• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, يناير 11, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    “معركة الوحدة… وولادة سوريا الجديدة”

    رحلة “الهَجري” في سَراب “باشان”!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ” قسد ” بالضرورة ضد الدولة الوطنية.. لماذا؟

    ” قسد ” بالضرورة ضد الدولة الوطنية.. لماذا؟

    غاية “الإخوان” ووسيلتهم

    أنصار سوريا

    إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع وإنما إلى فرص…

    أهمية اللحظة الألمانية – اليابانية للحالة السورية الراهنة

    التسامح بعد سقوط الدكتاتورية.. بين العدالة وإعادة تدوير الجريمة

    التسامح بعد سقوط الدكتاتورية.. بين العدالة وإعادة تدوير الجريمة

  • تحليلات ودراسات
    ما وراء التوافق السوري-الإسرائيلي في مسار باريس 2026: إعادة تعريف الخلاف

    ما وراء التوافق السوري-الإسرائيلي في مسار باريس 2026: إعادة تعريف الخلاف

    ما موقف تركيا من معارك الجيش السوري و”قسد” في حلب؟

    ما موقف تركيا من معارك الجيش السوري و”قسد” في حلب؟

    سوريا وصعود تنظيم “سرايا أنصار السنة”

    سوريا وصعود تنظيم “سرايا أنصار السنة”

    الشرق الأوسط بعد عملية فنزويلا… هل تكون إيران المحطة الثانية لترمب؟

    الشرق الأوسط بعد عملية فنزويلا… هل تكون إيران المحطة الثانية لترمب؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    الشّرق رهين الأزمات: 2026 عام إدارة الصّراعات لا حلّها

    الشّرق رهين الأزمات: 2026 عام إدارة الصّراعات لا حلّها

    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    “معركة الوحدة… وولادة سوريا الجديدة”

    رحلة “الهَجري” في سَراب “باشان”!

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    ” قسد ” بالضرورة ضد الدولة الوطنية.. لماذا؟

    ” قسد ” بالضرورة ضد الدولة الوطنية.. لماذا؟

    غاية “الإخوان” ووسيلتهم

    أنصار سوريا

    إسرائيل لا تحتاج إلى ذرائع وإنما إلى فرص…

    أهمية اللحظة الألمانية – اليابانية للحالة السورية الراهنة

    التسامح بعد سقوط الدكتاتورية.. بين العدالة وإعادة تدوير الجريمة

    التسامح بعد سقوط الدكتاتورية.. بين العدالة وإعادة تدوير الجريمة

  • تحليلات ودراسات
    ما وراء التوافق السوري-الإسرائيلي في مسار باريس 2026: إعادة تعريف الخلاف

    ما وراء التوافق السوري-الإسرائيلي في مسار باريس 2026: إعادة تعريف الخلاف

    ما موقف تركيا من معارك الجيش السوري و”قسد” في حلب؟

    ما موقف تركيا من معارك الجيش السوري و”قسد” في حلب؟

    سوريا وصعود تنظيم “سرايا أنصار السنة”

    سوريا وصعود تنظيم “سرايا أنصار السنة”

    الشرق الأوسط بعد عملية فنزويلا… هل تكون إيران المحطة الثانية لترمب؟

    الشرق الأوسط بعد عملية فنزويلا… هل تكون إيران المحطة الثانية لترمب؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    تحقيق لصحيفة أميركية: الجيران والأقارب والأزواج مخبرون في دولة الأسد

    الشّرق رهين الأزمات: 2026 عام إدارة الصّراعات لا حلّها

    الشّرق رهين الأزمات: 2026 عام إدارة الصّراعات لا حلّها

    ما يريده السوريون  –  يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

    ما يريده السوريون – يكشف مسح استقصائي جديد عن الآمال والأخطار التي تواجه الحكومة الجديدة في البلاد

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

تظاهر أم تمرد؟ تفكيك خطاب الفيدرالية والانفصال في سوريا ما بعد الأسد

31/12/2025
A A
تظاهر أم تمرد؟ تفكيك خطاب الفيدرالية والانفصال في سوريا ما بعد الأسد
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

WhatsApp Image 2025 12 30 at 11.50.54 AM e1767089899372 حنان البلخي
حنان البلخي

بين التظاهر والتمرد خيط رفيع، لكنه يتبدد حين تستخدم شعارات الفيدرالية والانفصال كأدوات سياسية في لحظة إعادة بناء الدولة. فما يجري في سوريا ما بعد الأسد لا يمكن توصيفه بوصفه خلافا مشروعا حول شكل الحكم، بقدر ما هو محاولة منظمة لتنفيذ أجندات خارجية، وتأمين غطاء سياسي لفلول النظام السابق، الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين على مدى سنوات طويلة، ويسعون اليوم إلى الاحتماء بخطاب “الاحتجاج” للهروب من مسار العدالة والمحاسبة، ولو كان الثمن وحدة البلاد وسلمها الأهلي.

