• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, مايو 30, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “منتصر” خائف مما بعد الحرب

    “منتصر” خائف مما بعد الحرب

    المرحلة الانتقالية بين ضغط الشارع ومأزق الخبرة

    المرحلة الانتقالية بين ضغط الشارع ومأزق الخبرة

    الداهية الذي يتلاعب بعقول البشر منذ مئة عام

    الداهية الذي يتلاعب بعقول البشر منذ مئة عام

    فيضانات الفرات في سوريا: غرق منازل وأراض زراعية … والشرع في دير الزور

    فيضانات الفرات في سوريا: غرق منازل وأراض زراعية … والشرع في دير الزور

  • تحليلات ودراسات
    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “منتصر” خائف مما بعد الحرب

    “منتصر” خائف مما بعد الحرب

    المرحلة الانتقالية بين ضغط الشارع ومأزق الخبرة

    المرحلة الانتقالية بين ضغط الشارع ومأزق الخبرة

    الداهية الذي يتلاعب بعقول البشر منذ مئة عام

    الداهية الذي يتلاعب بعقول البشر منذ مئة عام

    فيضانات الفرات في سوريا: غرق منازل وأراض زراعية … والشرع في دير الزور

    فيضانات الفرات في سوريا: غرق منازل وأراض زراعية … والشرع في دير الزور

  • تحليلات ودراسات
    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    الإمارات تُعيدُ رَسمَ خرائط النفوذ من بوّابة دمشق

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    هل ينبغي للبنان انتظار الانتخابات الإسرائيلية المقبلة؟

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

    التعديل الحكومي في سوريا… إصلاح غير مكتمل ومشكلات باقية

  • حوارات
    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

سارة ضاهر: العربية الفصحى ما زالت تعتمد على المضامين والأساليب الجامدة

رئيسة المجمع اللغوي اللبناني ترد على تهمة التخلف أمام متغيرات العصر

14/05/2023
A A
سارة ضاهر: العربية الفصحى ما زالت تعتمد على المضامين والأساليب الجامدة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

يؤخذ على المجامع اللغوية، بينها المجمع اللغوي اللبناني، جمودها وعدم مواكبتها للعصر لغوياً، لكن رئيسة المجمع اللغوي اللبناني سارة ضاهر، الحائزة على دكتوراه في اللغة العربية، والكاتبة في النقد الأدبي، ترد على تهمة تخلف المجامع اللغوية وفقدانها دورها التفاعلي مع العصر الذي نعيش، بقولها إنّ «اللغة التي لا نبتكر بها تبقى جامدة، ولا مفر من التجديد والاكتشاف».

هنا حوار معها:

> أي دور للمجمع اللغوي اللبناني في مواكبة متغيّرات عصرنا؟

– تطلّب الانفتاح على العالم العربي ضرورة تأسيس مجمع للغة العربية في لبنان يكون خاصاً غير حكومي، بغياب مجمع علمي رسمي يعمل كسائر المجامع العربية. في عام 1928، تأسّس مجمع رسمي لم تؤازره السلطات، فلم يمارس نشاطه؛ ومنذ ذلك الوقت لم يتأسس مجمع آخر، فأخذنا المبادرة لإنشاء هذا المجمع الخاص.

أما بالنسبة إلى الدور الذي نمارسه، فنحن نرى أنّ اللغة العربية الفصحى هي أساساً لغة أكاديمية حاضرة في المدارس والجامعات، وهي لغة مهنيّة يتم التواصل من خلالها واستخدامها في بعض المهن كالإعلام والإدارات، لكنها ليست لغة تواصل اجتماعي؛ إذ تحل محلها في هذا المجال اللغة العامية التي نتحدث بها، لذلك أخذنا المبادرة لنشر اللغة العربية الفصحى في المجتمع، ومحاكاة مختلف فئاته. وجّهنا نشاطاتنا نحو هذا الهدف الجوهري، فتعاملنا مثلاً مع السيدات عبر برامج محو الأمية وتعليمهن الخط العربي في التطريز لدعمهن اقتصادياً، وفي الوقت عينه لتعليمهن اللغة العربية. وعبر جائزة «بالعربية»، توجّهنا إلى المساجين والمسنين ودور الأيتام… مما دفعنا إلى مشروع آخر قوامه تنمية نوع جديد من أنواع الأدب تمت تسميته «أدب السجون». كما نظّمنا زيارات تثقيفية إلى هذه الفئات الاجتماعية الخاصة لتنمية مواهب مَن يهوون الغناء بالفصحى ومَن لديهم شغف التمثيل أو الكتابة، لمساعدتهم على التطوّر وتمكينهم من استعمال العربية الفصحى بشكل عفوي.

