• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, أبريل 19, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عاصم منير: “الماريشال الملّا” الذي صار وسيط العالم

    عاصم منير: “الماريشال الملّا” الذي صار وسيط العالم

    معركة المفاوضات المباشرة… لا يد فوق لبنان

    معركة المفاوضات المباشرة… لا يد فوق لبنان

    خصخصة الصحّة… عثرات اقتصاد السوق السوري

    خصخصة الصحّة… عثرات اقتصاد السوق السوري

    اعتصام في دمشق وتمرين على: معارضة وشبيحة مجدداً

    اعتصام في دمشق وتمرين على: معارضة وشبيحة مجدداً

  • تحليلات ودراسات
    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عاصم منير: “الماريشال الملّا” الذي صار وسيط العالم

    عاصم منير: “الماريشال الملّا” الذي صار وسيط العالم

    معركة المفاوضات المباشرة… لا يد فوق لبنان

    معركة المفاوضات المباشرة… لا يد فوق لبنان

    خصخصة الصحّة… عثرات اقتصاد السوق السوري

    خصخصة الصحّة… عثرات اقتصاد السوق السوري

    اعتصام في دمشق وتمرين على: معارضة وشبيحة مجدداً

    اعتصام في دمشق وتمرين على: معارضة وشبيحة مجدداً

  • تحليلات ودراسات
    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    خمسة أسباب وراء الانسحاب الأميركي من سوريا

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    دروس الجلاء المعلّقة: خطاب القوتلي عام 1946 ومعضلات الانتقال السوري في 2026

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا في عامها الانتقالي الأول… قراءة في المكتسبات وأولويات المرحلة المقبلة

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

    سوريا بعد انهيار المفاوضات: مساحة تتقاطع فيها خطوط الضغط

  • حوارات
    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    شهر على حرب إيران… شارل ميشيل لـ”المجلة”: الخليج هُوجم ومضيق هرمز أُغلق … وأوروبا تتفرج

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

    خاص: دمج قسد يهدف لإنهاء الهياكل العسكرية والسياسية الموازية

  • ترجمات
    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

    هل تسير الحرب في إيران على خطى الحرب في أوكرانيا؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري  –  في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

    الخوف والهوية: الإسلاموفوبيا والعلمانوفوبيا في السياق السوري – في تمييز النقد الديني والعلمانية عن الرُّهاب والتوظيف السياسي للكراهية

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

على من يضحك البرهان وحمدوك؟

جلبير الأشقر

25/11/2021
A A
على من يضحك البرهان وحمدوك؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

إن «الاتفاق السياسي» الذي وقّع عليه يوم الأحد الماضي كلّ من «الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن، رئيس مجلس السيادة الانتقالي» و«الدكتور عبدالله آدم حمدوك، رئيس مجلس الوزراء الانتقالي» جديرٌ حقاً بأن يبقى خارج سلّة مهملات التاريخ ويستقرّ في الذاكرة التاريخية. ليس لحسناته بالطبع، بل لأنه نموذج فذّ من الخدعة السياسية التي لا تنطلي على أحد! فبعدما أثبت البرهان فشله في «علم الانقلاب للمبتدئين» على حد قول أحد الديبلوماسيين الغربيين («بعد الانقلاب الأرعن: السودان إلى أين؟» «القدس العربي» 2/11/2021) ها هو يعيد الكرّة وبإخفاق أعظم في «علم الاحتيال السياسي للمبتدئين» (رحم الله نيكولو ماكيافلّي).
فلنستعيد مسلسل الأحداث بدءاً من الانقلاب الفاشل الذي جرى تنفيذه قبل شهر: طعنت القيادة العسكرية الموروثة من عهد عمر البشير في المساومة التي اضطرّت إلى القبول بها في صيف 2019 إثر اتّضاح عجزها عن القضاء على الانتفاضة الشعبية السودانية. وإذ خشيت من تصاعد الضغط الجماهيري في سبيل المضي إلى الأمام في تسليم السلطة للمدنيين، افتعلت بواسطة دماها السياسية حالة من الانقسام المزعوم في صفوف الحراك الشعبي واتخذتها ذريعة لتنفيذ انقلاب قضى على مساومة 2019 عبر الإطاحة بالفريق المدني الذي شارك فيها وحاول العمل بموجبها، مصطدماً بتعجيز مستمرّ من طرف العسكر.
فحلّ البرهان المؤسستين اللتين عبّرتا عن المساومة، وهما مجلسا السيادة والوزراء، واعتقل بعض أعضائهما المدنيين، منهم رئيس الوزراء بالذات مدّعياً استضافته في منزله حرصاً على سلامته (إحدى الأكاذيب الطريفة التي لا تنطلي على أحد) وأعاد تركيب مجلس السيادة بما يروق للعسكريين معلِناً عن قرب تشكيل حكومة من «الأخصائيين» (يكون الاختصاص الأهم لديهم الخضوع للعسكر، بالطبع). بيد أن القيادة العسكرية الفاشلة فوجئت بالرفض الشعبي العارم لانقلابها، وقد ضاعفت من وقعه إدانة الدول الغربية له (روسيا وإسرائيل هما أبرز دولتين أيدتاه بصورة مكشوفة) وهي إدانة لها تبعات اقتصادية عظيمة على السودان. فبعد أسابيع من المماطلة تحت الضغط الشعبي وضغط العواصم الغربية، شعر العسكر بضرورة الإيحاء بأنهم رضخوا للمطالبين بإعادة إحياء مساومة 2019 الميّتة، فأخرجوا حمدوك من قفصه وقبِل المذكور بالالتحاق بسائر دمى العسكر على المسرح.

