أجرى المبعوث الروسي الخاص الى الشرق الاوسط نائب وزير الخارجية الكسندر سلطانوف أمس في دمشق محادثات مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم تركزت على عملية السلام في الشرق الاوسط.
وصرح سلطانوف عقب اللقاء: "ان التشاور كان معمقاً في شأن الاوضاع في الشرق الاوسط لتحقيق عملية السلام". واضاف: "بحثنا في النزاع العربي – الاسرائيلي وامكانات انعقاد مؤتمر الشرق الاوسط في موسكو" الذي تسعى روسيا اليه قبل نهاية 2009.
وسئل عن الاستيطان الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية المحتلة، فأجاب بان "موقف روسيا معروف وهو ايقاف الاستيطان بجميع اشكاله". واكد تطابق وجهات النظر الروسية والسورية في مختلف القضايا الدولية التي طرحت.
وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف اكد خلال زيارة لمصر في 24 حزيران الماضي ان موسكو ستسعى الى المساهمة في الجهد المبذول من اجل اعادة اطلاق عملية السلام في الشرق الاوسط "من خلال مؤتمر موسكو الدولي الذي نعتزم عقده قبل نهاية السنة".
وكانت روسيا اقترحت عقد مؤتمر عن الشرق الاوسط، لكن اسرائيل والولايات المتحدة لم تستجيبا لهذا الاقتراح.
وتوجه سلطانوف لاحقاً الى عمان في اطار جولته التي ستشمل الاراضي الفلسطينية واسرائيل. وهو كان قد وصل الى دمشق الجمعة الماضي اتياً من بيروت.
إسرائيل
في غضون ذلك، رأى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي موشي يعالون انه لا جدوى من معاودة مفاوضات السلام مع سوريا في الوقت الحاضر.
ونقلت عنه الاذاعة الاسرائيلية "انه لا جدوى من مفاوضات كهذه في ظل السياسة التي ينتهجها الرئيس السوري بشار الاسد، والتي تقضي بعدم الانفصال عن إيران، وبعدم التوقف عن دعم التنظيمات المسلحة".
واعتبر أن "حزب الله يحاول تحدي إسرائيل من خلال إثارة موضوع مزارع شبعا والإدعاء بأن اسرائيل ما زالت تحتجز سجينا لبنانيا". وشدد على أن "الحكومة اللبنانية تتحمل المسؤولية عن الحفاظ على الامن في جنوب لبنان".
(و ص ف، أ ش أ)




















