• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, فبراير 6, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أثر تسريبات “إبستين” على العالم العربي

    أثر تسريبات “إبستين” على العالم العربي

    أكراد سوريا: من يرفع الرّاية في زمن التّحوّلات؟

    أكراد سوريا: من يرفع الرّاية في زمن التّحوّلات؟

    الحكومة السورية وقسد.. بين استخدام سلاح المدفعية إلى توظيف ورقة الشرعية

    الحكومة السورية وقسد.. بين استخدام سلاح المدفعية إلى توظيف ورقة الشرعية

    في شأن الجماعات و”اللاجماعات” السورية اليوم

    في شأن الجماعات و”اللاجماعات” السورية اليوم

  • تحليلات ودراسات
    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    خيار ترمب الوحيد في إيران

    خيار ترمب الوحيد في إيران

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أثر تسريبات “إبستين” على العالم العربي

    أثر تسريبات “إبستين” على العالم العربي

    أكراد سوريا: من يرفع الرّاية في زمن التّحوّلات؟

    أكراد سوريا: من يرفع الرّاية في زمن التّحوّلات؟

    الحكومة السورية وقسد.. بين استخدام سلاح المدفعية إلى توظيف ورقة الشرعية

    الحكومة السورية وقسد.. بين استخدام سلاح المدفعية إلى توظيف ورقة الشرعية

    في شأن الجماعات و”اللاجماعات” السورية اليوم

    في شأن الجماعات و”اللاجماعات” السورية اليوم

  • تحليلات ودراسات
    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    “قسد” و”العمال الكردستاني”… حكاية أبوة سياسية وأيديولوجية

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    أين يقف الرأي العام السوري في زمن الاتفاقات الأمنية مع إسرائيل؟

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    دور أميركا في توحيد سوريا بعد سقوط “قسد”… دون حرب

    خيار ترمب الوحيد في إيران

    خيار ترمب الوحيد في إيران

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

عن تأسيس» مدنية» ومؤتمرها في باريس

موفق نيربية

21/06/2023
A A
عن تأسيس» مدنية» ومؤتمرها في باريس
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

