• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, أغسطس 10, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    نتنياهو يرفع القناع: لا أريد سلاما في غزة… ولا في غيرها!

    نتنياهو يرفع القناع: لا أريد سلاما في غزة… ولا في غيرها!

    التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

    التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

    الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

    الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

    “ما بعد الإبراهيمية”… فصل إقليمي جديد

    “ما بعد الإبراهيمية”… فصل إقليمي جديد

  • تحليلات ودراسات
    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    نتنياهو يرفع القناع: لا أريد سلاما في غزة… ولا في غيرها!

    نتنياهو يرفع القناع: لا أريد سلاما في غزة… ولا في غيرها!

    التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

    التّحدّيات الاستراتيجيّة لاتّفاق مكّة

    الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

    الشيباني في أنقرة.. سوريا بوابة النظام الإقليمي الجديد

    “ما بعد الإبراهيمية”… فصل إقليمي جديد

    “ما بعد الإبراهيمية”… فصل إقليمي جديد

  • تحليلات ودراسات
    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

    انفتاح “حزب الله” على سوريا: ضمان موقع في تسوية مقبلة أم حسابات إيرانية؟ 

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

مرحلة الانتقال بين رئيسين أميركييّن هي الأخطر

09/09/2024
A A
مرحلة الانتقال بين رئيسين أميركييّن هي الأخطر
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
عبدالوهاب بدرخان
عبدالوهاب بدرخان

يمرّ الشرق الأوسط حالياً بمرحلة الأسئلة الصعبة في انتظار الانتخابات الأميركية وحسم من سيكون في البيت الأبيض، وإلى أي حدّ سيكون داعماً للخيارات الإسرائيلية الأكثر جذرية وتطرّفاً، وهل سيكون هناك فارق حقاً بين كامالا هاريس ودونالد ترامب؟ مع افتراض أن بنيامين نتنياهو وحلفاءه باقون في الحكومة، علماً بأن أياً من البدلاء أمثال بيني غانتس أو يائير لبيد لم يُعرف يوماً بترويجه أفكاراً مؤدّاها السلام أو الحلّ العادل مع الفلسطينيين، فأصحاب مثل هذا التوجّه العقلاني انقرضوا تماماً ولم يعد لهم وجود في المشهد السياسي الإسرائيلي، وبات الحضور يقتصر على مَن يؤيدون أجندة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير أو يزايدون عليها. وفي هذا المجال لم يعد ممكناً مجرّد تصوّر أن واشنطن يمكنها فرض أي أجندة اعتدال لمواجهة صلف المتطرّفين الإسرائيليين بعدما تحدّى هؤلاء مجتمعهم وذهبوا إلى المجازفة بحياة الرهائن في غزّة، وبعدما أصبح الجيش – للمرّة الأولى – هو الذي يطالب بشروط أقلّ تعجيزاً لإبرام صفقة الهدنة وتبادل الأسرى.

ثمة الكثير من الأسئلة، ولعل أبرزها أن استمرار فشل التوصّل إلى وقف لإطلاق النار لا يزال يعني للأميركيين احتمال أن تنفّذ إيران ردّها الانتقامي الموعود وإنْ تراجع زخمه بنسبة كبيرة، وفي هذه الحال تعهّدت أميركا الدفاع عن إسرائيل، لكن هل تستطيع منع نتنياهو من انتهاز فرصة متاحة له لتفجير “الحرب الإقليمية” التي أرادها دائماً ويريدها الآن بشدّة لتبديد أي اهتمام دولي بغزّة أو حتى بالضفة الغربية ولبنان؟ لكن، حتى مع استبعاد مثل هذه الحرب، مَن سيدير استمرار الحرب على غزّة بعدما أصبحت عبارة عن مجازر يومية “روتينية”، بل كيف سيديره ما دام نتنياهو وحلفاؤه قد أسقطوا وقف إطلاق النار من حسابهم، ولا يكترثون ليأس الأميركيين أو لانكفائهم عن أي مفاوضات؟ ومَن يمكن أن يدفع إلى فتح معبر رفح أمام المساعدات المتوقفة للشهر السادس على التوالي، بل مَن يضمن سلوك الجيش الإسرائيلي وعدم تدهور الوضع في محور فيلادلفيا بين مصر وإسرائيل؟ وأخيراً وليس آخراً، مَن يمكنه أن يضبط اندفاعات الجيش والأمن والمستوطنين المسلّحين في الضفة الغربية وعدم انزلاق السيّئ الحاصل حالياً إلى ما هو أسوأ؟

كانت متوقّعة هذه المرحلة من عدم اليقين، منذ بدأت “الخلافات” بين إدارة بايدن ونتنياهو، بالأحرى منذ اتضحت مراهنة الأخير على عودة ترامب رئيساً، فمَن تحدّى بايدن والبنتاغون لن يتوانى عن إذلال هاريس إذا ظهر بوضوح أنها الفائزة مساء الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

في تصريحات أخيرة ذهب ترامب إلى أقصى تحريض المتطرّفين، إذ قال في اجتماع ليهود أميركا إن فوز هاريس يعني “انقراض إسرائيل”، ولا يزال لقوله إن مساحة إسرائيل “بحاجة إلى توسيع” أصداؤه في المنطقة، لما ينطوي عليه من دعم لاحتلال القطاع وتوسّع الاستيطان في الضفة. في هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن المرحلة الانتقالية بين رئيسين وإدارتين في واشنطن، أياً يكن الفائز في الانتخابات، هي الأخطر، لأنها تتيح لإسرائيل، وحتى لإيران ووكلائها، هامش فراغ قد يتيح الانزلاق إلى مزيد من التفجير.

