• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, أغسطس 24, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سورية… الأرضُ التي تتغيّر وظيفتها

    سورية… الأرضُ التي تتغيّر وظيفتها

    سورية… دولة جديدة أم إعادة إنتاج الدولة القديمة؟

    سورية… دولة جديدة أم إعادة إنتاج الدولة القديمة؟

    تحدّي بناء الثقة في “المال غير الملموس” بسوريا

    تحدّي بناء الثقة في “المال غير الملموس” بسوريا

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    ماذا لو أسقطت تركيا طائرة إسرائيلية؟

  • تحليلات ودراسات
    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سورية… الأرضُ التي تتغيّر وظيفتها

    سورية… الأرضُ التي تتغيّر وظيفتها

    سورية… دولة جديدة أم إعادة إنتاج الدولة القديمة؟

    سورية… دولة جديدة أم إعادة إنتاج الدولة القديمة؟

    تحدّي بناء الثقة في “المال غير الملموس” بسوريا

    تحدّي بناء الثقة في “المال غير الملموس” بسوريا

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    ماذا لو أسقطت تركيا طائرة إسرائيلية؟

  • تحليلات ودراسات
    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

تصعيد إسرائيلي في الجنوب السوري: أهداف الاحتلال وخيارات دمشق

عدنان علي

30/06/2026
A A
تصعيد إسرائيلي في الجنوب السوري: أهداف الاحتلال وخيارات دمشق
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

عاشت قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي في الجنوب السوري ساعات صعبة يوم الأحد، بعد توغل قوات إسرائيلية فيها، قبل أن تنسحب من تل المغر وأطراف القرية نحو الأراضي السورية المحتلة وثكنة الجزيرة، منهيةً عملية عسكرية وُصفت بأنها الأوسع في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة. ورغم هذا الانسحاب، تواصل تحليق المسيّرات الإسرائيلية، بينما انتشرت قوات الأمن السورية والشرطة العسكرية في محيط القرية، في وقت باشرت فيه فرق الدفاع المدني تأمين عودة العائلات التي نزحت بفعل القصف والتوغل. وتعد المنطقة ذات أهمية استثنائية نظراً لمجاورتها الجولان السوري المحتل ووادي اليرموك والحدود الأردنية، فضلاً عن احتضانها سد عابدين، أحد أبرز مصادر الري في المنطقة الزراعية. وتكشف أحداث عابدين وحوض اليرموك عن مرحلة جديدة من التصعيد الإسرائيلي في الجنوب السوري، تتجاوز العمليات العسكرية المحدودة إلى محاولات فرض وقائع ميدانية جديدة قد يكون لها تأثير طويل الأمد على مستقبل المنطقة. في المقابل، تبدو دمشق أمام معادلة معقّدة، فهي مطالبة بالحفاظ على الاستقرار الداخلي، ومنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة قد تكون ذات تكلفة عالية، مع السعي في الوقت نفسه إلى وقف التمدد الإسرائيلي عبر الأدوات الدبلوماسية والأمنية المتاحة.

ويأتي التصعيد الجديد في سياق سلسلة متواصلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة، شملت توغلات برية، وإقامة حواجز عسكرية جديدة، ومداهمات للمنازل، واعتقالات، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، الأمر الذي يعكس تحولاً ميدانياً يتجاوز الطابع الأمني المؤقت إلى سياسة ضغط مستمرة على المناطق الحدودية.

توغلات جديدة للاحتلال

وبدأت العملية في عابدين مع تثبيت القوات الإسرائيلية خياماً عسكرية في منطقة تل المغر غربي القرية، قبل أن تتوسع لاحقاً عبر تقدم آليات عسكرية مدعومة بغطاء من المدفعية والطيران المروحي، الذي أطلق نيران رشاشاته باتجاه القرية ومحيطها، بالتزامن مع قصف مدفعي أدى إلى أضرار في الأراضي الزراعية والممتلكات، من دون تسجيل إصابات بشرية. كما أقامت القوات الإسرائيلية حاجزاً جديداً قرب بلدة جملة، ليصبح ثاني حاجز يقام خلال يومين فقط، فيما أطلقت النار باتجاه مزارعين حاولوا الوصول إلى أراضيهم، ومنعت آخرين من الحركة، ما أثار موجة نزوح محدودة للعائلات نحو القرى المجاورة. ووفق مصادر محلية، فإن القوات الإسرائيلية انسحبت من تل المغر بعد منتصف ليل الأحد ـ الاثنين، إلا أن الأهالي سارعوا إلى إغلاق الطرق بالحجارة تحسباً لأي محاولة توغل جديدة، بعد تعرضهم لإطلاق نار وقنابل مضيئة خلال العملية. وبينما عاد جزء من الأهالي إلى منازلهم بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، فإن استمرار الطائرات المسيّرة في التحليق، وبقاء الحواجز العسكرية الجديدة، واستمرار القيود المفروضة على المزارعين، كلها مؤشرات إلى أن الهدوء الحالي قد يكون مؤقتاً، وأن الجنوب السوري، سواء في درعا أم محافظة القنيطرة المجاورة، مرشح لمزيد من التصعيد.

