• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الخميس, أغسطس 13, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    هل نحن بصدد بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط؟

    هل نحن بصدد بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط؟

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    حبّ النظام الإيراني وموت عقائد العقائديّين

    اتفاق مكة.. العالم يتغير وسوريا في قلب التحوّل

    اتفاق مكة.. العالم يتغير وسوريا في قلب التحوّل

  • تحليلات ودراسات
    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    “اتفاق مكة” بداية الهندسة الأمنية الإقليمية

    هل نحن بصدد بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط؟

    هل نحن بصدد بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط؟

    مرّة أخرى: من السياسة السياسيّة إلى السياسة المجتمعيّة

    حبّ النظام الإيراني وموت عقائد العقائديّين

    اتفاق مكة.. العالم يتغير وسوريا في قلب التحوّل

    اتفاق مكة.. العالم يتغير وسوريا في قلب التحوّل

  • تحليلات ودراسات
    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    “سوريا الجديدة” تضبط النفوذ الروسي… نهاية عقد من القواعد والامتيازات

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    الطائفية ونُظمها في المشرق!

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    تركيا وإسرائيل: حربٌ باردة في مشرق ملتهب

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

    مأزق “الحوثيين” المزدوج… أداة ضغط إيرانية وسط إخفاق داخلي

  • حوارات
    اتفاقية مكة: هيروغليفيات غياب مصر

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

السلم الأهلي يُنتهَك في السويداء… ما الحلّ؟

17/07/2025
A A
السلم الأهلي يُنتهَك في السويداء… ما الحلّ؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي
أحمد مظهر سعدو

أحمد مظهر سعدو

 

الحوار مقدّمة العمل… والديمقراطية غاية وطريق”. هكذا كتب جمال الأتاسي في مطلع ثمانينيّات القرن الفائت. وتحت هذا العنوان، عندما كان السلم الأهلي في سورية مهدّداً ومهدوراً، والتفتّت والتشظّي واقعاً ملموساً، مع وجود سلطة حافظ الأسد ودولته الأمنية، التي لم تكن ترى في الواقع السوري إلا مكاناً رحباً للعبث به، وبسلمه الأهلي، ذلك كلّه من أجل بقائها في السلطة، ضمن حالة النهب والفساد والإفساد، والتمسّك (ثمّ المضي) بذلك الدور الوظيفي المعروف في المنطقة لنظام حافظ الأسد، وآل الأسد من بعده، الذي كان غارقاً في عنفه (ومقتلته)، الذي طال أمده، في مواجهة كلّ أطراف الشعب السوري.

أمّا اليوم، فسوف نفترض جدلاً أننا خرجنا كلّياً من حالة الفوات الكبرى، التي عاشتها سورية 54 عاماً من هدر الإنسان، والقهر والسلب والنهب والقمع، حيث ولج السوريون، منذ 8 ديسمبر/ كانون الأول الفائت، في أتون عهد جديد، لا يتساوق أبداً مع المحدّدات التي قام على أساسها نظام الأسد، ومن ثمّ فإن أولى أولويات عمارة السلم الأهلي المطلوب اليوم، وبعد أن عاشت سورية، تلك العقود كلّها من الظلام والظلمة، أن نبادر حكومةً وشعباً، وقوىً سياسيةً ووطنيةً، بحوار وطني جامع لا يستثني أحداً، من أجل إعادة بناء الوطن والدولة السورية، ضمن سياقات إعادة بناء الهُويَّة الوطنية السورية، التي تعبّر بالضرورة عن مجمل تلوين الواقع السوري، وتنبثق عقداً اجتماعياً خارجاً من رحم المعاناة، بعد تشييد صرح بناءات العدالة الانتقالية التي باتت سورية محتاجة إليها جدّاً لبناء هذا السلم الأهلي السوري المبتغى، إذ لم يعد الواقع السوري يقبل أبداً المزيد من الاحتراب أو سفك الدماء أو الهدم، إذ تحتاج سورية إعادة بناء البنية التحتية، التي هدمها بشّار الأسد وأدواته، بما تجاوزت نسبته 65%، كما تحتاج سورية إعادة رسم سياسات جديدة تستوعب الجميع، بكلّ ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، ولتعبّر عن هذا الجميع المتنوّع والمتعدّد.

في السويداء وجبل العرب اليوم، كثير من عمليات انتهاك السلم الأهلي وحالاته، وعديد من حالات تفلّت السلاح في أيدٍ كثيرة خارج إطار الدولة الوطنية السورية، وهو ما يؤدّي واقعاً (بين فينة وأخرى) إلى مزيد من هدر الدماء، وكثرة حالات الفلتان الأمني، وتقويض أركان السلم الأهلي برمّته، الذي بات مطلباً ملحّاً من الجميع. وإذا كانت السياسات المتبعة في محافظة السويداء لم تنتج سلماً أهلياً حقيقياً، ولم تبنِ أساساتٍ متينة لحوار وطني جدّي، الذي يمكن فعلاً (لا قولاً) أن يصل بالجميع إلى مصاف التمسّك بالوعي الوطني السوري الجامع، فلا بدّ من البحث في الأسباب والحيثيات، والدخول في ماهية المشكلة وجوهرها، وليس في قشورها، من دون الاستسهال في عملية رمي وتوصيف تخويني أو شتائمي. ما يهمّ السوريين جميعاً اليوم هو الوصول إلى اتفاق وتفاهم وطني سوري بما يخصّ مشكلات أهل السويداء، وجبل العرب بكلّيته ومجموعه، وتنويعاته الطائفية والدينية، وبالتالي اندراج الوضع في السويداء ضمن محدّدات الدولة الوطنية السورية المطلوبة وطنياً وشعبياً، ومنع التعدّيات المتواصلة والمستمرّة، على حيوات الناس، والانطلاق من جديد نحو تشييد بناءات جديدة للدمج المجتمعي والمؤسّساتي، والدخول في السياقات الوطنية، التي ستنتح لامحالة مع الوقت والحوار المتواصل عقداً وطنياً سورياً جامعاً.

