• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, فبراير 18, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    سوريون في ميونيخ

    سوريون في ميونيخ

  • تحليلات ودراسات
    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    هل تنسحب أميركا حقاً من سوريا؟

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    عن المخيَّمات السُّورية وأزمتها المزمنة

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    استثمار “ميناء طرطوس” على هامش فضائح إبستين

    سوريون في ميونيخ

    سوريون في ميونيخ

  • تحليلات ودراسات
    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي … الانعزالية الأميركية توقظ أوروبا

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    لماذا تخلّّت” أميركا عن “قسد” وأي رهانات وتحوّلات؟

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    ترمب على حبل مشدود مع إيران… جائزة نوبل و”المطرقة” والانتخابات النصفية

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

    العراق… “عقدة المالكي” بين مباركة خامنئي ورفض ترمب

  • حوارات
    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    خاص | عبد الباسط سيدا: مشروع قسد انتهى ويجب على السوريين إيجاد صيغة لهوية جامعة

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

  • ترجمات
    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    سوريا: السّاعات الأخيرة لـ”ملك موهوم ومهووس”

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري  – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    بوادر اضطرابات تلوح في الأفق السوري – حماية ما تحقق من تقدم فيها يتطلب انتقالاً سياسياً أكثر شمولاً

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    معهد نيو لاينز: واشنطن تنحو باتجاه الاعتماد على الدولة السورية في محاربة الإرهاب

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    احتجاجات إيران و”موت اليقين”

    حاتم علي وجماليات الهزيمة  –  ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    حاتم علي وجماليات الهزيمة – ما سر هذا القدر من التأثير والانتشار لأعماله؟

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

معركة حلب المرتقبة.. ما مدى جديتها؟ وهل من الممكن أن تخدم النظام السوري؟

06/10/2024
A A
معركة حلب المرتقبة.. ما مدى جديتها؟ وهل من الممكن أن تخدم النظام السوري؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

فائز الدغيم

يعتبر الحديث عن معركة مرتقبة ضد مواقع قوات نظام الأسد سيد الموقف في الشمال السوري، لكن ضبابية كبيرة تدور حول أسباب هذه المعركة، والمعطيات السياسية والميدانية التي تدفع بها للأمام أو تمنع اندلاعها. 

منذ أيام عدة يعيش سكان الشمال السوري على وقع أخبار متتالية ضخها الإعلام الرديف التابع لهيئة تحرير الشام تفيد بعزم الهيئة وفصائل مسلحة أخرى شن عملية عسكرية ضد مواقع قوات نظام الأسد على جبهات حلب تحديداً، يرافقها أمل كبير من المهجرين المبعدين عن بيوتهم، الآملين في تحريرها، وخوف ونزوح لسكان القرى القريبة من خطوط التماس.

تعززت صدقيّة تلك الأخبار بعد نزوح سكان عدة مناطق قريبة من خطوط التماس شرقي إدلب وغربي حلب، أبرزها مدينة سرمين التي نزح عنها قرابة الـ70% من سكانها بحسب تقديرات محلية، فضلاً عن بلدات أخرى من أبرزها النيرب وكفر نوران.

حركة النزوح عن تلك المناطق جاءت بعد تحذيرات أطلقها عسكريون في هيئة تحرير الشام لسكان تلك القرى بحسب عدة مصادر محلية، بالإضافة لنقل عتاد عسكري ثقيل إلى محاور القتال، ورفع هيئة تحرير الشام جاهزية الجناح العسكري فيها بالكامل، وهو ما انتقل للعامة بطبيعة الحال على صورة استعداد لمعركة مرتقبة.

الهيئة لا ترد ومصادر خاصة “تم إلغاء العملية”

حاول موقع تلفزيون سوريا التواصل مع غرفة العمليات العسكرية “الفتح المبين” التي تديرها هيئة تحرير الشام وتشارك فيها عدة فصائل أخرى من أبرزها الجبهة الوطنية للتحرير المقربة من تركيا وجيش العزة وفصيل أنصار التوحيد الجهادي، وسؤالها عن حقيقة تلك الأخبار لكن دون تلقي أي رد منذ ثلاثة أيام.

من جانب آخر تواصل موقع تلفزيون سوريا مع ثلاثة مصادر مختلفة اثنان منها في الجناح العسكري في هيئة تحرير الشام والثالث في الجبهة الوطنية للتحرير، وأكدت المصادر الثلاثة أن “لا معركة مرتقبة ضد مواقع قوات نظام الأسد ضمن المدى المنظور”، كما أضافت المصادر أن تحرير الشام تلقت وعوداً من دول غربية بدعمها في حال مهاجمة مواقع قوات نظام الأسد وضرب القواعد الروسية في ظل المتغيرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط برمتها.

