• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, أغسطس 23, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    … عن لحظة الانتظار الصعب الراهنة

    في أنّ «الآن» اللبناني موصول بـ«الغد»

    في ذكرى الكيماوي.. المجرم مازال طليقاً

    في ذكرى الكيماوي.. المجرم مازال طليقاً

    هل أصبحت سورية رهينة إسرائيل؟

    هل أصبحت سورية رهينة إسرائيل؟

    إسرائيل استهدفت العلاقات الأميركية التركية  في “أبو الظهور”

    إسرائيل استهدفت العلاقات الأميركية التركية  في “أبو الظهور”

  • تحليلات ودراسات
    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    … عن لحظة الانتظار الصعب الراهنة

    في أنّ «الآن» اللبناني موصول بـ«الغد»

    في ذكرى الكيماوي.. المجرم مازال طليقاً

    في ذكرى الكيماوي.. المجرم مازال طليقاً

    هل أصبحت سورية رهينة إسرائيل؟

    هل أصبحت سورية رهينة إسرائيل؟

    إسرائيل استهدفت العلاقات الأميركية التركية  في “أبو الظهور”

    إسرائيل استهدفت العلاقات الأميركية التركية  في “أبو الظهور”

  • تحليلات ودراسات
    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

اضحكوا مع نظام بوتين الدولي الجديد!

د. فيصل القاسم

19/08/2023
A A
اضحكوا مع نظام بوتين الدولي الجديد!
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لو أحصينا التصريحات التي أدلى بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ سنوات حتى الآن حول ضرورة إنشاء نظام دولي جديد، لربما تجاوزت المائة تصريح وربما أكثر، فهو لا يكل ولا يمل من المطالبة بتغيير النظام الدولي الذي ظهر بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في بداية تسعينيات القرن الماضي. ويعتقد بوتين أن تفكك النظام السوفياتي الذي نافس أمريكا على قيادة العالم لحوالي نصف قرن من الزمان كان أكبر كارثة تحل بالأمة الروسية، لهذا لا بد من إحياء النفوذ الروسي ليعود منافساً قوياً لأمريكا وحلفائها الغربيين. لا شك أن من حق بوتين وغيره أن ينتقد النظام الدولي الحالي، فهو نظام طاغوتي وديكتاتوري بكل المقاييس، ويجب أن يتغير البارحة قبل اليوم، ولا بد أن تتغير معه أيضاً تركيبة مجلس الأمن الدولي الذي يحكم العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية بديكتاتورية مقيتة. هل يعقل أن خمس دول كبرى تتحكم وتقرر مصير البشرية جمعاء؟ أليست هذه قمة الطغيان كما وصفها المفكر البريطاني الراحل توني بن؟
بعبارة أخرى، لا غبار أبداً على مطالبة بوتين بنظام دولي متعدد الأقطاب، لا بل إن من حق كل الأصوات المطالبة بتغيير هيكلية الأمم المتحدة وإضافة أعضاء جدد إلى مجلس الأمن ليكون أكثر تمثيلاً للبشرية وانعكاساً للتحولات الدولية، من حقها آن تستمر في المطالبة بتغيير النظام. لا أحد يختلف معها، لكن هل يريد بوتين فعلاً نظاماً دولياً متوازناً وعادلاً لتحقيق الأمن والاستقرار والعدالة لشعوب المعمورة؟ إن من يسمع تصريحات الرئيس الروسي المتكررة يأخذ الانطباع أن قلبه يتقطع على عذابات الشعوب المسحوقة، ولم يعد يطيق الطغيان الغربي والأمريكي تحديداً فوق رقاب أكثر من سبعة مليارات إنسان في عموم العالم. لكن هل يريد بوتين العدالة حقاً، أم إنه فقط يريد حصة أكبر من الكعكة الدولية كي يعيد بعض أمجاد الاتحاد السوفياتي البائد؟ من المعروف تاريخياً أن كل القوى التي وجدت لديها فائض قوة، حاولت دائماً تصديره إلى الخارج استعماراً واحتلالاً وغزواً وهيمنة وسيطرة على البلدان الضعيفة. وهذه حقيقة تنسحب على كل القوى التي سيطرت على الآخرين عبر التاريخ، بمن فيها المسلمون أنفسهم، الذين فقط غيروا تسمية الاستعمار إلى «غزوات»؟

هل يريد بوتين أن يقول لنا إن غزو أوكرانيا وتدميرها وتهجير الملايين من شعبها مبرر شرعي لإنشاء نظام دولي جديد، أم إنها غزوة استعمارية وحشية مثلها مثل كل الحروب الاستعمارية؟

