• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
السبت, يونيو 13, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    إشكاليات النقاش السوري بين الموالاة والمعارضة

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    أزمة الديمقراطيات الغربية

    هل أصبح النفوذ الإيراني عبئاً عليها؟

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

    في الذكرى الـ15 للثورة السوريّة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    عن انتصارات كارثية… من بيرل هاربر إلى “طوفان الأقصى”

    إشكاليات النقاش السوري بين الموالاة والمعارضة

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    إسرائيل التي تؤسّس واقعاً جديداً

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    من الذي سلّم المجتمعات العربية إلى «صنّاع التفاهة»؟

    أزمة الديمقراطيات الغربية

    هل أصبح النفوذ الإيراني عبئاً عليها؟

  • تحليلات ودراسات
    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    هل تصبح سوريا ممراً بديلاً لمضيق هرمز؟

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

    خطة إسرائيل بعزل الجنوب: خطر استراتيجي على لبنان وسوريا

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

الاشتراكية القومية والديمقراطية (و) الليبرالية في السياق السوري/ العربي

28/09/2024
A A
الاشتراكية القومية والديمقراطية (و) الليبرالية في السياق السوري/ العربي
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

حسام الدين درويش

 

 

كان التيار الاشتراكي/ اليساري سائدًا، لدرجةٍ أو لأخرى، في العالم العربي، في النصف الثاني من القرن العشرين. وقد ارتبطت هيمنة هذا التيار، وسمات الحياة السياسية والحزبية التي يتضمنها، ارتباطًا وثيقًا، بالمواجهة مع الاستعمار، ومع نتائج الاستعمار التي بقيت حاضرةً، حتى بعد رحيله (العسكري): هشاشة الكيان السياسي، وانتشارٌ هائلٌ للأميّة والفقر، وسيادة علاقات الاستغلال الاقتصادي/ الاجتماعي/ السياسي الناتجة عن وجودِ تفاوتٍ هائلٍ في القوة والثروة بين أقليةٍ تملك الأراضي والمعامل وأدوات الإنتاج والقدرة على الحصول على أفضل فرص التربية والرعاية الصحية، وأقليةٍ تكاد لا تملك شيئًا من ذلك؛ وضعف حضور الدولة وأنظمتها أو مؤسّساتها التربوية والصحية والقانونية. وفي السياق العربي (كانت) الأولوية تُعطى لقيمِ أو مفاهيم التحرير والتحرّر (من الاستغلال والجهل والتخلّف) على الحرية و(مشروعية) التعدّدية، والجماعة أو الأمة على الفرد والفردية، والمساواة على الاختلاف، والمواجهة مع الإمبريالية أو الاستعمار (الخارجي) على المواجهة مع الاستبداد ومسألة الديمقراطية.

وبامتزاجِ هذا التيار، في العالم العربي، مع التيار القومي، تعزّزت سماته المذكورة، وأصبح أكثر تركيزًا على الجماعة أو الأمّة، كما أصبح تيار دولةٍ أو أيديولوجيا دولتية، بمعنى أنه أصبح ينظِّر للمهام التي ينبغي للدولة القيام بها، عموديًّا في الداخل تجاه الشعب والمجتمع وأسس الدولة عمومًا، وأفقيًا تجاه الخارج وهيمنته أو العلاقة معه عمومًا. وفي خصوصِ الداخل، لم يكن حصول المواطنين على حرياتهم الفردية، السياسية خصوصًا، ولا ديمقراطية النظام السياسي، هو الهم أو الانهمام الأول أو الأكبر، لا للنخب، السياسية والفكرية، المتبنية لهذا الاتجاه، ولا للدولة والنظام السياسي الذي كان حاكمًا فيها. بل كان الاهتمام منصبًّا على تحرّر الشعب، أو بالأحرى تحريره، من “التخلّف” و”الجهل” وعلاقات الاستغلال والإهمال وما شابه. والحديث عن التحرير، وليس التحرّر، في هذا السياق، (كان) يهدف إلى إظهار أنّ ذلك الاتجاه (كان) يرى أنّ الشعب بحاجةٍ إلى من يحرّره، وأنّ الدولة، والنخبة السياسية والفكرية عمومًا، هي الجهة التي يمكن وينبغي لها الاضطلاع بتلك المهمة. فأفراد الشعب هم موضوع التحرير أو من يجب تحريرهم، وليسوا ذوات التحرير، أو من يمكن أن يقوموا بالتحرير أو التحرّر.

