لندن – رويترز – افادت جماعات دولية مدافعة عن حقوق الانسان ان المحامي السوري البارز مهند الحسني تعرض لاعتداء في سجنه الاسبوع الماضي وطالبت السلطات في دمشق بضمان سلامته.
وقالت إن الاعتداء الذي تعرض له المحامي الحسني الفائز بجائزة دولية في حقوق الانسان في ايار الماضي لتمثيله الشخصيات المعارضة تسبب بجرح في رأسه تطلب عشر غرز طبية. وأضافت أن الاعتداء جاء من سجين اخر مدان في جرائم جنائية.
وقضت محكمة سورية بسجن الحسني ثلاث سنوات في حزيران لاتهامه بإضعاف الروح المعنوية للامة وهي التهمة التي ناهضها وكافح ضدها طوال حياته المهنية ووصفها بأنها من موروثات القرون الوسطى.
وقالت ثماني جماعات حقوقية في بيان مشترك إن الحسني بقي في الزنزانة مع المعتدي خمسة ايام بعد الهجوم ولكن قيل لاحقا انه نقل إلى زنزانة انفرادية تحت الارض. وطالبت الجماعات ومنها العدل الدولية و”هيومان رايتس ووتش” ولجنة الحقوقيين الدوليين الحكومة السورية “بالتحقيق في الاعتداء وحماية الحسني من مزيد من الوحشية واساءة المعاملة”. وحصل الحسني هذه السنة على جائزة مارتن اينالس للمدافعين عن حقوق الإنسان والتي تحمل اسم أول رئيس لمنظمة العفو الدولية عن نشاطه في مجال الدفاع عن السجناء السياسيين السوريين وعن سيادة القانون.




