عامر الحوراني: جرى إغلاق الطرقات بالحجارة من قبل الشبان وأهالي القرية حتى انسحاب الدورية الإسرائيلية

وقال المتحدث باسم “تجمع أحرار حوران”، عامر الحوراني، لـ”العربي الجديد”، إن قوات الاحتلال حاولت أول من أمس الأحد التوغّل داخل بعض الأحياء السكنية في قرية عابدين، ما أثار حفيظة الأهالي وتخوفهم من إطباق حصار على القرية أو تثبيت نقطة للاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، الأمر الذي استفز الأهالي، وعمد شبان وأطفال ويافعون من القرية إلى إغلاق الطرقات الرئيسية المؤدية لها بالحجارة، إضافة إلى رمي الحجارة على الدورية التي ردّت بإطلاق النيران من دون تسجيل إصابات. وأوضح أن إغلاق الطرقات بالحجارة من قبل الشبان وأهالي القرية تواصل حتى انسحاب الدورية نحو الساعة 11 ليلاً، مشيراً إلى أن جنود الاحتلال عمدوا إلى إطلاق النيران بشكل كثيف خلال انسحابهم، فضلاً عن استهداف القرية بالمدفعية والدبابات بأكثر من خمس قذائف واقتصرت الأضرار على الماديات. وأضاف حوراني أن المخاوف الأساسية لدى الأهالي تتمثل في احتمال تثبيت هذه النقاط العسكرية على نحو دائم، ما يؤدي إلى قطع الطرق بين القرى، ومنع السكان من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وفتح المجال أمام تنفيذ اعتقالات في أي وقت. وأشار إلى أن السلطات السورية أغلقت محيط المنطقة لمنع وصول مجموعات مسلحة غير منضبطة، خشية انزلاق الوضع إلى مواجهات غير محسوبة قد تؤدي إلى تصعيد أكبر.

من جهته، قال علي جمعة، وهو أحد أبناء المنطقة، لـ”العربي الجديد”، إن التحرك الإسرائيلي لم يكن عشوائياً، بل ركّز على السيطرة على نقاط استراتيجية. وأوضح أن القوات الإسرائيلية نصبت خياماً واستقدمت آليات عسكرية في تل المغر وتقدّمت على محاور طرق رئيسية، مثل جملة ـ سيسون، معتبراً أن الهدف يتمثل في السيطرة على التلال الحاكمة والمرتفعات التي تمنح الجيش الإسرائيلي تفوقاً في الرصد البصري والإلكتروني، وتمكنه من مراقبة كامل منطقة حوض اليرموك وعمق ريف درعا الغربي.

أما محمد دحمان، وهو من سكان المنطقة، فرأى في حديث مع “العربي الجديد” أن البُعد العسكري ليس الدافع الرئيسي لهذه العمليات، معتبراً أن إسرائيل لا تحتاج عملياً إلى السيطرة على مزيد من المواقع في الجنوب السوري، لكنها تسعى إلى توجيه رسائل سياسية ونفسية للسكان والحكومة السورية، مفادها بأنها صاحبة اليد العليا في المنطقة وقادرة على التحرك متى شاءت من دون رادع. وأضاف أن الهدف الأبعد يتمثل في تعويد السكان على رؤية القوات الإسرائيلية وتحركاتها باعتبارها أمراً طبيعياً، في ظل غياب القوات الحكومية عن الشريط الحدودي، معتبراً أن الرد الإسرائيلي العنيف جاء عقاباً للأهالي بعد مقاومتهم التوغل عبر رشق الجنود بالحجارة وإغلاق الطرق.

رشيد حوراني: إسرائيل تسعى إلى خلق شعور دائم بعدم الاستقرار بين سكان الجنوب السوري لدفعهم إلى النزوح

وفي قراءة لهذا التطور، رأى الباحث في مركز جسور للدراسات رشيد حوراني أن التصعيد الإسرائيلي الحالي تقف وراءه مجموعة من الاعتبارات السياسية والعسكرية، وليس مجرد دوافع أمنية ميدانية. وقال لـ”العربي الجديد” إن إسرائيل تسعى أولاً إلى خلق شعور دائم بعدم الاستقرار بين سكان الجنوب السوري لدفعهم إلى النزوح، بما يسهل توسيع نفوذها والسيطرة على مزيد من الأراضي. وأضاف أن الهدف الثاني يتمثل في كسب أوراق تفاوضية يمكن استخدامها مستقبلاً في أي تسوية سياسية برعاية دولية، ولا سيما الولايات المتحدة، عبر الاحتفاظ بشريط أمني أوسع على الحدود.