وبحسب المصادر فإن تحرير الشام رفعت مقترحاً للجانب التركي الذي لم يبدِ أي معارضة أو موافقة على الفكرة، كما أنه أبلغ الهيئة أنه لن يقدم أي نوع من أنواع الدعم العسكري أو اللوجستي وأن قواعده المنتشرة في المنطقة لن تقدم أي إسناد عسكري للفصائل، كما أن تركيا لن تشارك في أي عملية حظر للطيران السوري أو الروسي في المنطقة، وأن دورها سيقتصر على الجانب الإنساني الذي يتمثل في استقبال الجرحى في مستشفياتها، كما أفاد أحد المصادر فقط بأن الجانب التركي عاود التواصل مع الهيئة وطلب منها العزوف عن فكرتها في الوقت الراهن، وهو ما لم تؤكده بقية المصادر.

لماذا المعركة الآن؟

منذ تنفيذ إسرائيل عملية الاغتيال الجماعي لعناصر من حزب الله عبر ما بات يعرف بعملية “البيجر”، وما تلاها، من قتل لزعيم الحزب، وكبار القادة فيه، ومن ثم بدء التوغل في الأراضي اللبنانية، تعالت الأصوات في الشمال السوري مطالبة فصائل المعارضة بشن عمليات عسكرية باتجاه مواقع سيطرة قوات نظام الأسد، على اعتبار أن هذا التوقيت هو الأنسب، بسبب انشغال حزب الله وسائر الميليشيات الإيرانية في المواجهة الحالية في لبنان، خاصة أن تلك الميليشيات تعتبر رأس حربة في الصراع السوري وفي أي عملية عسكرية لقوات نظام الأسد.

ويرى رشيد حوراني الباحث في مركز جسور للدراسات أن فصائل المعارضة تحاول اقتناص فرصة ذهبية تتمثل بانكشاف حزب الله على ضربات الجيش الإسرائيلي، لأن ذلك يستدعي انسحاب مقاتليه من سوريا بشكل عام ومن جبهات الشمال بشكل خاص، وهو ما لا تريده روسيا، وتحاول التشويش عليه بادعائها تدريب أوكرانيا مقاتلين من هيئة تحرير الشام.
وبحسب حوراني فإن شن المعارضة عملية عسكرية في الوقت الحالي هو لضمان أقل الخسائر التي قد تنجم من تدخل الطيران الروسي، مستنداً في رؤيته إلى دخول قادة الجيش التركي إلى إدلب أول أمس.

ويرى حوراني أن فصائل المعارضة قادرة على تحقيق ذلك في ضوء تطور قدراتها في المرحلة السابقة، فهي تطور من قدراتها العسكرية والقتالية منذ اتفاق آذار 2020 بين روسيا وتركيا، وأبرز مظاهر هذا التطور هو تصدي فصائل المعارضة وإفشال معظم عمليات التسلل التي قامت بها قوات نظام الأسد على خطوط التماس، بل ونجاح فصائل المعارضة في شن عمليات خلف الخطوط ضد نقاط النظام على محاور التماس معه في حماة وحلب واللاذقية، حيث أثبتت تلك العمليات امتلاك الفصائل مهارات القوات الخاصة في تلك العمليات كتنفيذ العملية خلال الليل، واستطلاع مسرح العمليات وجمع المعلومات بشكل جيد، وتنظيم مجموعات الاقتحام والمساندة والانسحاب، من دون وقوع خسائر بشرية في معظم تلك العمليات وهو أمر يدل على تدريب عال لمقاتلي الفصائل، وضعف واضح في قوات النظام.

المعركة تنقذ الأسد وهو يطلبها

وفي شهر أيلول الفائت، علم موقع تلفزيون سوريا من مصادر خاصة أن ضباطاً في النظام نقلوا رسالة من اللواء كفاح ملحم رئيس “مكتب الأمن الوطني” إلى القيادي في “حزب الله” “الحاج أبو علي ياسر” تفيد بوجود مؤشرات استخبارية تدّل على نية الفصائل والتنظيمات في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام استغلال الأوضاع في المنطقة وشن هجمات باتجاه مواقع جيش النظام.