قبل أي كلام آخر، يشكّل انعقاد مؤتمر تأسيس منظمة «مدنية» في باريس في السادس من حزيران/يونيو الجاري، الذي ضمّ ممثّلين لحوالي 150 منظمة مجتمع مدني سورية، حدثاً كبير الأهمية ويختزن من الإيجابية ما يبعث على التفاؤل، لكنّ هذا لا يمنع من تناول الموضوع من جوانب متعدّدة يمكن أن تعطي المشروع فرصة أكثر واقعية لتحقيق خطته.
تتمثّل أهدافه رسمياً في عناوين المؤتمر ومجريات أعماله في التقاط «الأحقية السياسية للفضاء المدني السوري» وتطويرها، ووضع أجندة عملٍ لها، تتوازى وتتقاطع مع كلّ الجهود لإحياء سوريا وحلّ قضيّتها الشائكة المتعثّرة. وتستند تلك المطالبة المشروعة إلى سابقة قامت بها المرجعية الدولية، بعد مؤتمر سوتشي، وتشكيل لجنة لمناقشة الدستور، ثلثها الثالث بعد السلطة والمعارضة يتكوّن من ممثلّين للمجتمع المدني، تسمّيهم وتتوافق عليهم الأمم المتحدة مع الطرفين الآخرين. وفي الواقع كان أداء بعض المجموعة الثالثة متميّزاً وأكثر فاعلية من أداء الطرفين المتناحرين؛ وقد شارك بعض أعضاء تلك المجموعة في مؤتمر باريس المذكور.
لعلّ أوّل ملاحظة مهمة هنا تكمن في تقدّم «المدني» للتعبير عن ذاته في زمن انتصار «الأهليّ» الكبير، انتصار العائلة والعشيرة والمنطقة والطائفة والجماعة ذات العصبية، انتصار «العرف» الميليشياوي/العسكري والأمنيّ والمشيخيّ- الشفويّ والسلطاني والعصبوي، الذي يعيد المجد لعصر هيمنة «الطبيعة»، على الفرد الحالم بدور واستقلال، وحق بالتعبير وسيادة قانون ومواطنة ودولة حديثة. لذلك التقدّم إلى أمام معنى عميق، يكاد يكون استنهاضاً مستحيلاً للمستحيل.
الملاحظة الثانية تتعلّق بالأجواء المحيطة بالفضاء السوري في المستويات الدولية والإقليمية، وما بينهما من تقاطع وتنافر. فالولايات المتحدة وأوروبا وروسيا مشغولة بالحرب الأوكرانية، وبمنطقة التوتّر فائقة الأهمية في الشرق الأقصى مع الصين، وبالطبع بالانتخابات المتواترة، وتشغل كلّ مرضعة عمّا أرضعت، بالخصوص تلك الانتخابات الأمريكية المقبلة التي تنذر بحرارة أشدّ من السابقات. تنسجم أهداف «مدنية» وأجندتها وخططها مع الطرف الغربي من الفضاء الدولي المذكور، بانتظاريته وسلبيّته من استعجال الأطراف الأخرى على حصاد موسم ما زال مجهولاً، وبموقفه الأكثر حزماً مع النظام السوري وآفاق التسوية والحوار معه.. ولا يُستَغرب ذلك الانسجام بين جسمٍ و»حاضنته» إذا استعرنا اللغة الدارجة.
على المستوى الإقليمي، جاءت أنباء «مدنية» بعد انعقاد مؤتمر قمة الجامعة العربية في جدة بأيام؛ وعلى الرغم من أن التخطيط للقاء باريس أقدم من ذلك، إلّا أن هنالك دلالة وعبرة في الأمر، تستوقف حتى من لا يريد التوقف. أرادت المجموعة العربية/ الإقليمية التطبيع مع نظام الأسد، والتوجّه نحو حلّ عُرفيٍّ للمعضلة السورية، (مثّل التعامل مع موضوع المخدرات واعتماد النظام عليها لاستمرار حياته، عن طريق يشبه الاسترضاء والاستبدال والتعويض وتجنّب التعثّر بالموضوع). جاء قرار ذلك التطبيع بعد تجارب سبقته، كانت الإمارات وتركيا من بين طلائعه. يغلب تأثير استنكاف الولايات المتحدة وإعراضها عن المنطقة إلى غيرها، مع استفزاز لأنظمتها، التي تختلف منزلتها بشكل دوري مع دورات الانتخابات. كانت الإمارات وتركيا أوّل من ردّ على ذلك بسياسات أكثر استقلالاً، ثمّ كرّت المسبحة، بالخصوص مع الاستراتيجية السعودية، التي تبلورت مع وليّ العهد وخططه الطموحة، أصبحت خطوات التطبيع تلك إنذاراً نهائياً لا يتردّد بالتعبير عن نفسه، قائلاً بنهاية الربيع العربي وزمن الثورات وأيام الحلم العربي بالتعبير عن الإرادة الحرّة. جاءت الخطوة «المدنية» في هذا الجوّ الإقليمي السلبي، الذي يفتقد إلى من يعارضه.

تأتي مبادرة «مدنية» لتضفي على المشهد السوري نوعاً من الانتعاش، وإن لم يخلّ الأمر من ملاحظات قد تتضاءل مع الزمن والممارسة