المعروف عن العلاقة الأميركية – الإسرائيلية أن البنتاغون هو حلقتها الرئيسية، لكنها مرّت وتمرّ بتوترات بسبب مواقف نتنياهو. كان البنتاغون قد أرسل حاملتي طائرات وقطعاً بحرية، تحسباً لهجوم إيراني وأملاً في إنجاز وقف إطلاق النار، لكنه أبلغ إسرائيل أخيراً أنه لا يستطيع إبقاء هذه الترسانة في شرق المتوسط إلى أجلٍ غير مسمّى. كما أعلن أنه يعمل على وقفٍ لإطلاق النار مع “قوات لحفظ السلام”، وهو ما ترفضه إسرائيل، وكذلك “حماس”. غير أن ضباط البنتاغون منشغلون الآن بمرحلة ما بعد انهيار مفاوضات الهدنة وكيف سيتعاملون معها، وهذا ما عبّر عنه مديرا الاستخبارات الأميركي والبريطاني بالإعلان عن استخدامهما كل القنوات “للضغط بقوة من أجل خفض التصعيد”. من الواضح أن لدى أقرب حليفين لإسرائيل استياءً شديداً من إفشالها مفاوضات “صفقة” تبادل الأسرى وتهوّرها في التعامل مع مصلحة استراتيجية للحلفاء تتمثّل في عدم توسيع نطاق الحرب.

استطاع نتنياهو أن يستخدم عنصر الوقت لمصلحته السياسية الخاصة وللتحكّم بخيارات إدارة بايدن واستدراجها إلى مرحلة الانتخابات لإرباكها كما هي الآن. فرض التمديد للحرب متلاعباً بهدفَي “القضاء على حماس وإعادة المخطوفين”، وأجّل البحث في “اليوم التالي” ثم ميّعه لأن “اليوم التالي” عنده هو اليوم الأول لتوغّل جيشه براً في القطاع، ورفض باكراً أن تكون “حماس” أو السلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزّة “بعد الحرب” كونه يعلم مسبقاً أن اقتراح “جهة ثالثة” فلسطينية لا يمكن تحقيقه، ولم يتعامل جدياً، أو تعامل بشروط تعجيزية مع صيغ لإدخال قوات أطلسية – عربية إلى القطاع. ثم إن خطوات كإنشاء شريط في أقصى شمال غزّة، وزرع “محور نتساريم” لشطر القطاع إلى نصفَين، كذلك احتلال “محور فيلادلفيا/ صلاح الدين” في الجنوب على الحدود مع مصر، وأخيراً تعيين حاكم عسكري للقطاع… استهدفت عملياً فرض أقصى تعقيد لأي مشروع لوقف إطلاق النار وعودة النازحين مع مواصلة التقتيل والتجويع… ولماذا فعل كل ذلك؟ لأن خطّة الحرب، رداً على “طوفان الأقصى”، كانت خطّة إعادة احتلال لقطاع غزّة، فلا انسحاب للجيش ولا إنهاء للحرب.

في غضون ذلك، كان هناك تحضير لنقل الحرب إلى الضفة، أو إلى الشمال/ جنوب لبنان. في الضفة يتم التركيز على المخيمات حيث تنشط “فصائل المقاومة”. أما المستوطنون الذين سلّحهم بن غفير ويرافقهم في اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، فيضاعفون اعتداءاتهم على قرى وبلدات بهدف واضح هو تهجير سكانها أو محاصرتها بمشاريع سموتريتش الاستيطانية. وبالنسبة إلى لبنان تبقى الحرب واردة وخططها جاهزة لكن مؤجّلة، ولو حصلت إسرائيل على التزام أميركي باعتراض صواريخ “حزب إيران/ حزب الله” (كما هو الالتزام ضد هجمات إيران نفسها) لما تأخّرت لحظة. وفي الحالين تحتاج إسرائيل إلى ترامب كي تستكمل خططها، في الضفة لاستكمال “صفقة القرن” وتوسيعها، وفي لبنان لضرب “حزب إيران” باعتباره عنوان قوتها الإقليمية.

  • النهار العربي

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

فوضى مصطلحات أم اختلاف مواقف؟

Next Post

عزيزي الرئيس… ما لم تذهب إلى الشرق الأوسط فسيجرّك من إنفك إليه!

Next Post
عزيزي الرئيس… ما لم تذهب إلى الشرق الأوسط فسيجرّك من إنفك إليه!

عزيزي الرئيس... ما لم تذهب إلى الشرق الأوسط فسيجرّك من إنفك إليه!

الشيخ العجوز للثورة السورية: حوار مع رياض الترك

الشيخ العجوز للثورة السورية: حوار مع رياض الترك

الشرق الأوسط… خزان الفرص والخيبات

الشرق الأوسط... خزان الفرص والخيبات

حلمي التوني رسّام الحكايات المصرية

حلمي التوني رسّام الحكايات المصرية

منشآت إيرانية ومختبر كيماوي: ماذا استهدفت إسرائيل في مصياف؟

منشآت إيرانية ومختبر كيماوي: ماذا استهدفت إسرائيل في مصياف؟

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d