وجرى إيصال هذه الرسالة في إطار اجتماع جرى بين ضباط “الأمن الوطني” والقيادي في “حزب الله” لمطالبته بإغلاق مكتب تجنيد افتتحه “الحزب” بالقرب من مقام السيدة زينب بريف دمشق بهدف استقطاب متطوعين سوريين للقتال إلى جانبه في لبنان.

أما محمد الحسن الباحث في شؤون الميليشيات الإيرانية في سوريا، فيرى أن شمال غربي سوريا قد لا يبقى هادئاً لفترة أطول، إذ تحاول فصائل المعارضة السورية التي تدرك ذلك استغلال الأوضاع الراهنة في المنطقة وانشغال الميليشيات المدعومة من طهران بالحرب بين حزب الله وإسرائيل لخلق واقع جديد، عبر مواجهة تنفرد فيها بمقارعة قوات النظام السوري وبعض الميليشيات المحلية أو المدعومة من قبل روسيا كالفرقة 25 مهام خاصة فقط، في حين يسعى النظام السوري لإشعال هذه الجبهة للبقاء بعيداً عن أي معركة ضد إسرائيل قد يدفعه إليها حلفاؤه المدعومون من إيران.

وبحسب الحسن، فإنّ النظام السوري وصل مؤخراً إلى نقطة حرجة في العلاقة مع إيران وميليشياتها الموجودة على امتداد مناطق نفوذه كونه يمنع تنفيذ أي عمليات انتقامية ضد إسرائيل من الأراضي السورية لا سيما أنّ موقفه في “النأي بالنفس” عن تلك الحرب إعلامياً وميدانياً بات واقعاً يزعج المحور الإيراني ويشير إليه بإصبع التخوين.

ويذهب الحسن إلى أبعد من ذلك بالقول إن تلك العملية قد تبرر لنظام الأسد تخليه عن جزءٍ من الأراضي السورية لإسرائيل، فالأخيرة تعتزم تأمين بعض الخواصر الرخوة في حدودها في هضبة الجولان ومنطقة جبل الشيخ، والأسد لن يواجه إسرائيل كي لا يلاقي مصير حليفه نصر الله، لكنه محرج للغاية، وستخدمه المعارضة في حال شنت أي هجوم فهو سينقل كامل جيشه نحو الشمال ليبرر تخليه عن جزء من الأراضي السورية مقابل بقاء الأسد في كرسي الحكم.

بالعودة للموقف العسكري في شمال غربي سوريا، فإنّ الميليشيات الإيرانية لم تخلِ أياً من قواعدها أو مواقع انتشارها في الجبهة المقابلة للمنطقة الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، كما أنّ قيام ميليشيا حزب الله بسحب جزء من قواتها لن ينعكس بشكل إيجابي لصالح المعارضة، بحسب الباحث الحسن.

واعتبر الحسن أنّ القدرات العسكرية لفصائل المعارضة الطامحة بتوسعة رقعة سيطرتها لم تتطور خلال السنوات السابقة للمستوى الذي يؤهلها التفوق على جيش النظام السوري المدعوم من القوات الجوية الروسية، إضافة إلى مسألة التسليح التي تعتمد بشكل أساسي على الجانب التركي في إمداد الفصائل بالذخائر الثقيلة والمتوسطة الكفيلة باستمرارية المعركة لأسابيع أو شهور.

ولفت الباحث إلى أنّ الفصائل تتفوق بشكل ملحوظ على قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة له في حرب المدن والشوارع والمواجهات القريبة، الأمر الذي قد يعطيها أفضلية في بعض الساحات، إلا أنها ستكون في موقف أقل ثباتاً في ساحات المواجهة المفتوحة كالمناطق الريفية، التي تمثل أكثر من 80 بالمئة من امتداد خطوط التماس.

أما أحمد خطاب (اسم مستعار) وهو صحفي يعمل في إدلب، فيعتبر أن كل ما تقوم به هيئة تحرير الشام لا يتعدى الدعاية الإعلامية، فتحرير الشام تريد التخلص من الضغط الشعبي المطالب بفتح الجبهات وشن عمليات عسكرية لاستراجع المناطق التي خسرتها المعارضة في أواخر 2019 ومطلع 2020، ذلك الضغط الذي ازداد مع اندلاع المواجهة بين حزب الله وإسرائيل.

