
(أ ش أ) 27،11،2010
رأى وزير الخارجية السوري وليد المعلم فى حديث أورده موقع الكتروني سوري أن نشوب حرب جديدة فى منطقة الشرق الأوسط يعني أن الجميع سيكونون خاسرين.
وقال: “إن انسداد أفق السلام يؤدي الى احتمال الحرب وهذا الاحتمال قائم في المنطقة على الدوام، لأن إسرائيل في الغالب تتهرب بشكل مفضوح من استحقاقات السلام”.
وحذر من أن “نشوب حرب جديدة لن يؤدي إلى رابح وخاسر فالجميع سيكونون خاسرين”،لافتاً إلى أن “التقنية العسكرية المتطورة تسمح بامكانات إحداث تدمير كبير حتى لدى الطرف الذي يملك قوة عسكرية أفضل”. ولاحظ “أن التفاوت كبير في قدرة المجتمعات بالمنطقة على تحمل الخسائر وتجاوز الأضرار، وأن هذه المسألة على جانب كبير من الأهمية في ميزان رسم صورة المستقبل”.