***

من الواضح وجود توّترٍ معرفيٍّ وسياسيٍّ بين النموذج الاشتراكي/ اليساري والنموذج الديمقراطي الليبرالي. وقد ظهر ذلك التوّتر تاريخيًّا، في القرن العشرين، في انقسامٍ بين يسارٍ مساواتيٍّ يعطي الأولوية للمجتمع والعدالة الاجتماعية، ويمينٍ ليبراليٍّ يعطي الأولوية للأفراد وحرياتهم (الفردية). لكن تشابك التوّجه الاشتراكي/ اليساري مع التوّجه القومي/ العروبي جعل توّتر علاقته مع النموذج الديمقراطي الليبرالي أكبر وأقوى، لأنّ كلا التوّجهين المذكورين يعطيان الأولوية للجماعة، أو الأمّة، وتحرّرها وقوتها على حساب الفرد وحرّياته وحقوقه. ولهذا، حتى حين كان مفهوم أو مصطلح “الديمقراطية” حاضرًا في التوّجهين المذكورين، فقد كان الحديث يدور حول “الديمقراطية الشعبية” وليس عن الديمقراطية الليبرالية. وبغضِّ النظر عن التنظيرات المقدّمة لتلك “الديمقراطية الشعبية” المزعومة التي تبنتها أنظمةٌ استبداديةٌ كثيرةٌ في العالم الشيوعي والعربي، يمكن القول إنّ تلك الديمقراطية لم تكن، عمليًّا، لا ديمقراطية، ولا شعبية. وعمومًا، لم يحظَ الأفراد في الدول التي حكمتها الأنظمة التي تتبنّى تلك “الديمقراطية الشعبية”، لا بالحريات الفردية، ولا بالعدالة الاجتماعية. وحتى المساواة التي حظي بها الأفراد المذكورون، فقد تجسّدت غالبًا، في المساواة في الفقر والتعرّض للظلم والقمع، أكثر من تجسّدها في المساواة الحقوقية والقانونية والمساواة الأخلاقية الإنسانية.

التوّتر التاريخي والواقعي بين النموذج الاشتراكي/ اليساري والنموذج الديمقراطي الليبرالي ليس مفاجئًا ولا عرضيًّا، لكن ذلك التوّتر لا يفضي بالضرورة إلى مثنويةٍ أو ثنائيةٍ تناحريةٍ بين الطرفين. وهذا ما أدركته، وسعت إلى تحقيقه، دول أو أحزابٌ كثيرةٌ تتبنى الديمقراطية الليبرالية الاجتماعية، وتحاول التوفيق بين قيمتي الحرية والعدالة الاجتماعية، بين حريات الأفراد والمصلحة الجماعية، بين الليبرالية والاشتراكية. وهذا الجدل الإيجابي بين الطرفين هو ما أراه ضروريًّا في كلّ ديمقراطيةٍ، وهو ما أتبناه معرفيًّا وسياسيًّا/ أيديولوجيًّا.

وفي العالمِ العربي، ومع الأخذِ في الحسبان وجود استثناءاتٍ، كنصوص ياسين الحافظ، على سبيل المثال، لا نجد أنّ كلمة الديمقراطية كانت سائدةً أو شائعةً في كتاباتِ معظم المفكرين في ستينيات القرن العشرين. ويمكن اتخاذ كتابات صادق جلال العظم نموذجًا معبّرًا ليس عن الاتجاه القومي الاشتراكي فحسب، بل، أيضًا، عن التحوّل الديمقراطي والليبرالي لدى (بعض متبني) هذا الاتجاه لاحقًا، حين حصل استدخالٌ للأفكار والقيم الديمقراطية والليبرالية وتبنٍ متزايدٍ لها. فعلى العكس من كتاباتِ العظم في الستينيات (والسبعينيات)، حيث كان التركيز على تقديم التنظير والدعم والتوجيه ﻟ “الثورة الاشتراكية”، وﻟ “حركة التحرر/ التحرير العربي”، ولكلِّ “القناعات الاشتراكية الثورية”، في العالم العربي، عمومًا، أصبح نموذج الديمقراطية الليبرالية هو السائد تدريجيًّا وعمومًا، منذ ثمانينيات القرن الماضي. وحتى الأحزاب والاتجاهات الاشتراكية أو اليسارية أصبحت تحتضن مفهوم الديمقراطية، وزاوجت بينه وبين مفاهيمها الاشتراكية. لكن ذلك التحوّل اقتصر “لدينا” غالبًا على أن يكون تحوّل أفرادٍ أو شخصياتٍ أكثر من كوّنه تحوّلًا سياسيًّا ومعرفيًّا لأحزابٍ أو تياراتٍ أيديولوجيةٍ.

