هم راهنوا على الاحتفال ببقائهم فوق جثث ذوي القربى ، وسوريا راهنت معك على قلبكِ الطيب و تاريخك – ككل سوريا – الموغل في الإنسانية و التآخي و العيش المشترك .
وكسبتِ الرهان، و كسبنا معك ِ الرهان.
حمص رفضت، بحاراتها وشوارعها و أبنائها جميعاً، أن تنزلق في فخ الاقتتال الطائفي و قدمت نموذجاً مضيئاً للشعب السوري الواحد، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً. و تركتهم يغوصون في رمال مكائدهم المتحركة .
شكراً حمص، وشكراً جميع أبناء حمص.
لقد قطعتم الطريق على من لا طريق له. و قطعنا معكم نصف الطريق و أكثر، نحو سورية الواحدة الحرة المبصرة للنور غداً .
و نحن في اللاذقية، و ككل سوريا، سنكون على عهدكم/عهدنا بالتمسك بهذا التآخي و العيش المشترك و النسيج المميز لشعبنا.
و نؤكد كما أكدت حمص، على التمسك بسلمية انتفاضتنا في سبيل الحرية و الكرامة و الديمقراطية.
عاشت سوريا حرة..و المجد للشهداء




















