عرض الرئيس الأميركي باراك أوباما على شريكه بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل مقايضة مد تجميد الاستيطان شهرين فقط مقابل حزمة ضمانات أميركية لإسرائيل بتزويدها بأسلحة حديثة لم تدخل الترسانة العسكرية الإسرائيلية قط.
ونشر مظلة سياسية أميركية تحول دون لجوء الدول العربية والسلطة الفلسطينية المتضررة من التعنت الإسرائيلي إلى الأمم المتحدة باعتبارها المنظمة الدولية المسئولة عن حماية الاستقرار والأمن المهددين من قبل إسرائيل الدولة المارقة المحتلة للأراضي العربية والفلسطينية.
يحق لنتنياهو قبول هذه المقايضة كما يحق له المطالبة بأكثر منها مادامت
عملية السلام قد تم اختزالها في قضية استمرار المفاوضات المباشرة بينما هي أشبه بسفينة مثقوبة مصيرها الغرق لأن الشريك الإسرائيلي قابض على الدفة بمساعدة حليفه الأميركي بينما الشريك الفلسطيني خالي الوفاض من أوراق الضغط غايته البحث عن صيغة تسمح له بالبقاء علي ظهر سفينة مفاوضات تدرك كل الأطراف أنها لن تصل في ظل التحالف الإسرائيلي الأميركي إلى ميناء الحل السلمي المشرف!
الجمهورية – مصر




















