• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, يناير 16, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

    حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

    سقوط “قسد”: تقاطعات إقليميّة برعاية أميركيّة

    سقوط “قسد”: تقاطعات إقليميّة برعاية أميركيّة

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    كسب الأرض في حلب على حساب السلام

    ما وراء «الفشل الكبير»: نخب الحداثة السورية والارتهان لوهم «الشبه الثقافي»

    ما وراء «الفشل الكبير»: نخب الحداثة السورية والارتهان لوهم «الشبه الثقافي»

  • تحليلات ودراسات
    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة  –  الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة – الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

    إرث المخابرات واقتصاد الظل.. كيف تفكك سوريا الجديدة ألغام “الدولة العميقة” للنظام المخلوع؟

    إرث المخابرات واقتصاد الظل.. كيف تفكك سوريا الجديدة ألغام “الدولة العميقة” للنظام المخلوع؟

    إيران عند مفترق حاسم… هل يصمد النظام أمام الاحتجاجات؟

    إيران عند مفترق حاسم… هل يصمد النظام أمام الاحتجاجات؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    حلم العودة.. اختبارٌ قاسٍ للكرامة الإنسانية

    بلا قسد.. تعمر البلد !

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

    حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

    سقوط “قسد”: تقاطعات إقليميّة برعاية أميركيّة

    سقوط “قسد”: تقاطعات إقليميّة برعاية أميركيّة

    واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

    كسب الأرض في حلب على حساب السلام

    ما وراء «الفشل الكبير»: نخب الحداثة السورية والارتهان لوهم «الشبه الثقافي»

    ما وراء «الفشل الكبير»: نخب الحداثة السورية والارتهان لوهم «الشبه الثقافي»

  • تحليلات ودراسات
    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة  –  الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة – الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

    “جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

    إرث المخابرات واقتصاد الظل.. كيف تفكك سوريا الجديدة ألغام “الدولة العميقة” للنظام المخلوع؟

    إرث المخابرات واقتصاد الظل.. كيف تفكك سوريا الجديدة ألغام “الدولة العميقة” للنظام المخلوع؟

    إيران عند مفترق حاسم… هل يصمد النظام أمام الاحتجاجات؟

    إيران عند مفترق حاسم… هل يصمد النظام أمام الاحتجاجات؟

  • حوارات
    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: لن نوقع اتفاقا مع إسرائيل دون الانسحاب إلى خط 7 ديسمبر… وهذا تصورنا للتفاهم مع “قسد” (2 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    أسعد الشيباني لـ”المجلة”: رؤيتنا لسوريا كانت واضحة لدينا قبل إسقاط الأسد… وهكذا فككنا “العقدة الروسية” (1 من 2)

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    بابرا ليف لـ”المجلة”: كنت أول مسؤول أميركي يلتقي الشرع… وهذه “أسرار” ما قلته وسمعته

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

    “حفيد بلفور” يتحدث لـ “المجلة” عن أسرار الوعد الشهير و”حل الدولتين”… وعلاقته بـ “لورانس العرب”

  • ترجمات
    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    هل يفرّ خامنئي إلى موسكو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    ماذا بين سليماني ومادورو؟

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    مؤرّخ إيرانيّ: لقد بدأ عصر ما بعد خامنئي

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

    امرأة تشي بزوجها.. وثائق تكشف كيف حكم الأسد..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    ظاهرة “الكذب” بعيدا من ثنائية التحليل والتحريم!

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    العلويون في التاريخ السوري المعاصر (1918-2024)

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    حصاد الشعر العربي 2025…عام يرتب دفاتر الحساسية الجديدة

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

    اتجاهات الثقافة 2025… من حرب غزة إلى أخطار الذكاء الاصطناعي

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

ما وراء «الفشل الكبير»: نخب الحداثة السورية والارتهان لوهم «الشبه الثقافي»

15/01/2026
A A
ما وراء «الفشل الكبير»: نخب الحداثة السورية والارتهان لوهم «الشبه الثقافي»
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

وائل مرزا

 

