لا ينبغي لأعمال القتل والتهجير التي يتعرض لها مسيحيو العراق أن تمر من دون إدانة واسعة من قبل جميع الهيئات الشعبية والرسمية، العلمانية والدينية، ومن دون مطالبة السلطات العراقية باتخاذ إجراءات حاسمة لوقفها، وهي التي تجري في وسط المدن الرئيسية في بغداد والموصل التي يفترض أنها مناطق آمنة. فليس هناك أفضل من وقفة قوية وواحدة من قبل الهيئات الثقافية والزعامات الدينية والقيادات السياسية في الحكم والمعارضة، وعلى مستوى العالم العربي بأكمله، لردع القتلة، وإقناعهم بأن أعمالهم الاجرامية ليست بعيدة عن أن تجلب لهم الشعبية التي يأملون فيها وإنما تكلل رؤؤسهم بالعار ولا تبقي للقضية التي يعتقدون أنهم يخدمونها، مهما كانت طبيعتها وهدفها، سوى الخيبة وسوء النية والطوية.




