***

في كلّ الأحوال، لم يكن هذا التحوّل كاملًا وشاملًا، لأسبابٍ كثيرةٍ، منها ظهور أو انتشار فكر ما بعد الاستعمار، الذي أصبح له حضورٌ أقوى، بعد الكتاب الرائد والتأسيسي لإدوارد سعيد (الاستشراق)، فتلقفه من أرادوا التركيز على ثنائية “نحن وهم”، و”الشرق الإسلامي والغرب العلماني/ المسيحي”، و”التابع أو الهامش والمركز”، و”المستعمَر والمستعمِر” … إلخ. وكما هو واضحٌ، فهذه المثنويات تركِّز على ما هو جمعيٌّ أو جماعاتيٌّ أكثر (بكثير) من التركيز على ما هو فرديٌّ وليبراليٌّ. وحصل ذلك مع تبنِ كبيرٍ من أطرافٍ كثيرةٍ من اليسار العالمي المناهض للإمبريالية، لسياسةِ الهُويّات، فأصبح يُنظر إلى الناس أو الأفراد، عمومًا، من خلال نسبهم (امرأة/ رجل، أسود أو ملون/ أبيض)، وإلى شعوب العالم العربي، من خلال هُويّاتها، الإثنية، أو الدينية، أو الجنسية، أو المناطقية، ومن منظور كونهم ضحايا/ مجرمين أكثر من كونهم أفرادًا وجماعاتٍ مدنيةً، وشعبًا بالمعنى السياسي للكلمة. وانطلاقًا من ذلك، عزّز ذلك الاتجاه الليبرالي المتبني لسياسات الهُويّة الاتجاه الجماعاتي الجمعي الذي يتبناه الاتجاهان القومي واليساري/ الاشتراكي، أكثر مما أسهم في تشكيل قطبٍ مقابلٍ لهما، ويخفّف من غلوائهما، ويقيم معهما جدلًا إيجابيًّا وتكاملًا منتجًا.

والليبرالية ليبراليات، وبعضها يبدو في حالة توترٍ وتضادٍّ ليس مع الديمقراطية فحسب، وإنّما في حالةِ توّترٍ داخليٍّ أو تناقضٍ ذاتيّ أيضًا. فعدم ضبط الليبرالية الاقتصادية يمكن أن يحدّ كثيرًا من معنى الليبرالية السياسية، حيث ينحرم أفرادٌ كثيرون من الحرية بالمعنى الإيجابي، أو على الأقل لا يتمتعون إلا بدرجاتٍ ضئيلةٍ جدًّا منها عمومًا، في حين ينحصر أو يقتصر التمتّع الكامل بتلك الحرية، وبما تعنيه من قوةٍ وقدرةٍ ونفوذٍ، على قلّةٍ قليلةٍ، حيث يُصبح ويُمسي النظام السياسي أوليغارشيًّا، بقدر كونه ديمقراطيًّا، وربّما أكثر، كما أنّ التناول الليبرالي لمسائل الحريات الاجتماعية/ الجندرية أو الجنسية، يزيد من حدّة التوّتر بين الليبرالية والديمقراطية. لهذه الأسباب ولغيرها، أعتقد أنّ الحديث عن ليبرالية الديمقراطية ينبغي أن يتركز، أساسًا وبالدرجة الأولى، على الليبرالية السياسية، وليس على الليبراليتين الاقتصادية والاجتماعية/ الجندرية أو الجنسية، إلا بمقدار صلتهما المباشرة بالليبرالية السياسية. وهذا ما ينبغي حصوله في عالمنا العربي المعاصر. وتشكل الليبرالية السياسية أساسًا ضروريًّا ومفيدًا لتناول الليبراليتين الاقتصادية والاجتماعية/ الجندرية أو الجنسية. أمّا اشتراط تحقّق التحرّر/ التحرير الاقتصادي والاجتماعي/ الجندري أو الجنسي أو الليبرالية الاقتصادية والاجتماعية/ الجندرية أو الجنسي، من منظورٍ يساريٍّ اشتراكيٍّ أو ليبراليٍّ فردانيٍّ، لتحقّق الليبرالية السياسية، فهذا الاشتراط يشكّل عقبةً، ليس أمام الليبرالية السياسية فقط، بل أمام الليبراليتين الاقتصادية والاجتماعية/ الجندرية أو الجنسية، أيضًا.

  • تلفزيون سوريا

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

حول حسابات واشنطن في التهدئة الإقليمية

Next Post

الشرق الأوسط… تفجير قواعد الاشتباك

Next Post
الشرق الأوسط… تفجير قواعد الاشتباك

الشرق الأوسط... تفجير قواعد الاشتباك

حسن نصر الله… العيش والموت بالخطابة والغضب والأوهام

حسن نصر الله… العيش والموت بالخطابة والغضب والأوهام

واشنطن بوست: لماذا تتردد إيران في التدخل لمواجهة تصعيد إسرائيل ضد حزب الله؟

واشنطن بوست: لماذا تتردد إيران في التدخل لمواجهة تصعيد إسرائيل ضد حزب الله؟

حبال نتنياهو وجرّار فرنكنشتاين

حبال نتنياهو وجرّار فرنكنشتاين

مئة دولار شرط دخول السوري إلى وطنه

مئة دولار شرط دخول السوري إلى وطنه

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d