ويرى خطاب أن أقصى ما يمكن لتحرير الشام فعله هو مسرحية لحفظ ماء الوجه لا تتعدى التقدم إلى قرية أو نقطة صغيرة والسيطرة عليها ومن ثم الانسحاب منها، فهيئة تحرير الشام تدرك تماماً فشل أي عمل عسكري غير مدعوم دولياً، فهي لن تعرض إدلب التي تستعرض فيها تطور المؤسسات ومناطق استثماراتها ونقاط جذب المستثمرين إلى ساحة حرب تغير عليها الطائرات الروسية فتهدم ما بنته الهيئة خلال سنوات.

كما أن اختيار حلب تحديداً كوجهة للعملية العسكرية له أسباب خاصة بحسب خطاب، تتمثل بمحاولة هيئة تحرير الشام ابتزاز تركيا، من أجل الحصول على حصة من عائدات معبر أبو الزندين قرب الباب، فالمعبر الذي يربط مناطق سيطرة نظام الأسد بمناطق سيطرة المعارضة يؤثر سلباً بشكل كبير على معبر سراقب الذي تحاول هيئة تحرير الشام افتتاحه منذ مدة، كما أنها أرسلت أذرعاً تابعة لها إلى منطقة الباب لتعطيل افتتاح المعبر ونجحت في ذلك حتى الآن.

وعن آلية الابتزاز يقول خطاب: تخضع حلب لاتفاق تركي روسي، ونشر دعاية حول عملية عسكرية باتجاه حلب هو تهديد لتركيا بتخريب الاتفاق، من أجل إجبار تركيا على ترضية الهيئة ومنحها حصة من عائدات المعبر الواقع خارج مناطق نفوذها.

أما النقيب جمال (اسم مستعار) وهو قيادي في الجيش الوطني فيرى أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين دعاية هيئة تحرير الشام حول نية شن عملية عسكرية باتجاه حلب وبين العلاقة المتدهورة بين الجبهة الشامية وتركيا على خلفية إصرار تركيا على حل فصيل صقور الشمال وانضمام الأخير إلى صفوف الجبهة الشامية، حيث يقول النقيب إن ضغط الجانب التركي على الشامية دفع الأخيرة إلى التلويح بالخروج من مظلة الجيش الوطني والانضمام لهيئة تحرير الشام، التي تمنع وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة ومن خلفها أطراف تركية وجودها شمالي حلب.

فتكون دعاية المعركة المرتقبة بوابة شرعية لدخول الجبهة الشامية تحت عباءة هيئة تحرير الشام بصورة مبررة أمام حاضنة الشامية وأمام المجتمع المحلي في مناطق نفوذها وذلك عبر ما يمكن تسميته “تنسيق الجهود العسكرية للمعركة المرتقبة” فتدخل الشامية بصورة شرعية إلى “غرفة عمليات الفتح المبين” التي تديرها هيئة تحرير الشام، وهو ما أكد النقيب جمال أنه جرى تداوله في بعض الجلسات عن إمكانية مشاركة الشامية في تلك العملية إلى جانب تحرير الشام من شمالي حلب وهو ما يتطلب تنسيقاً للجهود العسكرية بطبيعة الحال.

وتشير جميع المعطيات السياسية والميدانية إلى أن لا تغير في خريطة توزع النفوذ والسيطرة في شمال غربي سوريا على المستوى المنظور، إلا أن تحركات هيئة تحرير الشام الحالية ما زالت غير معلومة الأهداف، ويحذر الباحث الحسن من مغبة إعطاء هيئة تحرير الشام الذريعة لنظام بشار الأسد لتسليم جزء من التراب السوري لإسرائيل.

  • تلفزيون سوريا

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

شظايا… إنسان ومجتمعات ودول

Next Post

الوجع لبناني سوري والصراخ إيراني – إسرائيلي

Next Post
الوجع لبناني سوري والصراخ إيراني – إسرائيلي

الوجع لبناني سوري والصراخ إيراني – إسرائيلي

في جغرافيا النزوح إلى سوريا.. وديموغرافيته

في جغرافيا النزوح إلى سوريا.. وديموغرافيته

إدوارد سعيد وفلسطين.. الحدود الأخيرة أو الانتماء المستحيل

إدوارد سعيد وفلسطين.. الحدود الأخيرة أو الانتماء المستحيل

منارة أمل إسرائيلية- فلسطينية

منارة أمل إسرائيلية- فلسطينية

ذعر من اختراقات في “محور الممانعة”

ذعر من اختراقات في "محور الممانعة"

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  
« يناير    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d