• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الإثنين, أغسطس 24, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سورية… الأرضُ التي تتغيّر وظيفتها

    سورية… الأرضُ التي تتغيّر وظيفتها

    سورية… دولة جديدة أم إعادة إنتاج الدولة القديمة؟

    سورية… دولة جديدة أم إعادة إنتاج الدولة القديمة؟

    تحدّي بناء الثقة في “المال غير الملموس” بسوريا

    تحدّي بناء الثقة في “المال غير الملموس” بسوريا

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    ماذا لو أسقطت تركيا طائرة إسرائيلية؟

  • تحليلات ودراسات
    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سورية… الأرضُ التي تتغيّر وظيفتها

    سورية… الأرضُ التي تتغيّر وظيفتها

    سورية… دولة جديدة أم إعادة إنتاج الدولة القديمة؟

    سورية… دولة جديدة أم إعادة إنتاج الدولة القديمة؟

    تحدّي بناء الثقة في “المال غير الملموس” بسوريا

    تحدّي بناء الثقة في “المال غير الملموس” بسوريا

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    ماذا لو أسقطت تركيا طائرة إسرائيلية؟

  • تحليلات ودراسات
    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    التدخل السوري في لبنان… من الصراع على “حزب الله” إلى الصراع على دمشق

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    “سوريا الجديدة” في مواجهة إيران… حرب على ثلاث جبهات

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    طهران أمام الخسارة الأخطر… نهاية الشرق الأوسط الذي صنع نفوذها

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

    الموفدون والكفاءات العلمية في الخارج: قراءة في سبل استعادةالخبرات السورية المتراكمة

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

نتنياهو يخشى مفاجآت ترمب ويتطلع إلى ترتيبات جديدة في المنطقة

لا شك في أن الرحلة إلى واشنطن هذه المرة تختلف اختلافاً جذرياً عن سابقتيها قبل الحرب مع إيران

08/07/2025
A A
نتنياهو يخشى مفاجآت ترمب ويتطلع إلى ترتيبات جديدة في المنطقة
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
طارق الشامي 

ملخص

يدرك نتنياهو أن هذه الزيارة ستكون أكثر من مجرد احتفال بالنصر، ويخشى أن يجد نفسه بين معارضة ترمب في البيت الأبيض، وهو خطأ مرير جربه الرئيس الأوكراني من قبل، أو قبول مسار يسمح لـ”حماس” بإعلان النصر، وقد يؤدي إلى هرب الجناح اليميني من ائتلافه وانهيار حكومته.

عندما يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعه الثالث في المكتب البيضاوي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سيوصف ذلك على نطاق واسع بأنه تتويج احتفالي للغارات الجوية الأميركية – الإسرائيلية المشتركة الأخيرة على المواقع النووية الإيرانية، وما تلاها من نفوذ سياسي اكتسبه الطرفان في الداخل والخارج. لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان الجانبان قادرين على تحويل أجواء الاحتفال هذه إلى صفقة كبرى تؤسس لشرق أوسط جديد كما يطمحان، بحيث يكون إنهاء الحرب في غزة محورها الأساس، تليه ترتيبات لأوضاع جديدة في الشرق الأوسط حسبما يتصوران، فهل ينجحان؟

حدث استعراضي

لا شك في أن رحلة نتنياهو إلى واشنطن هذه المرة تختلف اختلافاً جذرياً عن سابقتيها قبل الحرب مع إيران، إذ لن يكون اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي مع سيد البيت الأبيض جلسة إستراتيجية في خضم الحرب، بل سيجري تصويره على أنه احتفال بالنصر بعد الهجوم الإسرائيلي – الأميركي المشترك الشهر الماضي على المنشآت النووية الإيرانية، وترسيخاً للتحالف الأميركي – الإسرائيلي الذي ولد من جديد من خلال هذا الصراع الذي نجح نتنياهو خلاله في تغيير موقف ترمب الذي فضل الدبلوماسية مع طهران، وأقنعه بشن ضربات أميركية، مستغلاً تعثر الدبلوماسية الإيرانية وتقدم البرنامج النووي الإيراني في تخصيب اليورانيوم، مما يعزز صورة التوافق الإستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب عبر القضاء التام على القدرات النووية الإيرانية، كما زعم كلاهما.