لا ننسى أن كل القوى الاستعمارية تاريخياً رفعت شعارات «براقة» لتبرير غزواتها، فالمستعمر الغربي مثلاً رفع شعار «عبء الرجل الأبيض» واعتبر بموجبه كل احتلالاته ونهبه لثروات الشعوب الأخرى واجباً إنسانياً لتحضير الشعوب المتخلفة. ولا ننسى أن نابليون دخل مصر وهو يحمل نسخة من القرآن الكريم ليضحك بها على المصريين، لكن أكاذيبه انكشفت سريعاً عندما داست حوافر خيوله أرض الأزهر الشريف عند أول مقاومة شعبية للغزاة الفرنسيين.
هل يختلف الغزو الروسي عن الغزو الأوروبي؟ إن من ينظر إلى الغزوات والاحتلالات والوحشية الروسية منذ سنوات في أكثر من مكان في العالم سيجد بسهولة أن شهاب الدين أسوأ من أخيه، كي لا نستخدم العبارة الأصلية للمثل الرائج. بعبارة أخرى، هل يختلف الدب الروسي عن الوحوش الاستعمارية الغربية، أم إنه مثلها، إن لم يكن أسوأ في الهمجية والنهب والسلب وسحق شعوب العالم. قد يقدم النظام الروسي البوتيني ألف سبب وسبب لتدمير الشيشان وتسويتها بالأرض وضمهاً إلى الاتحاد الروسي بالحديد والنار. وقد يعتبر احتلال جزيرة القرم حقاً شرعياً، وغزو جورجيا من قبل ضرورة استراتيجية روسية، لكن كيف يختلف هذا الأسلوب الاستعماري الحقير عن الأساليب الغربية القذرة المعروفة؟ كل القوى الاستعمارية عبر التاريخ غلفت غزواتها بمبررات جميلة، كما أسلفنا، بينما في الواقع كانت احتلالاً صارخاً وعدواناً آثماً على البلدان والشعوب الأخرى. هل يريد بوتين أن يقول لنا إن غزو أوكرانيا وتدميرها وتهجير الملايين من شعبها مبرر شرعي لإنشاء نظام دولي جديد، أم إنها غزوة استعمارية وحشية مثلها مثل كل الحروب الاستعمارية التي قرأناها في كتب التاريخ منذ قرون وقرون؟ كيف يتحدث بوتين عن نظام دولي أكثر عدلاً وتوازناً وهو يسحق ملايين البشر في أوكرانيا وسوريا؟ على من يضحك هذا الطاغية المجرم؟ من يريد أن يحررنا من الهيمنة الغربية لا يفعل بالشعوب أكثر مما فعل الكاوبوي الأمريكي أو المستعمر الأوروبي؟ أليست كل حروب بوتين وغزاوته منذ أن بدأ يحاول استعادة أمجاد الاتحاد السوفياتي الساقط هي حروب استعمارية همجية؟ هل هو يواجه الغرب لصناعة نظام دولي جديد يخدم البشرية كلها، أم يريد أن يقتطع من حصة الغرب في الهيمنة والتسلط ليسمّن امبراطوريته الاستعمارية الروسية الصاعدة؟
ماذا تستفيد القارة الأفريقية المبتلية بالاستعمار الأوروبي منذ قرون عندما تدخلها عصابات المرتزقة الروسية وتبدأ بالتحريض على القوى الأوروبية وتنفيذ الانقلابات لصالح الكرملين؟ هل هذا تحرير للشعوب من النير الاستعماري الغربي، أم هو استعمار جديد بصبغة روسية؟ هل يريدنا بوتين أن نصدق أنه ذهب إلى النيجر لتحرير الشعب هناك من الاستعمار الفرنسي، أم ليسحب البساط من تحت أرجل فرنسا كي يحل محلها في النهب والسلب والإجرام؟ لا ندافع هنا مطلقاً عن الاستعمار الغربي لأفريقيا أو غيرها، لكن ماذا تستفيد الشعوب المسحوقة في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية من التغلغل الروسي هنا وهناك سوى استبدال مستعمر بآخر؟
قلها بالفم الملآن يا بوتين: إنك لا تريد نظاماً متعدد الأقطاب، بل نظاماً متعدد الوحوش والطغاة.

كاتب واعلامي سوري

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ما الذي يجري بين الجزائر والإمارات؟

Next Post

كيف تأسست مجموعة “بريكس”؟

Next Post
كيف تأسست مجموعة “بريكس”؟

كيف تأسست مجموعة “بريكس”؟

وتعطلت لغة الكلام!

وتعطلت لغة الكلام!

دمشق بعيون راكبي الميكرو باص: يوميات نساء المدينة

دمشق بعيون راكبي الميكرو باص: يوميات نساء المدينة

ترمب والمحاكمات والترشح… تسريع “الانحدار الأميركي”

ترمب والمحاكمات والترشح... تسريع "الانحدار الأميركي"

عندما تبلغ السرعة القصوى للمجمتع المصري “الصفر”

عندما تبلغ السرعة القصوى للمجمتع المصري "الصفر"

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d