• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, أغسطس 12, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    هل نحن بصدد بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط؟

    هل نحن بصدد بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط؟

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    حبّ النظام الإيراني وموت عقائد العقائديّين

    اتفاق مكة.. العالم يتغير وسوريا في قلب التحوّل

    اتفاق مكة.. العالم يتغير وسوريا في قلب التحوّل

  • تحليلات ودراسات
    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    هل نحن بصدد بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط؟

    هل نحن بصدد بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط؟

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    حبّ النظام الإيراني وموت عقائد العقائديّين

    اتفاق مكة.. العالم يتغير وسوريا في قلب التحوّل

    اتفاق مكة.. العالم يتغير وسوريا في قلب التحوّل

  • تحليلات ودراسات
    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

في الردّ على مقال:  حذف صفة “العربيّة” والبحث عن هويّة سوريّة جامعة

نقد للإقصاء ينطلق من أرضيّته.

09/02/2025
A A
سوريا بعد الأسد: إشكاليات إعادة البناء بين النخب والتدخلات الخارجية
3k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

مناف الحمد - مركز حرمون للدراسات المعاصرة

د. مناف الحمد

 

لا يفوتني في البداية أن أشكر الأستاذ أحمد الطيار عللى نقده للافتتاحية التي كتبتها عام 2017، وأعدت نشرها مؤخرًا، وهي بعنوان: “الجمهورية السورية: حذف الصفة لا يبدل الحال”، كما أشكر تنبّهه الذي عبر عنه متأخرًا في رده إلى أنه حمّل الافتتاحية التي لا تزيد كلماتها على خمسمائة كلمة فوق ما تطيق؛ إذ طالب كاتبها بتقديم حلول لمشاكل ينبغي أن تفرد لها مجلدات. وأرجو أن يتسع صدره للرد، لكي يكون ما قصده من غاية فتح النقاش متجسدًا على الحقيقة.

في قراءتي للرد -مستثنىً منه ما عدّه هو مما لا يرد على مقال قصير- فوجئت بالفرض الذي ينطلق منه الكاتب، والمتمثل في أن الدعوة إلى حذف صفة العربية هي عينها الدعوة إلى دولة مواطنة يتساوى فيها الجميع من دون إعلاء لهوية إثنية على غيرها، وهو فرض ينطلق منه لكي يحاول أن يشتق حججًا يأخذ بعضها بنواصي أخرى؛ لكي يرسم مشهدًا يقف فيه هو مع تيار واسع -كما يسميه- في صف مناقض للصف الذي يقف فيه كاتب المقال الأصلي، وهو صف من لا يؤمنون بدولة المواطنة الحيادية تجاه التنوع الديني والإثني. وهو فرض يعاني معضلتين منهجيتين:

أولاهما أن المقال الأصلي لم يفصح أبدًا عن رفض لدولة المواطنة التي يتساوى فيها المواطنون بغضّ النظر عن اختلافاتهم المذكورة، وجلّ ما حاول تسليط الضوء عليه، هو أن حذف كلمة العربية ليس كفيلًا بالخلاص من حالة الإقصاء التي كرّسها نظام الاستبداد، وهو ما ينطوي بالضرورة -لو أمعن الناقد النظر- على رفض لهذا الإقصاء والتشوّف إلى نقيضه.

والأخرى أن صنع معسكرين: معسكر لدعاة دولة المواطنة -ينتمي الناقد بالطبع إليه- ومعسكر رافض لها، و على النقيض منها -يُزج كاتب المقال الأصلي في صفوفه- هو شببيه بصنيع أهل الفسطاطين الذين انتشروا كالفطر في الساحة العربية الدينية والعلمانية مقتفين دون أن يشعروا خطا مبتدع فكرة صراع الحضارات على مستوى ميكروي.

ولا يخلو الأمر من تعلق بالعرضي دون الالتفات إلى أسسه -كما هو ديدن الكثيرين من المشتغلين بالفكر السياسي- وهي أسس مفهومية ينبغي الانطلاق منها لصياغة خطاب متماسك، ومن قبيل هذا، ذاك التناقض الموهوم  بين المطالبة بدولة المواطنة المتساوية، وبين الإبقاء على صفة العربية (التي لم يطالب المقال الأصلي بها، وإنما اكتفى بالتنبيه إلى أن وَهْم حذفها هو الحلّ، وهم يسيطر على  أذهان شرائح معينة لأسباب أشار إليها كاتب المقال في حدود ما تسمح به مساحته)

أقول إن هذا التناقض المصنوع ليس تناقضًا إلا في ذهن صانعه، فليس ثَمّ مفهومان غير قابلين للاجتماع معًا، والارتفاع معًا، كما هو تعريف التناقض، فليست دولة المواطنة، وصفة العربية في وصف الجمهورية نقيضين غير قابلين للاجتماع معًا والارتفاع معًا بلا قبول بحلّ وسط ، وافتراض تناقضهما الحتمي مشتقّ من الانطلاق في النقاش من فروع، لا أصول، ومن سمات عرضية، لا من مفاهيم كلية.