بالنسبة إلى نتنياهو، توفر رواية حرب إيران وإشادته المتوقعة بأقوى رجل في العالم، مناخاً سياسياً مناسباً، فهي لا تساعد فقط في صرف الانتباه عن محاكمته الجارية داخل إسرائيل في شأن الفساد، بل تناسب أيضاً الناخبين اليمينيين الذين يفضلون موقفاً متشدداً تجاه إيران، ولدى نتنياهو ما يبرره للتفاخر، إذ إن قدرته على الحفاظ على دعم ترمب تعد إنجازاً سياسياً كبيراً بالنظر إلى أن الانعزاليين واليمينيين في كتلة ماغا (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى) يشكلون شريحة ديموغرافية رئيسة في ائتلاف ترمب، وصوتوا لرئيس يتوقعون منه أن ينهي حروب الشرق الأوسط، أو في الأقل أن يبقى بعيداً منها.

كذلك تفيد رواية الحرب ترمب أيضاً الذي وضع نفسه كرئيس أميركي قوي يجعل من الأمن أولوية قصوى في أجندته تحقق نتائج في الشرق الأوسط، بما يساعد في موازنة الانتقادات الداخلية، ويعزز الدعم بين قواعده من المحافظين التقليديين، ويقلل من مخاوف كتلة ماغا بأنه كان حكيماً للدرجة التي سارع فيها إلى وقف إطلاق النار بعدما أنجز مهمة تدمير المنشآت النووية الإيرانية من دون أخطار أو أي أذى للقوات الأميركية في الشرق الأوسط.

غموض مع إيران

ومع ذلك، فإن المبالغة في التفاخر بالنصر قد تقوض الجهود الدبلوماسية الحالية، لأن التباهي بانتكاسات إيران من دون تحقق ملموس أو شروط مستقبلية في أية مفاوضات مرتقبة، قد يضعف الاستقرار على المدى الطويل، في ظل استمرار الغموض حول الانتهاكات المحتملة وأخطار تخصيب طهران اليورانيوم إلى العتبة النووية بخاصة بعد تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولأن نتنياهو الذي يدين لترمب دعمه الكامل للحرب على إيران يعرف حقيقة أن إيران تحتفظ ببعض القدرات، يبدو أنه يحتاج إلى توضيحات من الرئيس الأميركي حول ما سيحدث إذا ما وجدوا أن إيران استأنفت أنشطتها النووية، وما إذا كانت الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل إذا استأنفت هجماتها على إيران، بخاصة أن شروط وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل أو كيفية تطبيقه غير معروفة بصورة عامة، كما تشير مديرة الأبحاث في منتدى السياسة في نيويورك شيرا إيفرون.

وعلى رغم أن المفاوضات يبدو أنها عادت إلى مسارها وفقاً لتقارير تشير إلى أن المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيستأنفان المحادثات النووية في أوسلو هذا الأسبوع، فإن إيران أظهرت بصورة عامة تحدياً، وقد تظن أن إجبار ترمب إسرائيل على إلغاء هجوم كبير في الساعات الأولى من وقف إطلاق النار، هو مؤشر إلى أن الرئيس الأميركي لا يريد رؤية مزيد من الضربات الإسرائيلية على إيران، لا سيما وأن ترمب خاطر برأس مال سياسي كبير لصالح إسرائيل، ويمكن أن يتوقع من نتنياهو أن يرد له الجميل.

