• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, يونيو 15, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أين أبطالنا؟

    أين أبطالنا؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا ضمن الحدود… والحدود

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة…

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    أين أبطالنا؟

    أين أبطالنا؟

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    سوريا ضمن الحدود… والحدود

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    سوريا والإصلاح الممكن عندما تلتقي المصلحة العامة بالمطالب الشعبية

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    إيران ولبنان في لحظة عاطفيّة…

  • تحليلات ودراسات
    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    سوريا ليست مستعدة بعد لخوض حرب خارج حدودها

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    الشرق الأوسط في زمن التيه الاستراتيجي

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    “نصر لم يكتمل”… مأزق نتنياهو بعد حرب إيران

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

    عن حرب 1967 والحروب المؤسّسة لإسرائيل

  • حوارات
    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    سورية تنأى بنفسها عن الحرب الإيرانية

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

    “القيصر” السوري فريد المذهان لـ “المجلة”: بصمة الأسد كانت على كل صورة… وهكذا التقيت نورالدين الأتاسي في سجن المزة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    العنف كعالَم  –  ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    العنف كعالَم – ماذا نفعل به، وماذا يفعل بنا؟

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

    وصفة سحرية لصناعة القارئ الكسول!

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

صنع في أمريكا.. كيف تبيد إسرائيل عائلات غزية بكاملها بأسلحة تنتجها مصانع في مدن أمريكية وادعة؟

إبراهيم درويش

22/10/2024
A A
صنع في أمريكا.. كيف تبيد إسرائيل عائلات غزية بكاملها بأسلحة تنتجها مصانع في مدن أمريكية وادعة؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

لندن- “القدس العربي”:

نشرت مجلة “ذي نيشين” تقريرا أعده الكاتب وصانع الأفلام جيمس بامفورد، قال فيه إن إسرائيل تقتل عائلات فلسطينية بأكملها في غزة بأسلحة صنعت في الولايات المتحدة.

وقال: “تفصل بينهما مسافة نصف العالم، ولكن هناك القليل ما يربط قرية ميدلتاون الريفية في ولاية أيوا، الواقعة على طول نهر المسيسيبي، بالمناظر المروعة للمباني السكنية المدمرة فوق الجثث المتعفنة في حي تل الهوى المكتظ بالسكان في الجزء الجنوبي من مدينة غزة”.

ويقول بامفورد إن “غزة وميدلتاون تشابكتا بشكل وثيق منذ فترة طويلة، وخاصة منذ صباح 29 كانون الثاني/ يناير 2024، على الرغم من عدم معرفة إلا قلة من الناس”.

ففي ذلك الصباح وبعد ليلة من القصف المكثف، كان الجيش الإسرائيلي يخطط لشن هجوم مميت آخر على تل الهوى، وفي الساعة 9:32 صباحا أصدر أمرا للسكان بإخلاء الحي على الفور.

أظهرت تحليلات لاحقة أن الهاتف التقط صوت 64 طلقة نارية أطلقت من دبابة في ست ثوان فقط على سيارة هند رجب

ومن بين الذين استجابوا للأمر، بشار حمادة وعائلته، الذين نزحوا إلى تل الهوى من منزلهم في جزء آخر من المدينة في أعقاب هجوم سابق. وبحلول ذلك الوقت، وفقا للأمم المتحدة، كان 1.7 مليون شخص في غزة، أي 75% من سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، قد شُرّدوا في وطنهم بسبب الهجمات المميتة، مع أن عددا منهم نزح أكثر من مرة.

ويضيف بامفورد إنه في ذلك الصباح البارد الممطر من يوم الاثنين، ركب بشار (44 عاما) وزوجته أنعام (43 عاما) بسرعة في سيارة العائلة مع أطفالهما الأربعة وابنة أختهما البالغة من العمر 6 سنوات، هند رجب، التي كانت تحلم بأن تصبح طبيبة أسنان.

بقيت والدة هند، وسام حمادة، وراءهم كي تلحق بها فيما بعد. وقالت لاحقا لقناة الجزيرة القطرية: “كانوا يطلقون النار على أي شخص يتحرك في الشارع”. وقد أدرك بشار أنه في ورطة، حيث حاصر الجيش الإسرائيلي المنطقة وبدأ بإطلاق النار. ولكي يتجنب القصف، ساق سيارته السوداء من طراز “كيا بيكانتو” إلى محطة الوقود القريبة، محطة فارس، ولكن دون جدوى. وقد اتصلت وسام ببشار للاطمئنان عليهم، لكن ابنة أختها البالغة من العمر 15 عاما، ليان، هي التي ردت على الهاتف. صرخت وهي تشهق: “أنا وهند فقط على قيد الحياة. هند مصابة. هند تنزف، وأنا أنزف”.