وما يجعل نقد الناقد فاقدًا لأسسه العلمية، هو أنه يأتي على تجربة السوريين الديمقراطية بعد الاستقلال بطريقة لا تناقش ماهيتها كتجربة وليدة في ظل تدخلات إقليمية ودولية، وإنما بمجرد الاكتفاء بالإشارة إلى هنات أصابتها وعيوب شابتها لكي يخلص إلى نتيجة تبعث على العجب، وهو أن تمجيدها( وهو بالمناسبة تمجيد لم يكن موجودًا في المقال الأصلي) هو مجرد فعل مماحكة لنظام الاستبداد.

وليس أغرب في قراءة الظواهر التاريخية من هذه القراءة المبتسرة لتجربة الديمقراطية السورية الباكرة التي مهما قيل في عيوبها ونواقصها كأي تجربة وليدة لم يُتَحْ للفاعلين بلورتها، فإنه من الاختزال غير العلمي، والمفتقر لأدنى منهج في البحث التاريخي المرور عليها بهذه الصورة.

إن الفرق الجلي بين المقال الأصلي وبين الرد عليه، أن الأول يسلط الضوء على وهم الواهمين بأن حذف كلمة كفيل لوحده بالقضاء على السمة الإقصائية، وهو يقترح منهجًا علميًا لصياغة الهوية غير الساكنة من دون أن يدعي أن هذا يمكن أن يضطلع به فرد، بينما يحسم الرد مسألة هوية الدولة بالتمترس بما يظنه كفيلًا بصد كل سهام المصنَّفين قسريًا أو بإرادتهم في خانة النقيض، وهو الدولة الحيادية القائمة على المواطنة المتساوية مع أن المقال الأصلي بتحميله الاستبداد مسؤولية جريمة الإقصاء، إنما يتضمن بالضرورة الدعوة إلى دولة حيادية تتحقق فيها المساواة بين المواطنين من دون تفرقة على أي أساس ديني أو غير ديني..

إن إشارة المقال الأصلي إلى أن صفة العربية لم تمثل عائقًا أمام نضال السوريين ضد الاستعمار، ولا عائقًا أمام محاولتهم -الجديرة بنظرة جدية أكثر من نظرة الناقد- لصنع ديمقراطيتهم الباكرة، لا تعدو أن تكون إشارة إلى أن دولة ما لا يمكن أن تقوم بدون أحياز من أهمها تراثها، وهو تراث تمثل العروبة- بلا شك- كثقافة أحد مكوناته، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فإنها إشارة إلى ملاط حضاري ثقافي، وليس إلى رابطة عرقية.

ليس المقال دعوة إلى تثبيت صفة العربية في وصف الجمهورية، ولكنه دعوة إلى نقاش مفتوح حول الهوية وفق منهج علمي، وإلى عدم التحامل على العروبة بدافع رد الفعل على تحويلها إلى مفهوم يختزن كل عوامل الإقصاء، أو بدافع وهم أن وجودها كفيل بإعاقة الدعوة إلى دولة المواطنة، وأن حذفها كاف للشروع في تأسيسها.

وأخيرًا، فإن لزومًا منفكًا -بمصطلحات علم المنطق- يقيمه الناقد بين وجود عرب غير مسلمين ومسلمين من غير العرب، وبين انتفاء علاقة العروبة بالوجدان الجمعي للمنتمين إلى دين الأكثرية، وهو لزوم لا يمكن أن يكون إلا منفكًا؛ بمعنى عدم وجود صلة بين اللازم والملزوم، فَصِلة العروبة بهذا الوجدان الجمعي قائمة في حال وجود عرب غير مسلمين وغير عرب، وفي حال عدم وجودهم.

في المقال الأصلي اقتراح لفتح الباب لنقاش حول الهوية وفق منهج علمي للاختيار، ولا يدعي صاحبه أنه يقدم حلولًا ناجزة للتمثيل والبدائل الأمثل للواقع تحت ظل الاستبداد، بينما ينطلق مقال الرد من فرض غير علمي إلى نتيجة تدعو إلى نبذ الإقصاء، بينما تقدم رؤية واحدة يزعم صاحبها أنها، هي لا غيرها، السبيل لمن اهتدى، أو ألقى السمع وهو شهيد.

  • كاتب سوري

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share350Tweet219SendShare
Previous Post

خطّة مارشال لإعادة إعمار سوريا ولبنان؟

Next Post

أحزاب «الجبهة التقدمية» في سوريا تتلقى قرار حلّها بين الصمت والرفض

Next Post
أحزاب «الجبهة التقدمية» في سوريا تتلقى قرار حلّها بين الصمت والرفض

أحزاب «الجبهة التقدمية» في سوريا تتلقى قرار حلّها بين الصمت والرفض

العرب الأمريكيون متأكدون من معارضتهم لبايدن وغاضبون لقبول ترامب “بيجر ذهبيا” من نتنياهو

العرب الأمريكيون متأكدون من معارضتهم لبايدن وغاضبون لقبول ترامب “بيجر ذهبيا” من نتنياهو

الموقف السعودي الرافض للتهجير وأثره على التطبيع

الموقف السعودي الرافض للتهجير وأثره على التطبيع

المذهان السوري وغارانس الفرنسية: سردية الجحيم

المذهان السوري وغارانس الفرنسية: سردية الجحيم

لغة الغزل بين بزشكيان وترمب لا يصغي لها الصقور

لغة الغزل بين بزشكيان وترمب لا يصغي لها الصقور

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d