فيسبوك
8/2/2011
دعوة إضراب عن الطعام تضامنا مع معتقلي الرأي المضربين في سوريا
يوم الخميس 10/3/2011 يوم إضراب عن الطعام لكل الأحرار من أي بلد وقومية وشعب تضامنا مع سجناء عدرا ودوما المضربين والمضربات, إن أضعف الإيمان أن نشعر بألم الناس الذين ضحوا من أجلنا يحريتهم و سلامتهم الشخصية هؤلاء الذين يقبعون في سجون النظام السوري لأنهم مارسوا حقوقهم التي أقرتها الشرائع السماوية و البشرية. لذلك ساهموا بهذا اليوم ليكون خطوة تدريبةً نحو عمل منظم و سلمي يعيد إلينا حقوقنا و يضعنا مرة ثانية في خندق الأحرار في مصر و تونس …و ليبيا و اليمن و البحرين و لبنان و فلسطين
إنه إضراب عن الطعام و ليس الماء. الرجاء قراءة البيان أدناه الذي صدره أبطال و بطلات الشعب السوري من معتقلهم.
أعلن 13 ناشطا حقوقيا مسجونين في سوريا بينهم المحاميان هيثم المالح وأنور البني، إضرابا عن الطعام للمطالبة بوقف “القمع” في سوريا.
وقال المضربون في بيانهم “قررنا نحن سجناء الرأي في سجن عدرا (…) الإضراب عن الطعام مطالبين بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع المظالم ورد الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية والسياسية”.
وأضاف البيان “بحلول 8 مارس يكون قد مضى 48 عاما على إعلان حالة الطوارئ من قبل سلطة عسكرية انقلابية غير منتخبة (…) وما تزال حالة اللا قانون تحكم سوريا حتى الآن”.
وتابعوا انه “ما تزال سطوة أجهزة الأمن تكرس حالة الاستبداد السياسي وتستخدم القضاء الذي تهيمن عليه للقضاء على حرية الرأي والتعبير والتنكيل بالمعارضة عبر التهم الملفقة والأحكام التعسفية متذرعة بحالة الحرب التي تشنها السلطة على المجتمع وحقوقه وأرزاقه”.
وأضافوا أن ذلك “جعل الشعب السوري بكل مكوناته يعاني الأمرين على يد سلطة الاستبداد والفساد”.
وتابع الناشطون المعتقلون وبينهم محامون وكتاب “دفعنا الكثير من اجل قضية الحق والحرية وحان الوقت لإلغاء هذه الحالة الاضطهادية الشمولية تماشيا مع رياح التغيير الديمقراطي التي تجتاح العالم العربي مجسدة الحقوق التي تطالب بها الشعوب”.
وختم المضربون عن الطعام بقولهم إن الاحتجاجات والمطالبة بالحقوق “لا يعقل أن تكون محقة ومشروعة في تونس ومصر وغيرهما ولا تكون محقة في سوريا أيضا”.
وعلاوة على المالح والبني شملت قائمة الموقعين على البيان كلا من حبيب الصالح ومصطفى جمعة وعلي العبد الله ومحمود باريش وكمال اللبواني ومحمد سعيد العمر ومشعل التمو وخلف الجربوع وسعدون شيخو واسماعيل عبدي (الماني من اصل سوري) وكمال شيخو المدون المستمر في الإضراب منذ 16 فبراير.





