• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأحد, أغسطس 2, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    المثقف الاسفنجي

    المثقف الاسفنجي

    لماذا لا تعتذر الأمم المتّحدة للسّوريّين؟

    لماذا لا تعتذر الأمم المتّحدة للسّوريّين؟

    غاية “الإخوان” ووسيلتهم

    ما بعد واشنطن وطهران

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    “مثلث إيران” ومعركة الدولة

  • تحليلات ودراسات
    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    المثقف الاسفنجي

    المثقف الاسفنجي

    لماذا لا تعتذر الأمم المتّحدة للسّوريّين؟

    لماذا لا تعتذر الأمم المتّحدة للسّوريّين؟

    غاية “الإخوان” ووسيلتهم

    ما بعد واشنطن وطهران

    “ذئب منفرد” في ولايات “غير متحدة”

    “مثلث إيران” ومعركة الدولة

  • تحليلات ودراسات
    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    طرابلس… من القطيعة مع دمشق إلى الرهان على “سوريا الجديدة”

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    الاتفاق النووي السعودي – الأميركي… رسم قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    “فصائل الظل” العراقية… ما هي؟ لماذا شكّلها “الحرس” الإيراني؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

    كيف تعمل خلايا “داعش” الكامنة في سوريا؟

  • حوارات
    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    “مناخ الحريات الحالي يؤسس لحياة سياسية في سوريا”.. حوار مع جورج صبرة

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

    حوار مع زياد ماجد: ما بعد الثورة والمقاومة والحرب

  • ترجمات
    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

    لماذا لن تتدخّل سوريا في لبنان؟

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة
    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    من كورليوني إلى الأسد… رحلة صعود العائلة وسقوطها

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    علامات مدينة حضارية: الكتاب والقط والوردة والغريب

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    قاسم الخوجة… من دير الزور إلى سجادة “كان” الحمراء

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

    في الثورة الثقافية: مناقشة لتصوّر عبد الله العروي «أن نتغيّر نحن»

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

لماذا لا تعتذر الأمم المتّحدة للسّوريّين؟

02/08/2026
A A
لماذا لا تعتذر الأمم المتّحدة للسّوريّين؟
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

منهل باريش*
 

في خطوة نادرة تتّسم بقدر كبير من الشجاعة السياسيّة والأخلاقيّة، أقدم مارتن غريفيث على ما أحجمت عنه الأمم المتّحدة طوال خمسة عشر عاماً: الاعتراف الصريح بالفشل وتحمّل جزء من المسؤوليّة عنه. ففي مقال نشره قبل أيّام، أقرّ وكيل الأمين العامّ السابق للشؤون الإنسانيّة بأنّ سنوات المأساة السوريّة اقترنت بسنوات موازية من الإخفاق الدوليّ، معترفاً بأنّه كان جزءاً من هذا المسار، وأنّه لا يستطيع، كما قال، “ادّعاء البراءة أمام الشعب السوريّ”. وهو اعتراف يتجاوز المراجعة الشخصيّة ليشكّل إدانة ضمنيّة لأداء المؤسّسة الدوليّة في واحدة من أكثر الأزمات دمويّة في القرن الحادي والعشرين.

 

لم ينطق غريفيث بكلمة اعتذار، لكنّه قدّم مضمونها. أقرّ بأنّ المسار الذي شارك فيه لم يحمِ المعتقلين أو يوقف القتل أو يدفع رئيس النظام المخلوع بشّار الأسد إلى تقديم تنازل جوهريّ. ووصف استبعاد تغيير النظام منذ بداية الصراع بأنّه “الخطيئة الأصليّة” للمجتمع الدوليّ، الذي راهن على الحوار والضغط الدبلوماسيّ لتعديل سلوك النظام.

الأمم المتّحدة كانت تعرف

تكمن أهميّة كلام غريفيث في كشفه ما كان يقال داخل الاجتماعات الرسميّة. فقد روى أنّه كان يقيم في دمشق سنة 2012 ويجري مفاوضات يوميّة وصفها بـ “العقيمة”. وفي أحد الاجتماعات، طلب منه مسؤول سوريّ إطفاء أجهزة التسجيل ووضع الأقلام جانباً، ثمّ قال له إنّ النظام لن يطلق سراح المعتقلين، ولن يعترف أصلاً بوجودهم.

تكشف الواقعة أنّ إنكار ملفّ المعتقلين والمختفين كان سياسة واعية أبلغ بها مسؤولو النظام ممثّلي الأمم المتّحدة. كان النظام يعرف أنّ المنظّمة تعرف، ويثق بأنّ هذه المعرفة ستبقى حبيسة الاجتماعات المغلقة.

يدافع غريفيث عن لقاءاته مع الأسد بالقول إنّ العمل الإنسانيّ يفرض مقابلة من يستطيع تسهيل المساعدات أو عرقلتها

في سنة 2022، اقترح غريفيث على الأسد إفراغ المعتقلات، فجاءه الردّ بأنّ السجون أُفرغت، وأنّه لم يعد هناك معتقلون. وبعد الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا في شباط 2023، التقاه ثلاث مرّات لإقناعه باتّخاذ إجراءات وصفها بالبديهيّة لمصلحة السوريّين، قبل أن يقرّ بفشل تلك الجهود.

