القاهرة – «الحياة»
حذرت الجامعة العربية من استمرار المحاولات الإسرائيلية للالتفاف على ما طرحه الرئيس باراك اوباما من خلال تفعيل اللوبي الإسرائيلي في الكونغرس من أجل عدم التزام بما طالب به اوباما من مواصلة الجهود لوقف الاستيطان في مدينة القدس المحتلة والتوصل إلى تسوية عادلة وشاملة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
ودعا نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي الإدارة الأميركية إلى أن تجسد الأطروحات التي تضمنها خطاب أوباما الذي أطلقه إلى العالم العربي والإسلامي من القاهرة أخيراً من خلال وضع خطة عملية وأفق زمني لعملية السلام، لافتاً إلى أن هناك ثقة بأن الإدارة الأميركية الجديدة ستغير من سياستها السابقة وتصلح الكثير من الأخطاء التي وقعت فيها الإدارة السابقة برئاسة جورج بوش، خصوصاً تجاه القضية الفلسطينية وقضايا المنطقة عموماً.
وأشار بن حلي في تصريحات الى وجود تحركات عربية ومشاورات أكدت عليها اجتماعات وزراء خارجية دول لجنة مبادرة السلام العربية واللجنة الرباعية الدولية على هامش اجتماعات قمة الثماني التي عقدت في إيطاليا أخيراً، وتم التأكيد على الرد العربي على طرح أوباما، كما تتم اتصالات أخرى مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل الذي سيزور المنطقة قريباً، وقال: «ما يهمنا هو أن تجسد الإدارة الأميركية خطوات وإجراءات عملية واقعية خلال الفترة المقبلة في ما يتصل بقضايا المنطقة».
ولفت إلى أن السياسة الإسرائيلية تسعى إلى إيجاد واقع جديد على الأرض تغيّر من خلاله معالم القدس وهويتها، خصوصاً تلك المعالم الإسلامية والمسيحية، وقال: «نتواصل مع منظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية من أجل التنسيق لتحرك مشترك تجاه ما يجري في القدس، وأعتقد أن للولايات المتحدة نفوذاً يجب ممارسته للضغط على الجانب الإسرائيلي». وأكد أن لا بد من تحريك الرأي العام العالمي وتوعيته بأن ما تقوم به إسرائيل مخالف للقوانين والقرارات الدولية، ولا بد من وقف خطة إسرائيل لتغيير المعالم الديموغرافية ووقف سياستها الاستيطانية المخالفة لأي توجه لعملية السلام.




