> لكن اللغة العربية في حال يرثى لها في لبنان كدول عربية أخرى… هل يكتمل دور المجمع اللغوي دون مساهمة فعّالة في تدارك هذه الحالة البائسة؟

– هذه الحالة لا ترتبط باللغة العربية الفصحى، فنحن من المقتنعين أنها بألف خير؛ لكننا نحن الذين لم نجدّد، لم نبتكر، لم نكتشف، لم نخترع، بل اتكأنا في كل ما نحتاج إليه، سواء أكان تكنولوجياً، أم طبياً، أم ثقافياً، أم معرفياً، على الغرب. اللغة التي لا نفكر ولا نبتكر بها تبقى جامدة. هي مسؤوليتنا ولن تتجدد من تلقائها، بل علينا إطلاق المبادرات. مردُّ هذا البؤس إلى أسباب اقتصادية اجتماعية ثقافية سياسية، ليست متأتية عن اللغة العربية ذاتها، بل عن الوضع المأساوي العربي على صعيدي الإبداع والإنتاج.

> لنتناول إشكالية القواميس العربية، هل يولي المجمع اللبناني أهمية لضرورة مواكبة العالم المعاصر الغني بمفردات جديدة، والمختلف كلياً عما أصبح بائداً؟

– يساهم المجمع في إعداد «المعجم التاريخي للغة العربية»، وهو إنجاز مهم لمجمع اللغة العربية في الشارقة، بالتعاون مع اتحاد مجامع اللغة العربية. ويجري أيضاً العمل على إطلاق مشروعين خاصّين في هذا الإطار؛ يرصد الأول استعمال اللغة العربية الفصحى في الميادين كافة، وإحصاء أكثر المفردات تواتراً في النتاج العربي الحديث، ويساهم الثاني في الورشة الاصطلاحية العربية العامة الهادفة إلى مقاربة إدخال المفردات والمصطلحات الحديثة إلى اللغة العربية، ومجابهة الفوضى الحاصلة جراء الترجمة الحرفية وانتشار المصطلحات عشوائياً. نحاول الاجتماع بمختلف الجهات التي تُعنى بإدخال المصطلحات بالطرق العلمية ووفق المعايير الدولية المعتمدة إلى اللغة العربية، لتوحيد الجهود ورسم قواعد علمية موحّدة يلتزم بها الجميع، من الخليج إلى المحيط.

> المجامع العربية مُتهمة بالعجز عن التطوّر… فلنعترف أنها تهمة عادلة!

– المسألة ليست قضية عجز. نستطيع القول إنّ عملية خلق الكلمات الجديدة تقتصر فقط على الترجمة؛ لأنها لا تنبع أصلاً من العالم العربي، بل يتم استيرادها. هذه التهمة، إذا جاز التعبير، هي عادلة وغير عادلة: فالمجامع عاجزة عن خلق مفردات جديدة جراء الافتقار لمبادرات في مختلف المجالات؛ الطبية أو العلمية أو التكنولوجية، ولكن في الوقت عينه هذه المسؤولية في خلق المبادرات لا تقع عليها، وجلّ ما يمكنها فعله هو ألا تقتصر أعمالها على الأبحاث النظرية التقليدية، والمؤتمرات اللغوية والتربوية المحصورة بالمدارس وبعض المتخصّصين.

> أين يكمن جوهر المشكلة؟ ما أسباب هذا الانصراف عن العربية؟

– المشكلة الحقيقية هي في الجيل الناشئ، أطفالاً وشباباً. فعندما تنتهي دراستهم، يبتعدون عن اللغة العربية ولا يلتفتون إليها؛ لكونهم يتواصلون في حياتهم اليومية باللهجة العامية، ولا حاجة لهم إلى الفصحى. كذلك في أعمالهم؛ إذ تتم المراسلات والمعاملات غالباً بالإنجليزية، ليسري ذلك على أبحاثهم واجتماعاتهم.