في تاريخ الصراعات الكبرى، غالباً ما تسبق الهزائم العسكرية هزائمٌ أخلاقية ومعرفية تُصيب النخب التي يُفترض بها أن تكون حارسة القيم وناظمة الوعي الجمعي. ما شهدته الساحة الثقافية السورية في الشهور الأخيرة بعد حدث التحرير السوري، وتحديداً في طريقة تعاطي شرائح واسعة من النخب «الحداثية» مع النزعات الانفصالية في السويداء ومع مشروع «قسد» في شرق الفرات، يمثل ظاهرة سياسية ـ ثقافية تستحق أن تُقرأ بجدية أعلى بكثير مما تناله من الاهتمام. ذلك أن الظاهرة لم تكن مجرد اختلاف في تقدير موقف سياسي بقدر كونها إعلاناً صريحاً عما يمكن تسميته بـ «الفشل الكبير»؛ فشل المثقف في التمييز بين الحداثة كمنظومة قيم عابرة للهويات، وبين الحداثة كـ «ديكور» يُستخدم لتمرير مشاريع تفتيتية.
لقد وقعت شريحة واسعة من النخب السورية في «فخ السيميولوجيا»؛ أي الانبهار بالرموز والعلامات الخارجية. فحين رفعت منظومات مثل «قسد»، ومعها انفصاليو السويداء، شعارات العلمانية، وحقوق المرأة، والتعددية، وتحدثت بلغة «التنوير» التي يطرب لها المثقف الحداثي، حدث نوع من «العمى الاستراتيجي». وأصبحت تلك النخب ترى في هذه المناطق «واحة تنويرية» وسط محيط من الظلامية، ليس لأن الواقع كذلك، وإنما لأن المثقف السوري المأزوم كان يبحث عن «يوتوبيا» يهرب إليها من إحباطاته وفشله في التأثير في المركز. وهكذا، تحركت غريزة «التماهي» فوراً: «هؤلاء يشبهوننا، إذن هم الوجه المضيء من البلاد، وهم مشروع المستقبل».
كان التعاطف مبنياً على «إسقاط نفسي»؛ فالمثقف الذي عجز عن التعامل مع مجتمعه، رأى في «الكانتونات» الانفصالية مختبراً جاهزاً لتحقيق أحلامه الأكاديمية. ولم يدرك أن «العلمانية» التي تُفرض بقوة السلاح فوق جثث الهوية الوطنية، ومن خلال التغيير الديمغرافي القسري، هي في الحقيقة «توتاليتارية» جديدة ترتدي ثوباً عصرياً.
المشكلة الجوهرية هنا أن هذا الميل لم يكن تعاطفاً مع قيم حقيقية بقدر ما كان انحيازاً إلى «صورة». فالحداثة لدى هذه النخب لم تُعامَل بوصفها منظومة مبادئ تنطبق على الجميع (بمن فيهم الخصوم) وإنما بوصفها هويةً اجتماعية واصطفافاً رمزياً ضد «السائد» الشعبي. وهكذا انقلب معيار القراءة: فبدل أن نسأل عن طبيعة النموذج السياسي—هل هو نموذج دولة؟ هل يحترم المواطنة؟ هل يحتمل التعدد؟ صار السؤال الضمني هو: «هل يتكلمون لغتنا؟ هل يقفون ضد خصومنا الثقافيين؟». ومع الزمن، تحولت المبادئ إلى «ديكور»؛ فأي سلطة أمر واقع ترفع لافتة الحداثة تصبح مؤهلة تلقائياً لتُعامل كحليف تنويري، حتى لو كانت في جوهرها بنيةً أمنية أو عصبيةً محلية تتخفى وراء الشعارات.
لكن الأيام، بقسوتها المعهودة، دارت لتفضح هذا الوهم وتكشف أن «التنوير» الذي وقّعت عليه تلك النخب لم يكن سوى بناء هش. فقد ظهرت من رموز «قسد» وممارساتها على الأرض حقائق تصدم أي وعي حداثي حقيقي. ففي تلك المناطق، لم يكن الجوهر مجرد سلاح خارج الدولة، وإنما بنية حكم تميل إلى الأحادية المطلقة؛ بهيمنة أمنية على المجال المدني، وتضييق على الفضاء السياسي الحر، وخطاب يحتكر تمثيل المكوّن الكردي وكأنه «قضية» تُختزل بتنظيم عسكري واحد.

فشل المثقف في التمييز بين الحداثة كمنظومة قيم عابرة للهويات، وبين الحداثة كـ «ديكور» يُستخدم لتمرير مشاريع تفتيتية

