من لجنة اللاذقية: شكراً لحمص وأهلها
هم راهنوا على الاحتفال ببقائهم فوق جثث ذوي القربى ، وسوريا راهنت معك على قلبكِ الطيب و تاريخك – ككل سوريا – الموغل في الإنسانية و التآخي و العيش المشترك . وكسبتِ الرهان، و كسبنا معك ِ الرهان. حمص رفضت، بحاراتها وشوارعها و أبنائها جميعاً، أن تنزلق في فخ الاقتتال الطائفي و قدم…




