على المؤسسات الرسمية والمجامع، العمل على جذب أفراد المجتمع من خلال الاهتمام بتفعيل اللغة الفصحى وتنشيطها، وتشجيعهم على إطلاق مبادرات إبداعية وتعبيرية في مجالاتهم بالفصحى.

نتيجة أبحاث ودراسات مقارنة أجريناها من الصف الأول الأساسي إلى الثاني عشر الثانوي، بين مقررات اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، تبين لنا أنّ المواضيع والمقاربات التي تعتمدها اللغتان الإنجليزية والفرنسية تنطلق من الأجواء المعاصرة، في حين لا تزال العربية الفصحى تعتمد على المضامين والأساليب التقليدية الجامدة، وهذا عامل يؤثر كثيراً في جذب المتعلّم وترغيبه باللغة الفصحى.

> هل من خطط إنقاذ؟

– بالطبع ثمة خطط حيال إدخال مفردات جديدة إلى اللغة العربية، والعمل على إعداد مرجع عربي للغة العربية كالمرجع الأوروبي، وعلى إدخال اللغة الفصحى في اهتمامات أبناء المجتمع اليومية من خلال برامج متنوعة، وكذلك العمل على المصطلحات ورصد اللغة العربية الأساسية اليوم، لننطلق من هذا الأساس لإعداد قواميس جديدة.

> أي مستقبل للمجامع اللغوية في لبنان والعالم العربي؟

– مستقبل هذه المجامع مرهون بمدى قابليتها على التطوّر ودمج المجتمع باللغة العربية الفصحى من خلال مبادرات، منها التشجيع على إصدار قوانين خاصة باستخدام اللغة العربية وبوضع القوانين المتعلقة باقتراح المصطلحات الجديدة وتوحيدها.

> وإلا فسنشهد موت هذه المجامع، وفي أقل تقدير إحالتها على التقاعد…

– تموت هذه المجامع عندما تموت الهوية العربية؛ لأنّ اللغة هي جزء أساسي من كيان الإنسان وتفرّده وهويته، وإذا لم تتطوّر بمقارباتها ومضامينها وأساليبها مراعاة لتطوّر العصر ومستجداته، تذهب مع الهوية العربيّة التي تحملها، وتتبعها المجامع.

نحتاج إلى عوامل مساعدة للحفاظ على هويتنا ولغتنا. لنذكر ما يحدث مع اللغة الفرنسية، وكيف غلبتها الإنجليزية فأصبحت لغة التواصل عالمياً. ذلك دليل على أنّ اللغة تتأثر بالأحداث الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ولكن في الوقت عينه، تختلف مشكلة اللغة العربية عن مشاكل اللغات الأخرى؛ لأنها مزدوجة؛ فمعاناتها متأتية من وضع محيطها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وتأرجحها بين الفصحى والعامية. من هنا أهمية العمل على تطوير وضع محيطها وتحديثه، والتوازن بين وجهيها المتلازمين؛ الفصحى والعامية.

“الشرق الأوسط – فاطمة عبد الله”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

الانتخابات الأخطر!

Next Post

فرويد… أكبر «محتال موهوب» عرفه التاريخ!

Next Post
فرويد… أكبر «محتال موهوب» عرفه التاريخ!

فرويد... أكبر «محتال موهوب» عرفه التاريخ!

«ملحمة أنيت»... سيرة مناضلة فرنسية شاركت في ثورة الجزائر

لن يُطرد السوريون من تركيا بعد غد

لن يُطرد السوريون من تركيا بعد غد

الإسلام السياسي وقد صار شيعي الهوى

الإسلام السياسي وقد صار شيعي الهوى

مدير المخابرات السورية التقى قادة فصائل المعارضة..لعرض شروط المصالحة

مدير المخابرات السورية التقى قادة فصائل المعارضة..لعرض شروط المصالحة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
مايو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« أبريل    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d