شكل سقوط نظام بشار الأسد وصعود الأكثرية السياسية إلى السلطة، ممثلة بالرئيس أحمد الشرع، نقطة تحول تاريخية في المسار السوري، أنهت حقبة طويلة من الاستبداد والقمع، وفتحت الباب أمام إعادة تأسيس الدولة على أسس وطنية جديدة. غير أن هذا التحول، بما حمله من آمال داخلية ودعم شعبي واسع، شكل في الوقت نفسه ضربة قاسية لشبكة معقدة من القوى المحلية والإقليمية التي ارتبط وجودها السياسي والأمني ببقاء النظام السابق واستفادت من استمراره لعقود.

في مقدمة هذه القوى تأتي إيران وحزب الله، اللذان كان نظام الأسد بالنسبة لهما ركيزة استراتيجية في الإقليم، إضافة إلى إسرائيل التي ضمن لها النظام، طوال ما يقارب خمسين عاما، حدودا هادئة ومستقرة في الجولان المحتل، مقابل غض الطرف عن بقائه داخليا. ومع سقوط هذا النظام، وجدت هذه الأطراف نفسها أمام واقع جديد يهدد نفوذها ومصالحها، ما دفعها إلى البحث عن أدوات بديلة لإعادة التأثير في المشهد السوري.

في هذا السياق الانتقالي الحساس، برزت محاولات منظمة لاستثمار مرحلة التحول السياسي والانفتاح الذي انتهجته الدولة الجديدة منذ لحظة التحرير، بهدف فرض وقائع جديدة على الأرض. هذه المحاولات رفعت تحت شعارات تبدو، في ظاهرها، ديمقراطية وحقوقية، لكنها في جوهرها طائفية، تحمل مشاريع تفتيت وانقسام تهدد وحدة سوريا وسلمها الأهلي. علت دعوات الفيدرالية والانفصال وتقدمت إلى الواجهة، مدفوعة بقوى مختلفة الأجندات، لكنها تلتقي عند هدف واحد: إضعاف الدولة المركزية الجديدة ومنع تشكل سلطة وطنية جامعة.

فقد رأت “قوات سوريا الديمقراطية” في المرحلة الانتقالية فرصة سانحة لتثبيت مشروعها الفيدرالي، وتكريس واقع إداري وأمني مستقل خارج إطار الدولة. وفي الجنوب السوري، برزت مطالب انفصالية تقودها مجموعات درزية خارجة عن القانون، مرتبطة بقوات الهجري، بدعم إسرائيلي مباشر، في محاولة لاستنساخ نموذج “الكانتونات” على الحدود.

أما في الساحل السوري، فقد اتخذت التحركات طابعاً أخطر، حيث أعاد فلول النظام السابق والمتورطون في جرائم حرب إنتاج خطاب “الفيدرالية”، مستخدمين هذه المرة واجهات دينية واجتماعية. ومن بين هؤلاء، برز تحريض أحد مشايخ الطائفة العلوية، غزال غزال، المعروف بتورطه في المجازر التي ارتكبتها قوات النظام البائد في بانياس، مع دعم متقاطع من “قسد” وإيران وحزب الله. هنا، لم يكن الهدف حماية حقوق الطائفة، كما يروج، بل توفير مظلة سياسية لإعادة تموضع بقايا النظام والالتفاف على مسار العدالة والمحاسبة.

من الضروري التوقف عند حقيقة غالباً ما يتم تجاهلها: الدعوات إلى “فيدرالية علوية” لا تستند إلى أي أساس شعبي أو ديموغرافي حقيقي. فحتى في محافظتي طرطوس واللاذقية، لا يشكل العلويون الأغلبية، بل يظل أهل السنة المكون السكاني الأكبر. ورغم أن النسب وحدها ليست معياراً كافياً لتقرير شكل الحكم أو شرعية الفيدرالية، إلا أن هذه الحقيقة تكشف الطبيعة السياسية والانفصالية لهذه الدعوات، التي تهدف بالأساس إلى فرض مشروع ضيق ومناطق نفوذ خارج إطار الدولة، بعيداً عن الإرادة الشعبية الحقيقية.

اللافت في هذه التحركات هو استغلالها المتعمد لسياسة الدولة الجديدة، التي حرصت منذ اليوم الأول على تجنب منطق الإقصاء والانتقام، واحترام حق التظاهر السلمي بوصفه أحد أهم مكتسبات سوريا ما بعد الاستبداد. هذا الحرص، الذي يفترض أن يقابل بالمسؤولية السياسية، جرى توظيفه من قبل هذه القوى كأداة ضغط وابتزاز، ووسيلة لخلق حالة فوضى مقصودة. فقد دعت الجهات المحرضة إلى الإضراب والعصيان المدني والخروج بمظاهرات ترفع مطالب انفصالية صريحة، في محاولة لفرض أمر واقع على الدولة تحت غطاء “الاحتجاج”.