كما ربط حوراني التصعيد برد إسرائيل على المواقف الدولية الأخيرة، وفي مقدمتها جلسة مجلس الأمن التي طالبت بوقف التوغلات داخل الأراضي السورية، إضافة إلى البيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم الخميس الماضي، والذي شدّد على وحدة الأراضي السورية. ورأى أيضاً أن إسرائيل تبدي قلقاً “من احتمال تغيّر مواقف دمشق تجاه حزب الله مستقبلاً، باتجاه التحالف بينهما ضدها”، فضلاً عن رغبتها في إبقاء حالة الفوضى الأمنية في الجنوب لمنع الحكومة السورية من بناء منظومة أمنية مستقرة، وإعادة تنشيط شبكات التهريب بما يوفر مبرراً دائماً لاستمرار تدخلها العسكري. كما أشار إلى أن التصعيد قد يحمل رسالة إلى تركيا أيضاً، بعد تصاعد لهجة المسؤولين الأتراك الرافضة للتوغلات الإسرائيلية واعتبارها تهديداً للأمن القومي التركي.

خيارات دمشق في الجنوب السوري

وحول كيفية تعامل الحكومة السورية مع هذا التصعيد، قال مصدر سوري مطلع على أجواء المؤسسة العسكرية لـ”العربي الجديد” أن الخيارات قد لا تقتصر على التحرك الدبلوماسي. وأوضح أن دمشق قد تعتمد على دعم الأهالي في المناطق الحدودية لمقاومة التوغّلات عبر وسائل احتجاج شعبية، مثل إغلاق الطرق ومنع تقدّم القوات الإسرائيلية، إلى جانب اتخاذ إجراءات أمنية وعسكرية غير معلنة تنفذها وزارة الدفاع والأجهزة الأمنية لمراقبة التحركات الإسرائيلية والاستعداد لأي مواجهة إذا اقتضت الظروف، وتوجيه ضربات موجعة لقوات الاحتلال في الوقت والمكان المناسبين. وأضاف أن الحكومة السورية تراهن كذلك على المسار السياسي والدبلوماسي، مستفيدة من علاقاتها مع عدد من الدول الفاعلة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، خصوصاً في ضوء التقارب النسبي في بعض الملفات المرتبطة بمكافحة الإرهاب وتقليص النفوذ الإيراني في سورية، وهو ملف شهد تعاوناً سورياً ملحوظاً خلال الفترة الماضية.

مصدر عسكري سوري: دمشق قد تعتمد على دعم الأهالي في المناطق الحدودية لمقاومة التوغّلات عبر وسائل احتجاج شعبية

ولا تقتصر تداعيات التصعيد على الجانب الأمني، إذ يؤكد سكان المنطقة أن حياتهم اليومية باتت تتأثر بصورة مباشرة. فقد فرضت القوات الإسرائيلية قيوداً على حركة المزارعين والرعاة، ومنعت الكثيرين من الوصول إلى الأراضي الزراعية ومناطق الرعي، فيما تسببت العمليات العسكرية السابقة بحرائق في حقول القمح والشعير نتيجة القصف المدفعي وإطلاق النار. كما انعكست هذه الإجراءات على النشاط الاقتصادي والزراعي، الذي يمثل المصدر الأساسي لدخل معظم سكان حوض اليرموك، في وقت تتزايد فيه المخاوف من خسارة الموسم الزراعي الحالي.

ودانت وزارة الخارجية السورية التوغلات الإسرائيلية، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة سورية ووحدة أراضيها، وخرق لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 والقانون الدولي، مطالبة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات. كذلك صدرت مواقف إدانة عربية، أكدت جميعها دعمها وحدة الأراضي السورية ورفضها استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، إذ اعتبرت الخارجية القطرية في بيان أن هذا الاعتداء انتهاك صارخ لسيادة سورية، وخرق فاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، داعيةً في بيان المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع إسرائيل، وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي، ومحاسبتها على جرائمها واعتداءاتها المتكررة. كذلك شددت الخارجية السعودية في بيان على أهمية وقف التعديات الإسرائيلية على سيادة الأراضي السورية، والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة، مجددةً دعم السعودية لسيادة الأراضي السورية ووحدتها. فيما أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، في بيان، أن استمرار قوات الاحتلال في ارتكاب هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه زيادة حدة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، كما يقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية للسلام.

  • العربي الجديد

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

عن ملف شتات السوريين

Next Post

بتهم جرائم حرب… أجّلت للأربعاء المقبل ثاني جلسات محاكمة ابن عم الأسد

Next Post
بتهم جرائم حرب… أجّلت للأربعاء المقبل ثاني جلسات محاكمة ابن عم الأسد

بتهم جرائم حرب… أجّلت للأربعاء المقبل ثاني جلسات محاكمة ابن عم الأسد

اعتقال ضابط سوري سابق صنّع 20 قنبلة بغاز السارين

اعتقال ضابط سوري سابق صنّع 20 قنبلة بغاز السارين

مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

أن تخسر إسرائيل ولا تكسب فلسطين!؟

وما زال سؤال الشرعية مطروحاً في سورية

وما زال سؤال الشرعية مطروحاً في سورية

واشنطن تدعم إحياء خط أنابيب للنفط بين العراق وسوريا

واشنطن تدعم إحياء خط أنابيب للنفط بين العراق وسوريا

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d