وعندها اتصلت الأسرة بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وطلبت منهم إرسال سيارة إسعاف إلى محطة الوقود. اتصل عمر علقم، موظف الهلال الأحمر الفلسطيني، بالسيارة بسرعة، وردت ليان وهي تصرخ: “إنهم يطلقون النار علينا. إنهم يطلقون النار علينا، الدبابة بجانبي”. وبعد ثوان، لم يكن هناك سوى الصراخ، حيث كان من الممكن سماع صوت إطلاق نار من مدفع رشاش بوضوح. ولم يسمع من ليان مرة أخرى.

وأظهرت تحليلات لاحقة أن الهاتف التقط صوت 64 طلقة نارية أطلقت من دبابة في ست ثوان فقط.

وقبل إرسال سيارة إسعاف، كان لابد من الحصول على موافقة الجيش الإسرائيلي، وهي عملية تستغرق ثلاث ساعات بدون أي داع.

وفي داخل مركز الطوارئ التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث تم تثبيت لافتة على نافذة مكتوب عليها: “استهداف البعثات الطبية جريمة حرب”، اتصل المسعف مرة أخرى بالسيارة. هذه المرة، كانت هند هي التي ردت على الهاتف. أخبرت المسعف أن ليان ماتت، ثم صرخت، “الدبابة بجواري… إنها تتحرك أمام السيارة”. وعندما سئلت عما إذا كانت قريبة، أجابت: “جدا، جدا، تعالوا خذوني، تعالوا خذوني، أنا خائفة جدا، من فضلكم تعالوا!”.

في النهاية، تمكن المسعف من ربط والدة هند بالمكالمة. قالت لها الطفلة البالغة من العمر ست سنوات: “لقد أصبت برصاصة في الجزء العلوي من ذراعي وظهري وقدمي”.

وتظهر صور الأقمار الصناعية التي التقطت في ذلك اليوم، العديد من الدبابات الإسرائيلية على مقربة من المكان الذي تعرضت فيه السيارة للهجوم. وخلص تحقيق علمي أجرته مؤسسة “فورينزك أركيتكتشر” إلى أن مطلق النار كان لديه رؤية واضحة للسيارة وركابها. وبعبارة أخرى، كان الجنود يستطيعون رؤية وجود  طفلتين في المكان.

مطلق النار كان لديه رؤية واضحة للسيارة وركابها. وبعبارة أخرى، كان الجنود يستطيعون رؤية وجود  طفلتين في المكان.

ويضيف التقرير: “يشير مستوى انخفاض الزجاج الأمامي إلى أن السيارة دهستها مركبة خفيفة مثل جرافة عسكرية إسرائيلية من صنع شركة كاتربيلر”.

وبعد ساعات كانت سيارة الإسعاف قريبة. وقال السائق لهند: “أنا قادم إلى محطة الوقود، أوه، ها هي”. ولكن على الفور، سمع صوت انفجار وانقطع الاتصال بالهاتف. ثم اتصلت الأسرة بهند، التي قالت إنها على قيد الحياة وسمعت انفجارا قريبا. ومع ذلك، كان صوتها يضعف وقالت إن فمها ينزف. كان هذا آخر ما سمعوه من ابنتهم.

وبعد عملية استمرت 12 يوما انسحب الجيش الإسرائيلي أخيرا، وتم العثور على جثث الأسرة المتحللة بما فيها جثة هند. ووجد التحقيق 335 ثقبا في السيارة بسبب إطلاق النار مدفع رشاش من مسافة 50 مترا. وعثر على حطام سيارة الإسعاف وجثتي المسعفين بالقرب منها، فقد قتلا نتيجة إطلاق النار من مدفعية، وهي جريمة أخرى في القائمة الطويلة لجرائم الحرب الإسرائيلية.

والأهم في المشهد، هو السلاح المستخدم لقتل الفلسطينيين، فقد عُثر على شظية قذيفة مدفعية من عيار 120 ميلميترا تحمل علامة “أم 830 إي1”. وهي قذيفة مصممة لتدمير الدبابات وليس سيارات الإسعاف.