AFP__20250407__39FN6WG__v1__HighRes__UsIsraelPoliticsDiplomacyTrumpNetanyahu.jpg
يبدو أن ترمب جمد اقتراحه الاستثنائي للسيطرة الأميركية على غزة (أ ف ب)

مفاجآت ترمب

في الوقت نفسه، يدرك نتنياهو أن هذه الزيارة ستكون أكثر من مجرد احتفال بالنصر، ففي زيارته الأخيرة إلى واشنطن في أبريل (نيسان) الماضي التي استدعاه ترمب بشكل مفاجئ بينما كان في زيارة إلى المجر، توقع أن يكون أول زعيم يتفاوض على الخروج من رسوم ترمب الجمركية، لكن بدلاً من ذلك وقع في مكمن، عندما أعلن ترمب عن محادثات نووية مع إيران، وأشاد بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي ينافسه على النفوذ في سوريا، ولم يلغ الرسوم الجمركية على إسرائيل، ولهذا يخشى نتنياهو احتمال حدوث مشهد مماثل في زيارته الثالثة.

لا أحد يعلم ما سيفعله ترمب في شأن غزة، وسط تقارير متواصلة عن احتمال تحقيق تقدم في المحادثات في شأن اتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، لكن على رغم التفاؤل، فلم تغير “حماس” ولا إسرائيل مواقفهما الأساس، إذ ليس من المتوقع أن تطلق “حماس” سراح الرهائن إلا إذا اقتنعت بأنها تضع إسرائيل على طريق إنهاء الحرب، بينما تراهن إسرائيل على العودة إلى القتال بعد إطلاق سراح مزيد من الرهائن، وهو ما أكده نتنياهو صراحة خلال زيارة إلى عسقلان بالقضاء على “حماس” والإفراج عن بقية الرهائن وجثامين المتوفين منهم.

ويبدو أن نتنياهو يخشى أن يرى ترمب إصرار إسرائيل الواضح على مواصلة الحرب حتى هزيمة “حماس” عقبة رئيسة أمام أهدافه الأوسع في المنطقة، والمتمثلة في توسيع التحالف الأميركي في الشرق الأوسط وتعزيز الاستقرار بعد فترة طويلة من العنف، وربما يخبر ترمب نتنياهو بذلك أمام الكاميرات، عندها سيجد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفسه بين معارضة ترمب في البيت الأبيض، وهو خطأ مرير جربه الرئيس الأوكراني من قبل، أو قبول مسار يسمح لـ”حماس” بإعلان النصر، وقد يؤدي إلى هروب الجناح اليميني من ائتلافه وانهيار حكومته.

وما يعزز هذا الاحتمال أن ترمب دعا علناً إلى وقف إطلاق النار، وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أسبوع “أبرموا صفقة في غزة، واسترجعوا الرهائن!!!”، ويقول إنه يريد إنهاء تلك الحرب ويظهر علامات قلق متزايد إزاء مواصلة القتل والدمار في ظل استمرار إسرائيل في خوض الصراع.

صفقة كبرى

يبدو أن ترمب جمد اقتراحه الاستثنائي للسيطرة الأميركية على غزة، الذي طرحه خلال زيارة نتنياهو الأولى في فبراير (شباط) الماضي، وعندما سُئل عن هذه الخطة في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال إنه يريد أن يكون سكان غزة آمنين بعدما مروا بجحيم، كما سعى ترمب إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى “حماس” وجماعات فلسطينية مسلحة أخرى في غزة، والتقى أحد الرهائن المفرج عنهم إيدان ألكسندر في البيت الأبيض الخميس الماضي.

يشير ذلك إلى أن الرجل الذي يتباهى بمهاراته التفاوضية في كتابه “فن الصفقة”، يرغب في تحويل لقائه مع نتنياهو إلى اجتماع إستراتيجي على غرار صفقاته الكبرى التي يفضلها، وهو ما يرى المحلل السياسي مايكل هورويتز، أن نتنياهو أيضاً يدرك حقيقة الاقتراب من نهاية ما يمكن فعله في غزة، وأن الوقت قد حان للتخطيط للخروج الذي يريد نتنياهو أن يكون تدريجاً بينما يدفع ترمب نحو شيء أسرع وأكثر شمولاً.

