حزب الشعب الديمقراطي السوري
مكتب الإعلام المركزي
” تصريح صحفيّ “
لم يكتفِ بعض ناشري الكراهية بالنيل من هذا أو ذاك من ألوان النسيج السوري، فشرعوا بالنّيل
من ” د. فداء الحوراني ” وهي أحد رموز سورية الوطنية ونضالها. وهذه المرّة وقف قطار تضليلهم في محطّة لا يدركون أنها لابدّ أن تكون الأخيرة؛ لتستمرّ منجزات انتصار الثورة، لا بطعن الذات وإغفال العدوّ.
إن ما تتعرض له د. فداء حملة ممنهجة ضد الشخصيات الوطنية لإسكاتها والتفرد في الساحة السياسية، وهذا لن يثنيها ولا يثني غيرها عن ممارسة دورهم الوطني لبناء سورية الجديدة.
وقفت د. فداء في مواجهة طغيان الأسدَين (الأب ووريثه)، وعانت ككلّ الوطنيين من الاعتقال
والملاحقات والتضييق، فهي أول رئيس لـ(إعلان دمشق 2007)، وكانت وجهاً مشرقاً للثورة، في حماة واللجوء، فقد رعت الفقراء في مشفاها، وعالجت جرحى الثورة، وحمت الثوار، وساعدت بما تملك صمودهم، فكان نصيبها من النظام التدمير. ولم تألُ جهداً في وضع أقصى جهدها في محاولة جمع السوريين في شتاتهم وربطهم بالوطن، عبر بناء تحالف وطني عريض جامع يضمّ المتديّن والقومي والعلماني؛ لتحقيق غاية يسعى لها كل المخلصين في سورية دولة المواطنة لكلّ أبنائها.
إننا في حزب الشعب الديمقراطي السوري، نتضامن مع الدكتورة فداء حوراني ليس لشخصها فقط، بل نتضامن مع انفسنا، ومع القيم الوطنية التي دافعت عنها قيم الحرية والديمقراطية والكرامة ودولة المواطنة والقانون والحريات والتنوع الثقافي، ونستنكر بأشدّ العبارات ونشجب ما تعرّضت له د. فداء الحوراني بعد كلّ ما بذلت، بمصادرة رأيها، ومنعها عمّا تريد إيصاله من رسائل إيجابية في مسار بناء الدولة الجديدة، لينتصر منهج سيادة خطاب الكراهية على الوطنية والواقعية، فما هكذا ثواب صموده المناضلين ومشاركتهم التي لم تنقطع يوماً لنصرة ثورة السوريين. فإن كان البعض يحاسَب على تاريخ أبيه السياسي، فهذا ظلم لأن التاريخ السياسي والفكري لتلك الشخصية لم يتم مراجعتها ونقدها من أصحاب الاختصاص. فكم من السوريين يجب محاسَبتهم على تواريخ آبائهم المتديّنين أو القوميّين أو اليساريّين!
دمشق 30 / 7 / 2026
مكتب الإعلام المركزي
حزب الشعب الديمقراطي السوري





