ويكشف الرقم المتسلسل والعلامة عن مصدر القذيفة، وهو مصنع الذخيرة في ولاية أيوا، الواقع في ميدلتاون. ويقع مصنع الذخيرة الضخم على مساحة 19011 فدانا وتديره شركات المقاولات الدفاعية “أمريكان أوردينانس أل أل سي”، وهي فرع لشركة دفاعية أخرى اسمها “داي أند زيمرمان”. وهو واحد من عدة مصانع وشركات مقاولات دفاعية توفر الأسلحة لإسرائيل كي تجلب الموت والدمار.

ورغم الأرقام، إلا أن الشركات هذه لم تواجه تداعيات في واشنطن، برغم الأدلة الساحقة على جرائم الحرب الوحشية وانتهاكها لسياسة نقل الأسلحة الخاصة بإدارة بايدن، والتي تهدف إلى ضمان استخدام الأسلحة المصنوعة في أمريكا وفقا للقانون الدولي، وكذلك قانون ليهي، الذي يحظر تقديم المساعدة للوحدات العسكرية الأجنبية التي ترتكب انتهاكات.

وأشار بامفورد إلى دراسة حول تكاليف الحرب نشرها معهد واتسون التابع لجامعة براون الأسبوع الماضي، فقد أنفقت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 22.76 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب على المساعدات العسكرية لإسرائيل منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

يكشف الرقم المتسلسل والعلامة عن مصدر القذيفة، وهو مصنع الذخيرة في ولاية أيوا، الواقع في ميدلتاون، ويوفر الأسلحة لإسرائيل كي تجلب الموت والدمار في غزة

ويشمل ذلك عدة قطع غيار مهمة مصنوعة في أمريكا للدبابة التي استهدفت هند وعائلتها، والقنابل القوية المصنوعة في أمريكا مثل تلك التي ألقيت على مبنى شقتها وعلى مخيمات اللاجئين، مما أسفر عن مقتل الآلاف في لحظة واحدة، والقذائف المضادة للدبابات المصنوعة في أمريكا مثل تلك التي استهدفت سيارة الإسعاف التي هرع طاقمها لإنقاذ هند، والجرافات المصنوعة في أمريكا مثل تلك التي سحقت سيارة بشار حمادة في محاولة سيريالية أخيرة لسحق الأسرة داخلها.

ويقول إن إدارة بايدن صادقت بحلول شهر آذار/ مارس الماضي، على أكثر من 100 صفقة أسلحة أمريكية منفصلة لإسرائيل، أو ما يقرب من صفقة واحدة كل 36 ساعة. كل هذا يعني أوقات ربح لشركة ماكاليستر في أوكلاهوما حيث يتم بناء أضخم القنابل غير النووية في أمريكا، قبل شحنها إلى إسرائيل.

وخلف سياج مرتفع، تحتل المنشأة موقعا مساحته 70 ميلا مربعا، أي أكبر من مساحة واشنطن العاصمة.

وقد كانت الفكرة هي بناء مبان بعيدة عن بعضها البعض حتى لا يتسبب انفجار في أحدها بتفاعل متسلسل. ومن بين منتجات ماكاليتستر، قنبلة “أم كي-84” التي تبلغ زنتها 2,000 رطل، والتي تصنعها شركة جنرال ديناميكس للذخائر والأنظمة التكتيكية. ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر  2023، شحنت وزارة الدفاع الأمريكية أكثر من 14 ألف قنبلة من هذه القنابل العملاقة إلى إسرائيل لاستخدامها في غزة الصغيرة المكتظة.

وتعد قنبل”أم كي-84″  شديدة الفتك والتدمير، وهي أثقل بأربع مرات من أكبر القنابل التي استخدمتها الولايات المتحدة في سوريا والعراق في حربها ضد تنظيم الدولة الإسلامية. كما أن غلافها الفولاذي محمل بـ945 رطلا من المتفجرات الفتاكة، ويمكن أن تترك حفرة بعرض 50 قدما وبعمق أكثر من ثلاثة طوابق. ويمكنها أيضا اختراق ما يصل إلى 15 بوصة من المعدن أو 11 قدما من الخرسانة. ومع ذلك، قررت إسرائيل إسقاطها على مخيمات اللاجئين المكتظة في غزة، حيث يشكل الأطفال نصف ساكنيها.

