفياً يحيلنا إلى اتجاهين، الأول الاعتراف بحق الآخر في الحرية والعدالة والكرامة، وجملة من القيم الإيجابية التي هي حق لكل إنسان بمعزل عن هويته، كالحب والتقدير والعرفان. الاتجاه الثاني يحيلنا إلى الاعتراف بكونه إقراراً بالذنب أو بالتقصير، وهو ينطوي على انحياز عميق للاعتراف بقيمة الإنسان بصفته الفردية، وحقوقه المرتبطة عضوياً بالقيمة الأسمى “الحرية” والتي تشكل شرطاً أساسياً لتحقق سائر الحقوق، كما يلتصق مفهوم الاعتراف بنظرتنا للآخر الذي هو موضع الاعتراف أصلاً، والذي تدور معظم الأزمات المعاصرة اليوم، سيما في عالمنا العربي، حول موقفنا من هذا الآخر المختلف بالضرورة.

وربما تكمن مسألة الاعتراف بالآخر وسبيل التعاطي معها فردياً ومجتمعياً، في صلب مشكلاتنا في العالم العربي. فما Yن أطلت ثورات الربيع العربي التي طالما تشوقت إليها نفوس المقهورين، حتى انتصبت مسألة الآخر والموقف التاريخي منه، كمسألة تنتظر الحسم، هذا الموقف الذي ما زال منسحباً على تفاصيل مواقفنا الآنية، والتي لم يجرؤ أحد بعد على مواجهتها نقدياً، إما بالقطع معها أو بمراجعتها بشكل يفضي إلى فتح الأفق أمام عالم متغير ومختلف، يشكل فيه الاختلاف وقبول الآخر المختلف معه حجر الأساس.

يزخر الكتاب بكثير من التفاصيل المهمة، التي يمكن أن تكون تأسيساً ومراجعةً لمفاهيم محورية في الدراسات الحديثة التي تلزمنا في مقارباتنا لثورات الحرية التي بدأت في أقطارنا العربية

وما إن نقترب من مفهوم الاعتراف بالآخر حتى نجد أن قضية التسامح لا تقل جوهرية عن قيمة الاعتراف، بل إن الاعتراف بافتقاره للتسامح لن يعدو عن كونه موقفاً فيزيائياً يفتقر إلى الروح وإلى حافزه الأخلاقي.

“ما زالت تستفزني عبارة التسامح، لأنها توحي أنها منّة وتكرمة تمنح من الأعلى للأدنى، وهي كما أرى تتنافر بشكل حاد مع مفهوم المساواة، التي تستلزم رفض التفضل بالتسامح من أي أحدٍ على أحدٍ آخر يساويه”.

وكما يشير الكاتب في مقدمته، فإن الكتاب يناقش أطروحتين اثنتين؛ الأطروحة الأولى التي يتبناها الكتاب يصفها بـ “الإيجابية/ البنائية”، حيث نجد كثيراً من الإيجابيات في ذلك الترابط الوثيق بين مفهومي العدالة والاعتراف، وهي من أهم الرؤى التي قدمتها العدالة خلال العقود الأربعة الأخيرة، وهذا ما جعلها أقدر على الدخول في الحوارات السياسية والأخلاقية والحياتية المعاصرة بشكل عام.

الأطروحة الثانية “سلبية/ نقدية”، تنبه لضرورة التحفظ تجاه الخلط الذي انتشر بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، بين مفهومي الاعتراف والهوية. ففي الوقت الذي يركز فيه مفهوم الاعتراف على قيمة جوهرية هي المساواة بين جميع البشر من دون النظر إلى أي تفصيل ثانوي أو أساسي آخر، وفي الوقت الذي يكتسي فيه مفهوم “الاعتراف/ المساواة /العدل” معنى أكثر تحديداً ويمكن قياسه إلى حد كبير، ما يزال مفهوم الهوية والهويات الثانوية يكتسي كثيراً من الالتباس ويمكن التحايل على تفاصيله وما يقتضيه بالضرورة عند كثير من المتصلبين حوله. بالطبع هذا لا ينفي أهمية النظر إلى القيمة التي تحملها الخصوصية الجماعاتية، في إطار التنوع والغنى الثقافي. لكن كل هذا يأتي بالدرجة الثالثة بعد حقوق الفرد والقواسم المشتركة بين جميع الأفراد وبعد حقوق المواطنين المنتمين الى بلد معين تتساوى فيه حقوق جميع مواطنيه قبل التفكير بالخصوصية الإيجابية للهويات الفرعية.

هذا ينبع بالطبع من تبني مفهوم تقدم الوجود على الهوية، ولذا تقدم الانتماءات الحرة المبنية على الاختيار على الانتماءات الموروثة، كما تلاحظ الدراسة الخصوصية الثقافية في العالم العربي والإسلامي بصفتهما يعرفان الفرد بما ينتمي إليه هذا الفرد من مجموعات أو تكوينات “كعربي أو إسلامي أو قومي أو طائفي”، وهذه النقطة ارتكزت عليها العديد من الديكتاتوريات والمجموعات القمعية والأيديولوجية، في طمس حقوق الفرد، واعتبار هذا التعدي أو الطمس مشروعاً، حين يكون في خدمة الجماعة أو الحزب أو الطائفة.

يقول (أحمد برقاوي) في تقديمه للكتاب:

“أن يؤلف فيلسوف عربي كتاباً في الاعتراف في تعييناته، ومحاوراً الخطاب الغربي في الاعتراف، فهذا من شأنه أن يمد الثقافة العربية، لا سيما الفلسفية، بساحة حوار ليس مع الآخر فحسب، بل مع الذات أيضاً”.

يزخر الكتاب بكثير من التفاصيل المهمة، التي يمكن أن تكون تأسيساً ومراجعةً لمفاهيم محورية في الدراسات الحديثة، التي تلزمنا في مقارباتنا لثورات الحرية، التي بدأت في أقطارنا العربية، والتي تتعرض لنكسات وخيبات وارتدادات، لن تغير من الحقيقة الحتمية أن الثورات تعبر للأمام أبداً، عبر الزمن الطويل بحسب تعبير الرئيس التونسي السابق (منصف المرزوقي)، ومن الصعوبة بمكان الإحاطة بهذا العمل الواسع والعميق، بمراجعة مختصرة لكنها تكفي ربما للإشارة إليه.


الكتاب: “في فلسفة الاعتراف وسياسات الهوية”.
المؤلف: د. حسام الدين درويش.
إصدار: “مؤمنون بلا حدود” للنشر والتوزيع- 2023.

 

“تلفزيون سوريا”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الثورات والانقلاب عليها من فرنسا إلى روسيا وصولا إلى سوريا

Next Post

تونس وبرلمان من دون «الإخوان»

Next Post
الانقلاب على دستور الجمهورية التونسية الثانية

تونس وبرلمان من دون «الإخوان»

الانتشار الأميركي في سوريا وعلاقته بالصدام مع إيران

الانتشار الأميركي في سوريا وعلاقته بالصدام مع إيران

مذكرة توقيف بوتين قد تنهي نظامه

مذكرة توقيف بوتين قد تنهي نظامه

كي لا تتحول ذكرى الثورة إلى حالة طقوسية

كي لا تتحول ذكرى الثورة إلى حالة طقوسية

سوريّا والتاريخ الممنوع دائماً

عندما يقهر مثقّفون المثقّفين

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d