وصفت وسائل إعلام سورية خاصة مواطنين سوريين ممن احتشدوا يوم أمس في الحميدية والحريقة واليوم في ساحة المرجة أمام وزارة الداخلية، بأنهم مأجورون وعملاء للخارج وبأن معظمهم ينتمي للإخوان المسلمون، فيما ينتمي الباقي لـ مؤيدي المعارض رياض الترك!
وقالت صحيفة الوطن السورية أن عناصر قسم شرطة الحميدية لم تتدخل ولم تقترب من المجموعة التي تظاهرت وهتفت في سوق الحميدية يوم أمس، بينما من اقترب منهم هم مجموعة من تجار الحريقة وطلبوا منهم الرحيل… فبدأ أحد أفراد هذه المجموعة بكيل الشتائم وتوجيه الاهانات وتهجم أحدهم على أحد التجار، وهنا بدأ الاشتباك معهم حيث تدخل أهالي المنطقة وبدؤوا بطردهم إلى أن تدخل قسم الشرطة لفض الاشتباك وملاحقة الشتامين.
واستمرت الوطن في روايتها تتحدث باسم تجار الحريقة لتقول: إن التجار يرفضون مظاهر الشغب لإيمانهم بالقيادة السورة وحكمتها وسياساتها هذا من جهة ومن جهة ثانية فهم لا يرغبون في هذه المظاهرة أمام محالهم لأنها تؤثر في مصدر رزقهم.
أما موقع شوكو ماكو الالكتروني ففي لفتة مهنية عالية، نقل عمن أسماه احد شهود العيان “أن هناك أحاديث عن أن هؤلاء الشبان تقاضوا مبالغ مالية من إحدى جهات المعارضة خارج البلاد مقابل الخروج للشارع”
وعن التظاهرة التي خرجت امام السفارة السورية بالقاهرة، قال موقع شوكو ماكو أن المتظاهرين هم مصريون (قيل) أنهم أيضاً تلقوا مبالغ مالية من معارض سوري.
ومن جانبه موقع الجمل الالكتروني قال عن المظاهرة في الحريقة يوم أمس: “المظاهرة استمرت بحدود ربع ساعة قبل أن تتفرق دون صدامات مع رجال الأمن”.
وفي سيناريو يكاد يكون متطابق قال موقع شوكو ماكو عن اعتصام اليوم أمام وزارة الداخلية أن حوالي 120 شخصاً تجمعوا في ساحة المرجة دون الاعلان عن مطالب محددة، قابلتهم في الوقت ذاته مسيرة شبابية مضادة قدر عدد المشاركين فيها بـ 150 وعند التقاء المسيرتين في ساحة المرجة قامت قوات الأمن بتفريق التظاهرتين سلمياً طالباً من الطرفي عدم اللجوء إلى مثل هذه المظاهر.
إلا أن الجديد في خبر شوكو ماكو عن مظاهرة اليوم قولها: أن النسبة الأكبر من الـ120 شخص لهم ارتباطات بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في سورية، في حين كان القسم الآخر من مؤيدي المعارض اليساري رياض الترك!
واليوم أيضاً قال موقع دي برس أن الأنباء تضاربت عن سبب وجود سهير الأتاسي، إذ اتهمتها بعض العائلات بالعمالة للأمن السوري، واتهمها آخرون بالعمالة للخارج وبتخريب الاعتصام لقولهم بأنها ليست من ذوي المعتقلين.
وفي ذات السياق لم يخرج خبر سانا عن هذا السيناريو المعتمد من يوم أمس.. إذ نقلت سانا عن مدير إدارة التوجيه المعنوي في وزارة الداخلية العميد محمد حسن العلي أن أصحاب المحلات التجارية الموجودة في المرجة والمواطنون تصدوا بشكل عفوي لأشخاص مدسوسين استغلوا الموقف واطلقو بعض شعارات تحريضية (دون أن يذكر ما هي الشعارات) وقال العميد أن المواطنون رددوا شعارات وطنية معبرين عن رفضهم محاولات بث الفوضى والعبث بأمن الوطن.
…………….
كلنا شركاء




