نقطة ضعف السوريين الرئيسة في معارضتهم الرسمية، التي تآكلت مصداقيتها بشكل مستمر على سنوات، مع فقدانها لاستقلاليتها وفاعليّتها وأهليّتها. أصبحت القوى الخارجية أكثر تحكّماً بمسار الوقائع على الأرض، وكذلك بالعملية السياسية التي تماوتت بالتدريج. هنا كان لمنظمات المجتمعات المدني أن تزيد من حركتها في المناطق الأساسية الثلاث، انطلاقاً من وجود على الأرض أو دفعٍ من أماكن تمركز محيطة بالبلاد، قريبة وبعيدة. هنالك ضعف وخلل متفاوت في السلطات المتحكمة بتلك المناطق الثلاث (النظام والشمال الغربي والشمال الشرقي)، يبعدها عن مواصفات «الدولة»، ولا يعصمها عن الاستبداد بالأمر. ينعكس هذا الضعف قيوداً أو انفتاحاً على عمل منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية، وقد تعرّف السوريون عن قرب على تلك الإمكانيات؛ ربّما للمرة الأولى في تاريخهم الحديث؛ بدرجة قوتها وتنوّعها واستقلاليّتها. ربّما يكون لهذا «الخلل» وجه إيجابي الآن وفي المستقبل، إذ يجعل نخبة رائدة من السوريين، أكثر وعياً وعلماً وحداثة، وأكثر جدارةً بإرث العام الأول من ثورتهم أو انتفاضتهم، على تماسٍ مباشر مع واقع بلادهم وحاجاتها، سواء كانوا قد انتموا إلى بلادٍ أخرى أيضاً، أو ما زالوا على انتمائهم شكلاً ومضموناً، جغرافياً وحياتياً. يعطي هذا للمجتمع المدني السوري الحديث؛ رغم ما يعتوره من إشكاليات؛ دوراً سياسياً يستطيع القيام به، يعوّض عن ضعف المجتمع السياسي، بل إنه قد يسهم بشكل غير مباشر في إعادة بنائه على أسس مختلفة أيضاً. لذلك تأتي مبادرة «مدنية» لتضفي على المشهد السوري نوعاً من الانتعاش، وإن لم يخلّ الأمر من ملاحظات قد تتضاءل مع الزمن والممارسة، ولعلّ النقطة الأكثر سلبية في ذلك هي تركيز التمثيل على قضايا الشمال الغربي والمنظمات العاملة فيه، وعلى عملياته الميدانية، بأكثر من تلك التي تنشط في المناطق المحكومة بالنظام، أو في شمال وشرق البلاد. ينبع خطر ذلك من كونه قد يعزّز ظاهرة التفتّت والانقسام بين تلك المناطق، بدلاً من تعبيد طريق إعادة توحيدها، ولا يكفي الرضا التركي تبريراً لمثل هذا النقص إن كان صحيحاً. كما أن الدعم والمبادرة الجريئة من رجال الأعمال الأقوياء في المهجر منبعُ قوة لها، يعصمها من تدخّل الحكومات ربّما، وينطلق من جوهرها وحداثة مثلها وتركيبها؛ لكنّه قد يصبح في بعض اللحظات وعند احتدام وتصارع الخيارات مسألة من نوع «تضارب المصالح»، قد تعيق حركة وفاعلية وشرعية تلك القوة الناشئة.
صحيح أن هنالك في مناطق النظام «مجتمعاً مدنياً» مشوّهاً، افتعلته العائلة الحاكمة وتمّ تصنيعه كأداة جديدة للحكم والتحكّم، أكثر تطوراً – كما يظنون- من مؤسسات رامي مخلوف السابقة التي كانت تخلط بين «المدني» و»الأهلي» و»العسكري» و»الاقتصادي»، وفيها ما فيها من عصبوية وفساد وتشويه للمفاهيم، اعتاد عليها السوريون لنصفَ قرن، ولكن كان يمكن أن تنعكس مواضيع تلك المنطقة والمهام اللازمة فيها وأدواتها على ما صدر ووصلنا من مجريات مؤتمر»مدنية».. إلّا إن كان هنالك شيءٌ لم نعرفه يمكن أن يغطّي تلك الثغرة. كان تمثيل المنظمات العاملة الشمال الشرقي في المؤتمر ضعيفاً بالتأكيد، رغم كونها كثيرة وعلى درجة من الفاعلية والنشاط كبيرة ومتميّزة. في مطلع هذا العام – مثلاً- كان هنالك مؤتمر لها على الأرض، جمع حوالي مئة وثمانين منظمة، وتأسس «تحالف» لا بدّ من التعاطي معه.. لم نسمع شيئاً عن ذلك أيضاً. كذلك لم يكن واضحاً منطلق اختيار أعضاء «مجلس الإدارة»، الذي بدا وكأنّه اختيار مسبق الصنع، مع أن إمكانية مختلفة للديمقراطية كانت ممكنة وغير معقدة وأكثر إيجابية أيضاً.
رغم ذلك.. لا بدّ من الترحيب والتفاؤل بالخطوة الرائدة، هي «ساعة خير» نحن بانتظار المزيد من أخبارها ونتائجها، لعلّ ذلك يساعد بعض القديم على أن يتلاشى، وبعض الجديد على أن يتفتّح!
كاتب سوري

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

قوارب الموت إلى أوروبا

Next Post

اللاجئون السوريون بين مطرقة المنظمات المانحة وسندان دول اللجوء

Next Post
اللاجئون السوريون بين مطرقة المنظمات المانحة وسندان دول اللجوء

اللاجئون السوريون بين مطرقة المنظمات المانحة وسندان دول اللجوء

فورين بوليسي: الحرب تدور في الخرطوم وضحاياها يتزايدون في دارفور.. فهل عادت أشباح الحرب الأهلية؟

فورين بوليسي: الحرب تدور في الخرطوم وضحاياها يتزايدون في دارفور.. فهل عادت أشباح الحرب الأهلية؟

«الأدبية» في مواجهة «المجتمعية» المسطَّحة

«الأدبية» في مواجهة «المجتمعية» المسطَّحة

ǃ السرديات العامة والخاصة

ǃ السرديات العامة والخاصة

“الائتلاف السوري” المعارض يدعو إلى عمل دولي لحل مشكلة اللاجئين

“الائتلاف السوري” المعارض يدعو إلى عمل دولي لحل مشكلة اللاجئين

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d