لأسابيع عدة افتقد كثيرون الحضور السوري في موكب الانتفاضات الشعبية الجارية في المنطقة ، وتعم جميع الدول العربية بلا استثناء . وبعيداً عن الأحاديث السلطوية والمأجورة والخانعة عن ” الاستثناء السوري ” ، وخلافاً للتحليلات الباردة والتقولات المتجنية التي طالت المجتمع السوري ، ها هم السوريون يضعون بلدهم في قلب الصورة ، التي ترصد معترك التحركات والانتفاضات الشعبية من أجل استعادة الحقوق ، وفي تيار الثورة الديمقراطية في المنطقة ، التي أطلقت تونس شرارتها الأولى ، وأشعلت وقيدها الثورة المصرية . هذه الثورة التي اختطت طريقاً جديداً لمسار التاريخ ، يطوي صفحة الاستبداد والحكم الفاسد ، ويفتح صفحة جديدة لحضور الشعوب في تقرير شؤونها وبناء مؤسسات الحكم الرشيد .




