تفاخر ترمب خلال حملته الانتخابية عام 2024 بأنه سينهي كلاً من الحرب في غزة وأوكرانيا بعد توليه منصبه بفترة وجيزة، لكن السلام في كلتا الحالتين ظل بعيد المنال حتى الآن. ومع ذلك ترى شيرا إيفرون أن نتنياهو قد يبيع للمتشددين اليمينيين في حكومته وقف إطلاق النار على أنه أمر موقت، لكن من المرجح أن نرى وقفاً كاملاً لإطلاق النار مقنعاً في صورة اتفاق جزئي.

وحتى لو انهار ائتلاف نتنياهو بانسحاب أحزاب اليمين المتطرف منه، ربما يسعى نتنياهو إلى استمالة بيني غانتس، الضعيف سياسياً، إلى ائتلافه الحكومي، أو ربما يخطط للدعوة إلى انتخابات مبكرة يفوز بها مرة أخرى مستفيداً من الزخم الذي ولدته حربه مع إيران التي رفعت شعبيته إلى أعلى مستوى لها في إسرائيل منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وإن لم يفعل ذلك، فقد يخاطر بزوال هذا الزخم بخاصة إذا تبين لاحقاً أن القدرات النووية الإيرانية ما زالت تعمل ولو بهامش ضئيل.

سوريا ولبنان والمنطقة

بعد الزخم الناتج عن وقف إطلاق النار مع إيران، يعتقد كثير من المراقبين في واشنطن أن لدى ترمب ونتنياهو فرصة لتحقيق استقرار إقليمي أوسع في الشرق الأوسط، يتطلع إلى اتفاقات أمنية وربما اتفاقات سلام تعيد اتفاقات أبراهام إلى مسارها إذا نجح ترمب في تأمين وقف إطلاق نار جديد في غزة، بما يسمح بازدياد هذا الزخم.

ولتحقيق ذلك، يجب عليهما الاتفاق على الشكل الذي ينبغي أن يكون عليه إطار يبني على مبادرات من إدارة ترمب الأولى، مثل التحالف الإستراتيجي للشرق الأوسط، إضافة إلى الهياكل القائمة مثل اتفاق التكامل الأمني الشامل والازدهار، كما تقول مديرة شبه الجزيرة العربية سابقاً في مجلس الأمن القومي الأميركي أليسون مينور.

وفي حين أنه لا يوجد مسار سهل أو سريع للسلام بين سوريا وإسرائيل، فإن اللحظة الراهنة تتيح فرصة تاريخية لتغيير مسار العلاقات السورية – الإسرائيلية، والمساعدة في منع ما قد يتحول إلى صراع رئيس آخر في الشرق الأوسط بعدما خلقت عوامل عدة فرصاً لتبادل اتهامات بين إسرائيل وسوريا، بينما تشير المرحلة الانتقالية الحالية في سوريا، والنهج القيادي البراغماتي لرئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع، ودعم شركاء الخليج الرئيسين والولايات المتحدة لخفض التصعيد، إلى أن الشرع أعطى الأولوية للمصالحة داخل سوريا ومع جيرانها واتخذ خطوات لإظهار هذا الالتزام، بما في ذلك الضغط على القادة المرتبطين بـ”حماس” وغيرها من المنظمات المصنفة إرهابية لمغادرة البلاد، كما منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول الكامل إلى المواقع النووية المشتبه فيها.

وعلى رغم التكهنات التي غذتها تصريحات ترمب للشرع خلال لقائهما في الرياض في مايو (أيار) الماضي حول السلام بين سوريا وإسرائيل، فإن هذا الاهتمام يخفي التحديات التي تواجه هذا الاتفاق بين بلدين في حال حرب من الناحية النظرية لأكثر من 75 عاماً، والتحديات الكثيرة التي يجب معالجتها حول السيطرة على مرتفعات الجولان ومواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية داخل الأراضي السورية وتنامي دور تركيا في سوريا، وهي تحديات هائلة مرتبطة بعملية إعادة بناء الدولة السورية التي لا تزال في بداياتها.