لم تنطل هذه الخدعة السياسية الخائبة على شعب السودان، ولن تنطلي. فقد أدرك الشعب أن زمن المساومة «الانتقالية» قد انتهى وأن الأمور وصلت إلى مفترق لا رجعة منه

أما الطريف في المساومة المجدّدة فهو أنها «مساومة» بين مساومة الأمس والحكم العسكري الصرف، إذ أبقت على كل ما قام به العسكر باستثناء تنحية شخص حمدوك ذاته: فلم ينصّ «الاتفاق السياسي» الذي وقّعه البرهان وحمدوك على إعادة تفعيل المجلس السيادي السابق للانقلاب ولا على إعادة تأهيل مجلس الوزراء السابق، بل إن الأمر الوحيد الحقيقي الذي نصّ عليه، عدا وعود كاذبة منها «إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين» (بما يخوّل العسكر تحديد من اعتُقل لأسباب «سياسية» لا غير) و«إجراء تحقيق في أحداث وقعت أثناء التظاهرات من وفيات وإصابات للمدنيين والعسكريين» (لاحظوا وضع العسكريين في مرتبة الضحايا) هذا بعدما حال العسكر دون محاكمة مرتكبي مجازر عام 2019 ولسبب بسيط هو أنهم المرتكبون، إن الأمر الوحيد الحقيقي الذي نصّ عليه «الاتفاق السياسي» إذاً ليس سوى البند الأخير، رقم 14، الذي نصّ على «إلغاء قرار قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان بإعفاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك»!
وبموجب هذا الاتفاق بات حمدوك شريكاً في خدعة العسكر الفاشلة، وقد خيّب ظنّ أولئك المتظاهرين الذين رأوا فيه بطلاً (على الرغم من أنفه) عندما كان لا يزال خاضعاً للإقامة الجبرية. فإن الحجج التي تذرّع بها حمدوك لتبرير خيانته للحركة الشعبية تليق تماماً بتلك الخدعة السياسية التي لا تنطلي على أحد: قال الرجل إنه قبِل بالتعاون مع العسكر حقناً للدماء، وكأنه يعتقد أنه يحوز لدى شعب السودان على رصيد جماهيري كافٍ لإقناع الناس بمرافقته في استسلامه المُشين، فيما لن يؤدّي فعله سوى إلى جعل العسكر يعتقدون أن قدرتهم على سفك الدماء باتت أكثر «شرعية» بتغطيته لها. كما قال حمدوك إنه توخّى بقراره الاستسلامي «الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية والانفتاح الاقتصادي على العالم» وكأنه يعتقد أن شخصيته الفذّة لها من المكانة الدولية ما يكفي لتحويل مرارة الانقلاب إلى حلاوة بالرغم من الرفض الشعبي العارم لحكم العسكر ودماهم المدنية ومواصلة الحراك الجماهيري المقاوم للانقلاب، هذا إذا سلّمنا بأن «المكاسب الاقتصادية» المزعومة هي أهمّ من الحرية والديمقراطية!
لم تنطل هذه الخدعة السياسية الخائبة على شعب السودان، ولن تنطلي. فقد أدرك الشعب أن زمن المساومة «الانتقالية» قد انتهى وأن الأمور وصلت إلى مفترق لا رجعة منه: فإما أن يستكمل الشعب ثورته غير المنتهية بإسقاط حكم العسكر بصورة كاملة، الأمر الذي سيعتمد إلى حد بعيد على تمكّن الحراك الشعبي من جذب تعاطف قسم هام من القوات المسلحة وجعله يتصدّى لفلول نظام البشير تأييداً لتغيير ديمقراطي حقيقي يحيل الجيش إلى دوره الحصري في الذود عن الوطن، بعيداً عن مزاولة السلطة السياسية وإدارة إمبراطورية اقتصادية شبيهة بتلك الطاغية لدى جارة السودان الشمالية، أو أن تُجهَض «ثورة 18 ديسمبر» المجيدة ويستمرّ حكم الفلول بزعامة عبد الفتاح الجنوبي بما هو أقبح من الحكم المخلوع، مثلما أن حكم عبد الفتاح الشمالي هو أقبح من الحكم الذي أطاحت به «ثورة 25 يناير» المجيدة.

كاتب وأكاديمي من لبنان

“القدس العربي”

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

خفض معدلات الفائدة.. هل ستهزم الحكومة التركية علم الاقتصاد؟

Next Post

المهاجرون من الشرق الأوسط بيادق في حرب باردة جديدة

Next Post
المهاجرون من الشرق الأوسط بيادق في حرب باردة جديدة

المهاجرون من الشرق الأوسط بيادق في حرب باردة جديدة

تونس والاختناق السياسي

تونس والاختناق السياسي

ماذا لو تخلى “PKK” عن “الكفاح المسلح”؟

ماذا لو تخلى "PKK" عن "الكفاح المسلح"؟

الكتاب سلعة قابلة للكساد

الكتاب سلعة قابلة للكساد

سورية دولة فاشلة

سورية دولة فاشلة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أبريل 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  
« مارس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d