لقد رأينا ممارسات من قبيل التجنيد القسري، واختطاف القاصرين، وفرض أتاوات وضرائب غير شفافة، واحتكار للسردية يمنح الكيان مسحةً أخلاقية زائفة تمنع نقده. وأصبح كل من ينتقد هذه الممارسات يُتهم فوراً بأنه ضد «حقوق الأكراد»، وكأن الحقوق ليست شيئاً يُحمى ضمن دولة عادلة، وإنما هو أداة لغوية تُستعمل لتجنيب المشروع المسلح المحاسبة. هذه ليست حداثةً بقدر كونها «واجهة حداثة»، وتتمثل في لغة مدنية رقيقة تغطي بنية سلطوية خشنة.
أما في السويداء، فقد كانت المفارقة أكثر فجاجة، حيث تحولت بعض المسارات من مطلبية مشروعة إلى نزعة عصبية تستدعي هويات ما قبل الدولة، وتُعيد إنتاج الاستقواء بالخارج، بوصفه خياراً سياسياً عادياً، وتبرر اصطفافات تهدد وحدة البلاد وسرديتها الوطنية. إن الحداثة ليست أن تقول «نحن مختلفون»، وإنما أن تقبل الاختلاف داخل قانون جامع، وليست أن تتزين بخطاب مدني ثم تسقط في منطق «الجماعة المغلقة».
أما الأكثر خطورة من هذا الانكشاف الميداني فإنه رد فعل النخب المثقفة، والمتمثل في تجاهلٍ مطبق لهذه الوقائع، بعد انكشاف حقيقتها، وكأن شيئاً لم يكن. فهنا ندخل إلى قلب الأزمة الأخلاقية. لماذا لم نرَ مراجعة حقيقية؟ لماذا لم يعترف المثقفون بأن «مشروع الحداثة» الذي سوّقوا له كان زائفاً؟
يغلبُ أن السبب يعود إلى أن الاعتراف يفرض «كلفة رمزية» ثقيلة جداً. فالاعتراف يعني انهيار سردية كاملة كتبتها هذه النخب عن نفسها وعن البلاد لسنوات. وهو يعني الاعتراف بأنها لم تخطئ في تحليل حدث عابر فقط، وإنما شاركت بوعي أو دون وعي في صناعة تضليل عام. ولأن «الأنا النخبوية» المتضخمة لا تطيق المحاسبة، فقد كان الأسهل هو القفز فوق الواقع، أو تقزيمه، أو الهروب إلى مهاجمة «المجتمع الأكثرية» بدعوى أنه جاهل أو رجعي. وهكذا سقطت النخبة الحداثية في فخ قديم: حين لا يطابق الواقع خيال المثقف، فإنه يُدين الواقع بدل أن يراجع خياله.
والواضح أن هذا السلوك كشف عن خلل منهجي في التصور، يتمثل في الخلط بين «خطاب الأقليات» والحداثة، وبين التمرد على المركز السياسي وبين التنوير. ففي عقل النخبة التي تشكلت تحت وطأة القمع، صارت «الدولة» نفسها قرينة الظلام، وصار أي موقف ضدها يبدو-تلقائياً-أقرب إلى الحرية. وهذه عقدة نفسية تاريخيةٌ كارثية حين تتحول إلى قاعدة تحليل؛ فالدولة قد تكون ظالمة، نعم، لكن الميليشيا ليست بالضرورة حلاً، والمعارضة ليست بالضرورة تنويراً، والانفصال ليس بالضرورة حقاً.
إن تسمية ما جرى بـ «الفشل الكبير» لا تبدو مبالغةً، لأنها قد تكون التشخيص لفشل أخلاقي ـ معرفي فادح، يتمثل في أنه حين تختلط المبادئ بالهويات، ويغدو الشعار بديلاً عن المعيار، وتتحول الحقوق من فكرة تحمي الجميع إلى «لافتة» تمنح حصانة سياسية لكيان بعينه لأنه «يشبهنا ثقافياً»، فإننا نكون بإزاء انتحارٍ فكري للنخبة.
لقد أثبتت الأشهر الماضية أن «الحداثة» إذا كانت مجرد اصطفاف ضد خصم ثقافي، فإنها قابلةٌ للتحول إلى عملية تواطؤ مع أي سلطة تتكلم اللغة المناسبة مهما كانت ممارساتها. وسوريا الجديدة لا تحتاج إلى نخب تُحب صورتها في المرآة أكثر من حبها لبلدها، ولا تحتاج لمثقفين يصفقون لـ «الديكور» ثم يصمتون حين ينكشف الخراب. إنها تحتاج إلى نخبٍ شجاعة تعود إلى جوهر التنوير الحقيقي.. نقد السلطة أياً كانت، والانحياز للدولة الجامعة لا لكيانات السلاح، والاعتراف بالأخطاء قبل محاضرة الآخرين. فالحداثة ليست زينة لغوية تُمنح للحلفاء، وإنما هي مسؤولية أخلاقية ثقيلة تقتضي الحقيقة أولاً وأخيراً.

كاتب من سوريا

  • القدس العربي

شارك هذا الموضوع:

  • النقر للمشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ترامب يريد أن يكون أي تحرك عسكري ضد إيران سريعًا وحاسمًا

Next Post

“جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

Next Post
“جيل زد” الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

"جيل زد" الإيراني والهندسة السياسية للاحتجاجات

واشنطن وطهران تستخدمان محادثات غزة للمماطلة

كسب الأرض في حلب على حساب السلام

سقوط “قسد”: تقاطعات إقليميّة برعاية أميركيّة

سقوط “قسد”: تقاطعات إقليميّة برعاية أميركيّة

حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

حلب بعد “قسد”: نكسة لمشروعات التقسيم والتفتيت 

الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة  –  الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

الجيش الأميركي يسحب أفراداً من قواعد رئيسية في المنطقة - الجمهوريون يشجعون ترمب لتوجيه ضربة والديمقراطيون يخشون نتائج سلبية

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يناير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
« ديسمبر    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d