تصريح
تعرض المحامي مهند الحسني المعتقل بسجن عدرا المركزي، والذي حكم ظلماً ثلاث سنوات بتهمة وهن نفسية الأمة وبث أخبار كاذبة ونكل به بالفصل من سجل نقابة المحامين، إلى الاعتداء بالضرب من قبل سجناء قضائيين بتحريض السلطة، إمعاناً بإهانته والتضييق عليه، بعد أن كسبت قضيته تعاطف المنظمات الحقوقية في العالم واستنكارها لاعتقاله، وبعد منحه جائزتين حقوقيتين تقديراً لمساهماته في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في سورية وما أكثرها.




















