(البعد الوطني يؤكد البعد القومي ولا ينفيه )
كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول موضوع الحداثة والتغيير , وضرورات التجدد والتحول, ونبذ الكراهية والمقت , واتخاذ الحوار العلمي المتزن والهادئ الوسيلة المثلى للانفتاح والتواصل لبناء حالة استراتيجية من العمل الوطني المشترك في المجتمعات ذوات الطابع التعددي”إثنيا ودينيا ومذهبيا وفكريا ” , وبخاصة فيما نعيشه من واقع حي ومتحرك ونشط في سوريا , وما ننشده ونبتغيه من مساواة وإخاء وجمع للكلمة في مواطنة حرة جامعة , والذي أكدناه ونؤكده من خلال جملة لقاءات وكتابات ومداخلات متعددة وبشكل مستفيض – ولأول مرة بوضوح تام في المركز الثقافي العربي بالحسكة – والتي نوهنا فيها – في مقالات سابقة ,