ومع ذلك، يتطلب الأمر اغتنام فرصة هذه اللحظة التحولية في سوريا بنهج صبور وتدرجي ومنسق، وهذا يستلزم أن تستخدم الولايات المتحدة نفوذها الدبلوماسي مع كل من دمشق وتل أبيب، وأن يبدأ هذا بتدابير بناء ثقة من شأنها أن تمهد الطريق لاتفاقات أمنية موقتة، كذلك يجب أن يكون ترمب مستعداً لمواصلة دعم هذه العملية، حتى لو أصبحت المكاسب السريعة بعيدة المنال، كذلك يجب أن تكون سوريا مستعدة وقادرة على تقديم حلول للمخاوف الأمنية الإسرائيلية، كما على إسرائيل أن تكون مستعدة لتقديم تنازلات، وبخاصة التنازلات السياسية والرمزية اللازمة لجعل الاتفاق ممكناً داخل سوريا.

أما بالنسبة إلى لبنان فيتطلب الأمر ممارسة أميركية ذكية تساعد القيادات اللبنانية على تحقيق هدف نزع سلاح “حزب الله” بما يحول دون استمرار الضربات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان، وهو أمر يقتضي مزيداً من الجهد والصبر حتى يُنزع فتيل تدهور الوضع الأمني داخل لبنان أو بين إسرائيل و”حزب الله” بما يعرقل الرهانات الأميركية لضم لبنان إلى الاتفاقات مستقبلاً.

اغتنام الفرصة

لكن على رغم أهمية حل التوترات المستمرة بين إسرائيل من جانب وسوريا ولبنان من جانب آخر، يظل المأزق الإسرائيلي – الفلسطيني، هو لب الصراع الأكثر أهمية، وإلى أن تتم إدارته بصورة فضلى، بدءاً من تسوية حرب غزة، والبدء في مسار لإعطاء الفلسطينيين حق تأسيس دولتهم إلى جانب إسرائيل، سيشكل عبئاً على الأهداف الإقليمية الأميركية، بما في ذلك ما تطمح فيه واشنطن من تحقيق التكامل العربي الإسرائيلي.

وكما يرى الكاتب في “فورين أفيرز” جيمس جيفري فإن لدى الولايات المتحدة الآن فرصة لاغتنامها، بالتنسيق مع قادة المنطقة، لتحقيق استقرار أكثر ديمومة في المنطقة، والحد بصورة كبيرة من إدارة واشنطن المتواصلة للأزمات الدبلوماسية، ونصف قرن من العمليات القتالية شبه المتواصلة، وهي فرصة ستساعد الولايات المتحدة في الحفاظ على طرق النقل العالمية، وإدارة تهديدات الإرهاب، وتدفقات اللاجئين، بما يعزز في النهاية دورها العالمي.

  • إندبندنت

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

إعادة تشكيل الشرق الأوسط… استراتيجية جريئة تفرض واقعا جديدا

Next Post

نحو “سلام ما”

Next Post
الانتظار قدراً

نحو "سلام ما"

تراثان فكريان سياسيان في سورية: أي دروس للراهن؟  –  وحدة المجتمع والبلد مع ضبط السلطة المركزية وتوسيع الحريات

تراثان فكريان سياسيان في سورية: أي دروس للراهن؟ - وحدة المجتمع والبلد مع ضبط السلطة المركزية وتوسيع الحريات

حرائق سوريا: كارثة بيئية “تشعل” انقساماً سياسياً!

حرائق سوريا: كارثة بيئية “تشعل” انقساماً سياسياً!

هل يكبح الانقلاب الاقتصادي "قسوة" الدولار على السوريين؟

نتنياهو في واشنطن: زيارة الشريك إلى عاصمة الشراكة

نتنياهو في واشنطن: زيارة الشريك إلى عاصمة الشراكة

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d