المشكلة، إذاً، لم تكن نقص المعلومات، وإنّما عجز المنظّمة عن تحويل ما تعرفه إلى موقف مؤثّر. لماذا احتفظت الأمم المتّحدة بما سمعه مسؤولوها في محاضرها، ثمّ واصلت التفاوض كما لو أنّ النظام قابل بتغيير سلوكه؟

المساعدات غطاء للمسايرة الأمميّة

يدافع غريفيث عن لقاءاته مع الأسد بالقول إنّ العمل الإنسانيّ يفرض مقابلة من يستطيع تسهيل المساعدات أو عرقلتها. وهذا مفهوم من حيث المبدأ، لكنّ الضرورة الإنسانيّة تحوّلت مع الوقت إلى غطاء للمسايرة، وصار الحفاظ على قنوات الاتّصال والوصول الجزئيّ هدفاً مستقلّاً، حتّى عندما استخدم النظام المساعدات أداة للضغط والعقاب.

الأمم المتحدة

استخدمت الأمم المتّحدة مراراً لغة تقنيّة مخفّفة، فتحدّثت عن “صعوبات الوصول” و”العوائق الإداريّة” و”غياب الموافقات”، بدلاً من تسمية الجهة التي صنعت تلك العوائق. وتحوّلت إدارة المساعدات، في مراحل كثيرة، إلى علاقة تفاوضيّة طويلة مع السلطة المسؤولة عن جانب أساسيّ من الكارثة.

لا تكتمل مراجعة هذا النهج من دون فتح ملفّ المساعدات نفسها: كيف تمّ اختيار الشركاء المحلّيّين؟ وأين ذهبت أموال المانحين؟ وما التنازلات التي قدّمتها الوكالات مقابل استمرار عملها من دمشق؟ فقد أتاح تحكّم النظام آنذاك بالتراخيص والتسجيل وقوائم المستفيدين فرض مؤسّسات وشركاء يعملون ضمن حدوده السياسيّة والأمنيّة، فيما بقيت مناطق واسعة محرومة أو خاضعة لوصول متقطّع.

لا تعفي الأمم المتّحدة من مواجهة ماضيها. فالعدالة الانتقاليّة تفرض عليها أيضاً كشف ما عرفته، وكيف تصرّفت، وما الذي منعها من قول الحقيقة كاملة

المطلوب الآن هو تحقيق مستقلّ يكشف ما إذا كانت آليّات الأمم المتّحدة قد ساهمت، بصورة غير مباشرة، في تعزيز شبكات النظام ومنحه سلطة إضافيّة على توزيع الإغاثة. وقد ظهر ثمن هذا النهج بعد زلزال عام 2023، عندما تأخّرت الاستجابة في شمال غربيّ سوريا، فأقرّ غريفيث بأنّ المنظّمة أخفقت في مساعدة السكّان.

قد يكون من السهل إلقاء كامل المسؤوليّة على مجلس الأمن وشللِه الناتج عن استخدام روسيا والصين حقّ النقض، لكنّ الأمم المتّحدة لا تُختزل في المجلس وحده. فإلى جانبه تقف الأمانة العامّة، المبعوثون الأمميّون، والوكالات الإنسانيّة، ولكلّ منها هامش من المسؤوليّة والدور. صحيح أنّ المنظّمة لم تكن قادرة على فتح السجون أو تجاوز إرادة القوى الكبرى، لكنها كانت تملك ما هو أقلّ كلفة وأكثر أهميّة: تسمية الجهات التي عطّلت الحلول، وكشف حقيقة ما جرى خلف أبواب الاجتماعات المغلقة، وإجراء مراجعة مستقلّة وشفّافة لأدائها، بدلاً من الاكتفاء بإدارة الأزمة من دون مساءلة.

دموع غوتيريش في صيدنايا

بينما فتح غريفيث باب الاعتراف، وصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دمشق قبل أيام،  برفقة المعتقل السابق  دياب سرية كان المشهد بالغ الرمزيّة: غوتيريش يقف داخل المكان الذي اختصر عجز منظّمته، ويستمع إلى ناجٍ يشرح ما تعرّض له المعتقلون، قبل أن تبدو عليه علامات التأثّر ويذرف الدموع.

في خطوة نادرة تتّسم بقدر كبير من الشجاعة السياسيّة والأخلاقيّة، أقدم مارتن غريفيث على ما أحجمت عنه الأمم المتّحدة طوال خمسة عشر عاماً

كانت دموع غوتيريش إنسانيّة، لكنّها بقيت بلا ترجمة سياسيّة. فقد تحدّث عن وحشيّة الأسد وعن قراره الشخصيّ بعدم زيارته منذ عام 2011، وتجنّب الحديث عن أداء المؤسّسة التي يرأسها في ملفّ المعتقلين والمساعدات والمفاوضات التي وصفها غريفيث بالعقيمة.

اختار الأمين العامّ للأمم المتّحدة التركيز على إعادة الإعمار والعدالة الانتقاليّة. وهي ملفّات ضروريّة، لكنّها لا تعفي الأمم المتّحدة من مواجهة ماضيها. فالعدالة الانتقاليّة تفرض عليها أيضاً كشف ما عرفته، وكيف تصرّفت، وما الذي منعها من قول الحقيقة كاملة.

ليس المطلوب مساواة المنظّمة بالنظام الذي اعتقل وعذّب وقتل، وإنّما تحديد مسؤوليّتها عن التردّد واللغة الملتبسة والقبول بالحدود التي رسمها هذا النظام للعمل الإنسانيّ والسياسيّ. ولا قيمة لاعتذار مؤسّسيّ ما لم يقترن بمراجعة مستقلّة تُنشر نتائجها وتكشف كيف أُديرت المساعدات وأين أخفقت المنظّمة، ووضع ضوابط جديدة تمنع تكرار الفشل في سوريا أو غيرها من  بلدان النزاعات.

  • أساس ميديا

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

ما بعد واشنطن وطهران

Next Post

المثقف الاسفنجي

Next Post
المثقف الاسفنجي

المثقف الاسفنجي

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
أغسطس 2026
س د ن ث أرب خ ج
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  
« يوليو    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d