ومع أن بعض المدنيين من أبناء الطائفة العلوية شاركوا في هذه التحركات بدوافع معيشية أو خوف من المجهول، فإن المشهد الميداني سرعان ما كشف طبيعته الحقيقية. إذ تواجدت بين المتظاهرين عناصر مسلحة تابعة لتشكيلات متمردة مثل ما سمي بـ”سريا درع الساحل” و”سرايا الجواد” قامت بإطلاق النار على قوات الأمن المكلفة بحماية التظاهرات. هذا السلوك لا يمكن فهمه بوصفه حادثاً عرضياً أو “انفلاتا فرديا”، بل هو امتداد مباشر للعقلية الأسدية التي قامت على منطق واحد: استخدام العنف أولاً، ثم تقمص دور الضحية لاحقاً.

الهدف من هذا الأسلوب كان واضحاً: استفزاز قوات الأمن وجرها إلى مواجهة، بما يسمح بإعادة إنتاج سردية “القمع” وتقديم الدولة الجديدة، زورا، بوصفها امتداداً للنظام السابق، تمهيداً لشرعنة مطالب انفصالية أو فرض تدخلات خارجية. وهو أسلوب خبره السوريون جيداً منذ بدايات الثورة، حين كان النظام يواجه المتظاهرين السلميين بالرصاص، أو يزرع عناصر مسلحة بين المحتجين لتبرير العنف.

اليوم، تعاد التجربة ذاتها بأدوات مختلفة وخطاب مغاير، يدعي الدفاع عن “حقوق الطوائف” و”حماية الأقليات”، بينما يهدد فعلياً السِلم الأهلي ويقوض أي إمكانية لبناء دولة وطنية جامعة. من هنا، لا يمكن توصيف هذه التحركات على أنها دعوات إلى التظاهر السلمي، بل هي دعوات صريحة إلى التمرد السياسي والأمني تحت غطاء الاحتجاج.

صحيح أن التظاهر حق مشروع، بل ضرورة في أي نظام ديمقراطي، لكنه يفقد شرعيته فور تحوله إلى أداة لمشاريع انفصالية، أو حين يقرن بالعنف والتهديد. ويكفي التذكير بالشعار الذي ردّده بعض المحتجّين: “إما الفيدرالية أو نحرق البلد”، وهو شعار لا يختلف في جوهره عن مقولة “الأسد أو نحرق البلد” التي شكّلت لب خطاب النظام البائد وأنصاره.

مسؤولية الدولة اليوم لا تكمن في قمع الحريات أو إغلاق المجال العام، بل في حماية الحق العام ومنع تحويل الانفتاح السياسي إلى وسيلة لتفكيك البلاد. فالتسامح لا يعني التساهل مع العنف، واحترام التظاهر لا يعني القبول بتحويله إلى منصة لإطلاق النار وتهديد السِلم الأهلي. وفي المقابل، تقع مسؤولية تاريخية على عاتق النخب والفعاليات داخل الطائفة العلوية، كما على سائر المكونات السورية، في إدراك أن لحظة الانفتاح التي تعيشها سوريا اليوم تمثل فرصة نادرة للاندماج في الدولة الجديدة، لا مناسبة للارتهان مجدداً لمشاريع خارجية أثبتت التجربة أنها لا تجلب سوى الدمار والعزلة.

سوريا ما بعد الأسد ليست ساحة للفوضى، ولا منصة لابتزاز الدولة باسم “الاحتجاج”. وحين يتحول التظاهر إلى غطاء للعنف وسقوط الضحايا، فإنه يفقد أي شرعية سياسية أو أخلاقية. إن حماية وحدة البلاد والسِلم الأهلي ليست خياراً، بل واجب وطني يقع على عاتق الدولة والمجتمع معاً، فالفرصة ما زالت قائمة لبناء دولة سورية جامعة، لكن هذه الفرصة لن تبقى مفتوحة إلى ما لا نهاية. الإصرار على منطق التهديد والحرق لن يقود إلا إلى خسارة جديدة، يدفع ثمنها الجميع، دون استثناء.

  • الثورة السورية

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

إسرائيل تلعب بالخرائط ومصر تواجه التّطويق

Next Post

الساحل السوري بين محاولة الاحتواء وحرب افتراضية بلا سقف

Next Post
الساحل السوري بين محاولة الاحتواء وحرب افتراضية بلا سقف

الساحل السوري بين محاولة الاحتواء وحرب افتراضية بلا سقف

وزير الداخلية السوري يحذر فلول النظام المخلوع: لن نعود للوراء

وزير الداخلية السوري يحذر فلول النظام المخلوع: لن نعود للوراء

الحكاية السورية بين التحرير وامتحان الدولة

الحكاية السورية بين التحرير وامتحان الدولة

نهاية سنة: عالم يتصدّع… وفلسطين تعيد تعريفه!

نهاية سنة: عالم يتصدّع… وفلسطين تعيد تعريفه!

مخطط سهيل الحسن لتفجير الساحل: الرهان على إسرائيل

مخطط سهيل الحسن لتفجير الساحل: الرهان على إسرائيل

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d