في عام 2014، أسقطت إسرائيل أكثر من 500 قنبلة من طراز أم كي-84 نسبة 40% منها استهدفت مناطق آمنة مكتظة حددتها إسرائيل. وبعد ستة أسابيع من الحرب الحالية، أسقطت قنابل تزن 2,000 رطل في أكثر من 200 مرة. وأشار تحقيق للأمم المتحدة إلى أن قنابل ثقيلة من صنع أمريكا أسقطت أيضا على “مبانٍ سكنية ومدرسة ومخيمات للاجئين وسوق” في ست مناسبات بين 9 تشرين الأول/ أكتوبر و2  كانون الأول/ ديسمبر 2023، مما أسفر عن مقتل 218 شخصا على الأقل. وتقول الأمم المتحدة إن “عدد القتلى قد يكون أعلى من ذلك بكثير”.

وقالت منظمة أمنستي انترناشونال إن الهجوم على مخيم جباليا المزدحم للاجئين، تم باستخدام واحدة أو اثنتين من قنابل جي بي يو-31، وهي معدلة من قنابل أم كي- 84. وخلص تحليل أجراه مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى عدم وجود هدف عسكري يبرر الضربة. لكن القنابل استمرت بالسقوط.

كما استمرت جرائم الحرب التي ارتكبت بأسلحة مدمرة تحمل ختم: “صنع في الولايات المتحدة”، بلا توقف لأكثر من عام، وأسفرت عن مقتل 42,000 شخص أو أكثر، وما يزيد عن 100,000 مصاب آخرين، وهو ما يجعل الولايات المتحدة متورطة في الإبادة الجماعية المستمرة. وفي آب/ أغسطس، أحصى مرصد حقوق الإنسان الأورومتوسطي أكثر من 2750 عائلة فقدت ثلاثة أفراد على الأقل في الهجمات الإسرائيلية على مدى الأشهر الـ11 السابقة، وفقدت أكثر من 365 عائلة غزية أكثر من 10 أفراد في الحرب الجارية.

بعد ستة أسابيع من الحرب، أسقطت قنابل تزن 2,000 رطل في أكثر من 200 مرة

وهذه ليست حوادث معزولة، فقد شهدت العديد من العائلات إبادة عدة أجيال في ضربة واحدة، كما قال رئيس المنظمة، رامي عبده، لصحيفة “لوموند” الفرنسية: “يبدو الأمر وكأن عائلات بأكملها اختفت بين عشية وضحاها”.

ويقول بامفورد إن هذا هو السبب وراء اتخاذ إسرائيل تدابير دقيقة لإخفاء أي شظايا قنابل وقذائف متناثرة بين الجثث عن العالم، وهي شظايا قد يتم تعقبها إلى الولايات المتحدة وتجعل الجمهور الأمريكي يشكك في تورط واشنطن المميت في الحرب. وتشمل هذه التدابير أيضا منع الصحافيين الأجانب من دخول غزة، أو مهاجمتهم أو قتلهم أثناء قيامهم بعملهم.

وقد قتل حتى 11  تشرين الأول/ أكتوبر 2024 ما لا يقل عن 128 صحافيا وإعلاميا في غزة والضفة الغربية ولبنان، حسب لجنة حماية الصحافيين: “مما يجعلها الفترة الأكثر دموية للصحافيين منذ بدأت لجنة حماية الصحافيين في جمع البيانات عام 1992”.

وبعبارات نيتشه وإن بصياغة معدلة: “من يقاتل جنبا إلى جنب مع الوحوش، عليه الحذر من تحوله إلى وحش”، وربما كان هذا التحذير متأخرا بالنسبة لأمريكا، يعلق بامفورد.

  • القدس العربي

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

السعوديّة وإسرائيل: تطبيع مؤجّل أم تكتيك سياسي؟

Next Post

قرابة 16مليون مواطن يعانون من تحكُّم النظام السوري في وثائقهم الثبوتية

Next Post
قرابة 16مليون مواطن يعانون من تحكُّم النظام السوري في وثائقهم الثبوتية

قرابة 16مليون مواطن يعانون من تحكُّم النظام السوري في وثائقهم الثبوتية

معضلة «حزب الله»

معضلة «حزب الله»

برنارد شو و”المرأة الذكية” وبينهما الاشتراكية والرأسمالية

برنارد شو و"المرأة الذكية" وبينهما الاشتراكية والرأسمالية

حماية لبنان ليست في «القوّة»… أيّة «قوّة»

حماية لبنان ليست في «القوّة»... أيّة «قوّة»

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
يونيو 2026
س د ن ث أرب خ ج
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  
« مايو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d