سياسات السلطة السورية المتبعة في محافظة السويداء لم تنتج سلماً أهلياً ولم تبنِ أساساتٍ متينة لحوار وطني

لن يكون الحلّ الوطني في السويداء وغيرها إلا بالحوار الوطني الصريح والواضح والشفّاف، الذي يؤدّي إلى اتفاقات وتفاهمات ما يفترض أن توقّع من الفعاليات الوطنية، الروحية والسياسية والعسكرية، في السويداء وجبل العرب، تكون ملبيّةً للجميع، ولكلّ متطلّبات الحالة الوطنية في السويداء، بما تعنيه من خصوصيةٍ وطنيةٍ ما، وحتى تكون هذه المسألة عملية وحقيقية ومعبّرة عن الكلّ، لا بدّ من تحديد السقف الزمني لها، ولإنفاذ توافقاتها واتفاقاتها، التي لا بدّ من أن تبرم عاجلاً وليس آجلاً، وتوقّع عليها حكومة دمشق، وكلّ الفعاليات الوطنية المتنوعة والمتعدّدة، التي تتفق معها الدولة والحكومة أو تلك التي تختلف معها، إذ لا يجوز أن يجري توقيع هذا الاتفاق المطلوب ممَّن يتوافقون مع الحكومة وسياساتها الحالية فقط، وإلا نكون قد دخلنا في حالات إعادة بناء أجندات ما يحصل، التي تتهم الحكومة بالمسؤولية عنها. ولا بدّ من الإشارة إلى أهمية تحديد السقف الزمني الذي سيوضع لتطبيق الاتفاق المنشود، الذي لا يجوز تعدّيه أو إهماله أو عدم الانتباه إلى أهمية تنفيذه والالتزام به، حفظاً للسلم الأهلي، الذي يبتغيه السوريون. وفي نهاية تلك الفترة سيكون من حقّ الدولة أن تفرض سيادة القانون ضدّ كلّ من أخل بحيثيات هذا الاتفاق. أمّا قبل ذلك، فلا يجوز (ويجب آلّا) يسمح وطنياً بالدخول في دهاليز انتهاك السلم الأهلي أو السماح لأيّ كان بالتعدّي على أرواح الناس، وانتهاك حرمات المجتمع السوري وأنساقه، سواء كان في محافظة السويداء أو خارجها.

الأوضاع الدراماتيكية في محافظة السويداء وجبل العرب اليوم خطيرة بحقّ، ولعلّ ما هو أشد خطورة منها أن تترك أوضاع السويداء كما كانت من دون الإسراع إلى معالجتها، عبر إعلان فتح الحوار الواسع، والبدء به عملانياً، الذي سيفضي بالضرورة إلى ذاك الاتفاق الوطني السوري المطلوب، وقد يكون منه (وجزء مهم فيه) إعادة تعديل الإعلان الدستوري الذي عليه ملاحظات كبيرة، من بعض فعاليات السويداء وسواها، وإذا كان هناك من يعمل على استمرار بعض حالات التقاعس، فذلك يعني بالضرورة أن ينجرّ البلد إلى دهاليز ومتاهات تعوق عملية السلم الأهلي، وتقوّض أركانه، وتعوق نتيجةً بناء جدران السلم الأهلي، سواء أدركت ذلك أم لم تدركه.

  • العربي الجديد

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share323Tweet202SendShare
Previous Post

“سيمياء” الاقتصاد والمستقبل السياسي السوري

Next Post

باربرا ليف لـ “المجلة”: تقاسم السلطة الطائفي ليس حلا لسوريا

Next Post
باربرا ليف لـ “المجلة”: تقاسم السلطة الطائفي ليس حلا لسوريا

باربرا ليف لـ "المجلة": تقاسم السلطة الطائفي ليس حلا لسوريا

هل سيُصفق بوتين لبايدن قريبا؟

على الحكومة السورية حماية الجميع

عمليّة العدالة الانتقاليّة والمصالحة الوطنيّة في سوريا    –   الدعم الدوليّ وضمان السيادة الوطنيّة

عمليّة العدالة الانتقاليّة والمصالحة الوطنيّة في سوريا - الدعم الدوليّ وضمان السيادة الوطنيّة

جثث في شوارع السويداء… ومجازر بحق البدو خلّفت أكثر من 50 قتيلا

جثث في شوارع السويداء… ومجازر بحق البدو خلّفت أكثر من 50 قتيلا

صحيفة فرنسية: لهذا قصفت إسرائيل دمشق

صحيفة فرنسية: لهذا قصفت إسرائيل دمشق

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d