النداء- 3-11-2010
أعلن سجناء الرأي في سجن عدرا المركزي إضرابا مفتوحا عن الطعام إلى حين خروج المحامي مهند الحسني من السجن الانفرادي الذي أحيل إليه أمس الثلاثاء.
وقالت المنظمة السورية لحقوق الانسان “سواسية” في بيان لها اليوم، أن المحامي الحسني بدأ بالأمس إضرابا عن الطعام على إثر تحويله إلى السجن الانفرادي بعد تعرضه للاعتداء الخميس المنصرم على يد أحد السجناء الجنائيين، ما أدى إلى إصابته في جبينه بجرح استدعى عشرة قطب وازرقاق عينه والجزء الأيسر من وجهه.
وقد انضم إلى الحسني في إضرابه عن الطعام، معتقلو الرأي في سجن عدرا ومن ضمنهم المحامي هيثم المالح والدكتور كمال اللبواني والمحامي أنور البني والكاتب علي العبد الله وآخرين، تضامنا معه وللمطالبة بإنهاء سجنه الانفرادي غير المبرر.
وذكرت المنظمة أنه تم تنظيم ضبط بحادثة الاعتداء على الحسني حيث أسفر تقرير طبي عن إثبات إصابته البالغة وتعطيله عن العمل لمدة أسبوعين، وأحيل الضبط اليوم الأربعاء إلى محكمة صلح الجزاء في دوما لاستكمال إجراءات المحكمة أصولا.
وطالبت سواسية في بيانها إلغاء عقوبة الحبس الانفراد بحق المحامي الحسني وتحسين أوضاعه المعيشية داخل السجن فضلا عن تكرار المطالبة بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي في سوريا.
وعبر مصدر حقوقي “للنداء” عن استغرابه من إنزال العقاب بالمعتدى عليه، مشيرا في الوقت نفسه إلى تخوفه على الوضع الصحي لبعض المعتقلين المشاركين بالإضراب كالمحامي هيثم المالح الذي يعاني أصلا من أوضاع صحية سيئة، داعيا إدارة السجن إلى إنزال العقاب بمن اعتدى على المحامي الحسني وهدده مرات عديدة وليس العكس، وتحسين ظروف المعتقلين في سجن عدرا وبشكل أساسي وضعهم في جناح خاص سوية كما ينص عليه القانون بعيدا عن الضغوط الأمنية التي تستهدف مضاعفة عقوبتهم بجعل سنوات سجنهم حافلة بالتهديدات والاعتداءات.




















